تمائم صغيرة ولسان من ذهب.. الكشف عن مقبرتين من العصر الصاوي بمصر

كشفت البعثة الأثرية الإسبانية في منطقة آثار البهنسا بمحافظة المنيا عن مقبرتين متجاورتين تعودان إلى العصر الصاوي، وفقاً لمنشور نشره الحساب الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء المصري عبر موقع “فيسبوك” الأحد.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور مصطفى وزيري، إن البعثة عثرت عند إحدى هاتين المقبرتين على بقايا رفات لشخصين مجهولين بفم به لسان من ذهب.

وأما داخل المقبرة، عُثر على تابوت مصنوع من الحجر الجيري له غطاء على هيئة سيّدة، وبجانبه بقايا رفات لشخص غير معروف بعد.

كشفت البعثة الأثرية الإسبانية في منطقة آثار البهنسا بمحافظة المنيا عن مقبرتين من العصر الصاوي

وأشار وزيري إلى أن الدراسات الأولية على المقبرة أثبتت أنه تم دخولها من قبل خلال العصور القديمة، بينما أوضح رئيس البعثة، الدكتور مايته ماسكورت، أن المقبرة الثانية كانت مغلقة تماماً، وقامت البعثة بفتحها لأول مره أثناء أعمال الحفائر.

وأشار الأستاذ بقسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار بجامعة القاهرة، ومدير حفائر البعثة، الدكتور حسان عامر، إلى أن البعثة عثرت بداخلها على تابوت من الحجر الجيري بوجه آدمي في حالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى كوتين يوجد بداخل كل واحدة منها أواني كانوبية.

وعُثر أيضاً على مجموعة من التمائم الصغيرة، والخرز أخضر اللون.

عملت البعثة في منطقة آثار البهنسا منذ 30 عاماً تقريباً وعثرت خلالها على العديد من المقابر التي تعود لعصور مختلفة

وعملت البعثة الإسبانية في منطقة آثار البهنسا منذ 30 عاماً تقريباً، وعثرت خلالها على العديد من المقابر التي تعود للعصر الصاوي، واليوناني، الروماني، والقبطي، وفقاً لما ذكره مدير عام آثار مصر الوسطى جمال السمسطاوي.

وأوضح السمسطاوي أن منطقة البهنسا اشتهرت بوجود بالبرديات المكتوبة باليونانية، والتي نُشرت في عشرات المجلدات في جامعة “أكسفورد”، كما أنها كانت تتبع الإقليم الـ19 من من أقاليم مصر العليا، ولها شهرة كبيرة في العصر القبطي، والإسلامي.

المصدر
سي ان ان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى