وزير خارجية كوبا يتهم مرتزقة ممولين أمريكيا بالتسبب في اضطرابات ببلاده

اتهم وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، “مرتزقة” ممولين من قبل الولايات المتحدة بالتسبب في اضطرابات اندلعت في كوبا الأحد.

وقال رودريغيز، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين، إن مرتزقة مولتهم الولايات المتحدة تسببوا الأحد في أعمال شغب قبيل مظاهرات في البلاد من خلال استراتيجية إعلامية مموهة بحملة في مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى تقديم مساعدات إنسانية للبلاد.

وتابع: “لم تكن في كوبا يوم أمس أي انتفاضة اجتماعية، كانت هناك أمس في كوبا فوضى واضطرابات ناجمة عن عملية إعلامية جرى إعدادها خلال فترة معينة ومنحت لها الملايين”.

وسبق أن قال الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانل، الاثنين، إن العقوبات الأمريكية، التي تم تشديدها في السنوات الماضية، هي السبب في نقص الأدوية وتكرار انقطاع التيار الكهربائي وغير ذلك من المشاكل الاقتصادية التي أشعلت احتجاجات غير معهودة في البلاد.

وفي كلمة إلى الشعب بثها التلفزيون وإلى جانبه حكومته ألقى باللائمة أيضا على حملات على مواقع التواصل الاجتماعي قال إنها استخدمت المشاكل سلاحا ضد ما وصفه بثورة كوبا بقيادة الحزب الشيوعي.

واندلعت الاحتجاجات وسط أسوأ أزمة اقتصادية في كوبا منذ انهيار الاتحاد السوفيتي السابق الذي كان حليفا للبلاد وكذلك وسط زيادة قياسية في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وفي حين تلقي الحكومة باللائمة على العقوبات الأمريكية وجائحة “كوفيد-19″، يشير منتقدوها إلى عدم كفاءتها واتباعها نظام الحزب الواحد على النمط السوفيتي.

وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الاثنين إن الولايات المتحدة تقف مع شعب كوبا في مطالبته بالحرية وإغاثته من جائحة فيروس كورونا والقمع المستمر منذ عقود.

وصرح: “يؤكد الشعب الكوبي بشجاعة حقوقه الأساسية والشاملة. ولا بد من احترام هذه الحقوق، بما في ذلك حقه في الاحتجاج السلمي وحقه في تقرير مستقبله بحرية”.

المصدر
روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى