الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الوضع الإنساني في السودان

قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، كليمنتين نكويتا سلامي، في جنيف اليوم الخميس إن الحياة أصبحت صعبة بشكل متزايد بالنسبة للسكان المدنيين بالبلاد بعد ستة أشهر من الصراع على السلطة بين قائدي الجيش وقوات الدعم السريع.

وقالت إن “سكان السودان يقفون على حافة هاوية، حيث يتم استنزاف بلادهم بهذا الصراع”.

وأضافت أن الأمم المتحدة تبذل كل ما بوسعها لتزويد اللاجئين بالمواد الضرورية، لكن عمال الإغاثة يتعرضون لعراقيل من جانب رجال الميليشيات ونقاط تفتيش عسكرية.

وقالت إن هناك أيضا نقصا في الأموال، ما أدى إلى انتشار الجوع بين السكان. كما تعاني المستشفيات من نقص الإمدادات.

وقالت نكويتا سلامي إن حوالي 25 مليون شخص، أو نصف سكان السودان، يعتمدون الآن على الدعم. ويبلغ عدد اللاجئين والنازحين داخليا الآن 4ر5 مليون شخص.

ويعيش الكثير من السكان في مخيمات، وليس في مقدورهم إطعام أنفسهم أو أطفالهم. وقالت إنه لا توجد إمكانية للالتحاق بالمدارس ولا وسيلة لكسب العيش.

وتوقف أكثر من ثلثي المستشفيات بالبلاد عن العمل، ولاح في الأفق تفشي الأمراض بعد تعرض البلاد مؤخرا لفيضانات. وسجل مسؤولو الأمم المتحدة زيادة في حالات الاستغلال الجنسي وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان.

ولم تصل مساعدات الأمم المتحدة إلا إلى 6ر3 مليون شخص، مقابل 18 مليون شخص مستهدف. وقالت نكويتا سلامي إنه لم تتم تغطية سوى ثلث الاحتياجات بتبرعات بلغت قيمتها 6ر2 مليار يورو هذا العام.

وناشدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الأطراف المتحاربة بالتوقف عن عرقلة قوافل الإغاثة والعمل نحو التوصل لحل سلمي.

المصدر
د ب أ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى