اختُتمت اليوم فعاليات منتدى الحرف العالمي – النسخة الثانية، والذي أُقيم في دولة الكويت ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي، وتحت الرعاية الكريمة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح حفظه الله، بمشاركة دولية واسعة عكست المكانة الثقافية المتقدمة لدولة الكويت على المستويين الإقليمي والعالمي.
وشهد حفل الختام حضور معالي محافظ العاصمة، وعدد من أصحاب السعادة، وممثلي الجهات الرسمية والثقافية، إلى جانب نخبة من الخبراء والحرفيين وصنّاع القرار من داخل دولة الكويت وخارجها، حيث أكد معاليه في كلمته أن المنتدى شكّل منصة دولية رفيعة المستوى أسهمت في تسليط الضوء على دور الحرف التقليدية في تعزيز الهوية الثقافية، وبناء المرونة الاجتماعية والاقتصادية، وصناعة مستقبل مستدام.
وأشار معالي محافظ العاصمة إلى ما شهدته محافظة العاصمة في عام 2025 من استضافة محكّمي مجلس الحرف العالمي، والتي تُوّجت بإعلان مدينة الكويت مدينة عالمية لحرفة السدو، مؤكدًا أن هذا الإنجاز الوطني يعكس التزام دولة الكويت بصون تراثها الثقافي غير المادي ودعم الحرفيين وتعزيز حضورها على الخارطة العالمية للحرف.
وتضمن المنتدى برنامجًا متكاملًا اشتمل على جلسات حوارية ومحاضرات متخصصة وورش حرفية تفاعلية، إلى جانب سوق دولي للحرفيين، بمشاركة واسعة من دول العالم، مما أسهم في تعزيز التبادل الثقافي وبناء الشراكات الدولية في مجالات الثقافة والحرف والاستدامة.
وقد أُقيمت فعاليات المنتدى في عدد من المعالم الثقافية البارزة، شملت المكتبة الوطنية وبيت السدو والمتحف الوطني، بما يعكس تكامل المشهد الثقافي الكويتي وثراءه.
وفي ختام المنتدى، أعربت جمعية السدو الحرفية والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عن خالص الشكر والتقدير لجميع الجهات الداعمة والشركاء، وفي مقدمتهم مؤسسة نفط الكويت على رعايتها الكريمة ودورها الوطني الرائد في دعم المبادرات الثقافية والتنموية، كما ثمّنا جهود كافة المشاركين والضيوف الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث الثقافي الدولي.
وأكدت الجهات المنظمة أن منتدى الحرف العالمي في نسخته الثانية يمثل محطة مهمة في مسيرة العمل الثقافي الكويتي، ويجسد رؤية واضحة نحو ترسيخ مكانة الكويت كمركز عالمي للحرف والثقافة، وجسر للتواصل الحضاري بين الشعوب.
° 19.8 