×
×

“حماية البيئة” تؤكد على ضرورة حماية مياه الخليج العربي وكائناته من التلوث

من حملة تنظيف شواطئ الكويت
س
س

أكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة اليوم الاثنين ضرروة حماية مياه الخليج العربي والمحافظة على كائناته من التلوث وتفعيل القوانين الوطنية والإقليمية ورفع الوعي بأهمية حماية الحياة البحرية والحد من التلوث.

وقالت رئيسة الجمعية الدكتورة وجدان العقاب لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات الذي يصادف الثامن من شهر يونيو من كل عام والذي اطلق تحت شعار (مناطق بحرية محمية قوية لكوكبنا الأزرق) إن هذا الشعار يشجع على الاستخدام المسؤول لموارد المحيطات بما يضمن تمتع الأجيال المقبلة بمحيطات صحية ومستدامة.

وأضافت أن التعدي الجائر على المسطحات المائية سيؤدى إلى فقدان نظام حيوى يساعد في تنظيم المناخ والحد من آثار التغير المناخى بالاضافة الى كونه مصدرا رئيسيا للغذاء مشيرة الى أن استمرار الحياة على كوكب الأرض يرتبط بشكل مباشر بوجود المحيطات التي تغطي نحو 71 في المئة من مساحة سطح الأرض ما يجعلها أكبر نظام بيئى على مستوى الكوكب.

ولفتت الى ضرورة أن ينتبه المجتمع الدولي لما يحدث الان في منطقة الخليج العربي حيث يتأثر هذا المسطح المائي الضحل وشبه المغلق لتكرار حالات التلوث بالنفط والزيوت بسبب الأوضاع الراهنة ما يستوجب التأكيد على تطبيق القوانين الإقليمية والدولية لحمايته وحماية مكوناته الطبيعية.

وذكرت أن (جزر مرادم النفايات الطافية) المنتشرة في المحيطات في مناطق نائية بعيدة عن الأماكن المأهولة حيث حملتها التيارات المائية دليل على أن 80 في المئة من النفايات في البحار مصدرها اليابسة والشواطئ.

وبينت أن مشكلة التلوث وتأثيرها على المحيطات تتسبب في موت الكائنات الحية والإخلال بالنظام البيئي والتوازن موضحة أن النفط ومنتجاته لاسيما البلاستيك من أهم الملوثات.

وأفادت بأن الدراسات الحديثة بينت أن كمية البلاستيك في المحيطات حاليا تتجاوز ال150 مليون طن تضاف إليها كل سنة حوالي 12 مليون طن حيث يبقى البلاستيك عالقا او مترسبا في قاعها لسنوات تصل الى 600 سنة أو أكثر.

وأوضحت أن 20 في المئة تقريبا من الملوثات والنفايات في البحار والمحيطات مصدرها الحوادث والتجاوزات داخل البحر والمحيطات وأكثرها خطورة هي التسربات النفطية.

| شارك :