ارتفاع حصيلة ضحايا انزلاق التربة في شمال الصين إلى 21 قتيلا

ارتفعت حصيلة الضحايا جراء انزلاق للتربة نجم عن تساقط أمطار غزيرة في شمال الصين إلى 21 قتيلا على الأقل، فيما يتواصل البحث عن ستة مفقودين، وفق ما أعلنت السلطات الأحد.

وشهدت الصين فيضانات ومعدلات أمطار غير مسبوقة في الأسابيع الأخيرة، وقتل عشرات جراء العواصف في الجزء الشمالي من البلاد.

وأعلن مكتب إدارة الكوارث في شيآن في بيان الأحد أنه تم “العثور على 21 قتيلا حتى الآن، بينما لا يزال ستة في عداد المفقودين”.

وأفادت وسائل إعلام رسمية عن مقتل أربعة أشخاص في وقت سابق الأحد.

وأدت فيضانات في جبال قرية ويجيبينغ، جنوب شيآن، إلى انزلاق للتربة الجمعة جرف معه منزلين وألحق أضرارا بطرقات وجسور وإمدادات الطاقة وغيرها من البنى التحتية، وفق ما أعلنت إذاعة “سي إن آر” الوطنية.

وتم حشد مئة جندي وعناصر إطفاء للمشاركة في عمليات الإنقاذ “المتواصلة” الأحد، بحسب الإذاعة.

وبثّت الإذاعة صورا على شبكة “ويبو” الاجتماعية تظهر عناصر الإنقاذ يزيلون الصخور والأشجار من على أطراف نهر ويحملون الضحايا على نقالات.

ووفق بيان مكتب إدارة الطوارئ في شيآن، تمت تعبئة أكثر من 980 شخصًا لجهود الإنقاذ باستخدام أجهزة الكشف عن الحياة والكلاب المدربة.

وأضاف أن انزلاق التربة “دمر” منزلين وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن 900 منزل.

وتابع البيان “وفقا للخبراء، سبب الكارثة هو تدفق فيضان مفاجئ يحمل طينا وصخورا نجم عن أمطار غزيرة هطلت في فترة قصير”.

وأوضح المكتب أنه “حتى الآن، تم نقل 186 شخصا بالإجمال… استأنفت 49 محطة اتصالات عملها في المنطقة المنكوبة بالكارثة، واستؤنف مدّ 855 منزلًا بالطاقة”.

أمطار قياسية

جاءت الأمطار الغزيرة الأخيرة التي تجاوزت المستويات القياسية في أعقاب أسابيع من موجة حر تاريخية، ويقول العلماء إن مثل هذه الظواهر الجوية القصوى تتفاقم بسبب تغير المناخ.

وأفادت وسائل إعلام رسمية الجمعة أن 29 شخصًا لقوا حتفهم بسبب الفيضانات في مقاطعة خبي (شمال) بعد أن تسببت العاصفة دوكسوري التي ضربت البر الرئيسي للصين في أواخر تموز/يوليو، في هطول أمطار هي الأكثر غزارة منذ بدء تسجيل البيانات قبل 140 عامًا.

وقال رئيس الحزب الشيوعي في خبي، ني يوفينغ، خلال زيارة للمناطق المتضررة الأسبوع الماضي، إن المقاطعة يمكن أن “تخفف الضغط عن بكين لجهة السيطرة على الفيضانات” وتكون بمثابة “خندق مائي” للعاصمة.

وأعلنت السلطات هذا الأسبوع مقتل 33 شخصًا على الأقل في بكين، من بينهم اثنان من عمال الإنقاذ.

كما قضى أكثر من عشرة أشخاص في مقاطعة جيلين (شمال شرق) بعد هطول أمطار غزيرة الأسبوع الماضي.

وفي مقاطعة لياونينغ المجاورة، تم الإبلاغ عن حالتي وفاة بعد الأيام الأولى من هطول أمطار غزيرة في أواخر تموز/يوليو.

ولقى ما لا يقل عن سبعة أشخاص مصرعهم في فيضان مفاجئ جنوب غرب مدينة تشنغدو عاصمة سيتشوان (وسط) هذا الأسبوع بعد أن جرف فيضان غير متوقع عددا من السياح في نهر لونغشي.

كما قضى خمسة أشخاص في قانسو (شمال) جرفتهم سيول جبلية بعد صدور تحذير من عاصفة مطيرة الخميس، وفق ما أوردت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

المصدر
وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى