أكدت الهيئة العامة للبيئة اليوم الاثنين مواصلة جهودها في مراقبة جودة المياه البحرية وحماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز الوعي البيئي بأهمية المحافظة على الشواطئ والموارد البحرية.
وقالت مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام بالهيئة الشيخة الإبراهيم لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات إن الاحتفال بهذا اليوم الذي يصادف الثامن من يونيو من كل عام يجسد أهمية المحافظة على البيئة البحرية باعتبارها ركيزة أساسية للتوازن البيئي والتنمية المستدامة.
وأضافت الابراهيم أن احتفالية هذا العام تأتي تحت شعار (مناطق بحرية محمية قوية لكوكبنا الأزرق) مشيرة الى اهتمام دولة الكويت البالغ بحماية البيئة البحرية في الخليج العربي نظرا لما تمثله من قيمة بيئية واقتصادية ووطنية.
وأوضحت أن البيئة البحرية الكويتية تزخر بتنوع بيولوجي مهم يشمل العديد من الكائنات البحرية والموائل الطبيعية ما يستدعي تضافر الجهود للحفاظ عليها من مختلف أشكال التلوث لاسيما المخلفات البلاستيكية والأنشطة التي قد تؤثر على التوازن البيئي البحري.
وذكرت أن الهيئة تعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص على تنفيذ برامج ومبادرات توعوية ورقابية تسهم في حماية البيئة البحرية وتعزيز مفهوم المسؤولية البيئية لدى أفراد المجتمع بما ينسجم مع التزامات دولة الكويت تجاه الاتفاقيات البيئية الإقليمية والدولية.
وأفادت بأن اليوم العالمي للمحيطات يمثل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على الدور الذي يمكن أن يؤديه كل فرد في حماية البحار والمحيطات من خلال تبني ممارسات مستدامة والمحافظة على نظافة الشواطئ والحد من مصادر التلوث بما يضمن استدامة الموارد البحرية للأجيال المقبلة.
وأكدت الابراهيم أن حماية البيئة البحرية مسؤولية وطنية مشتركة وأن الحفاظ على سواحل الكويت وبيئتها البحرية يعد استثمارا في مستقبل أكثر استدامة وأمنا بيئيا وطنيا.
° 39.3 