أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين أنّه سيناقش مع نظيره شي جينبينغ خلال زيارته الصين هذا الأسبوع، مسألة بيع واشنطن أسلحة إلى تايوان، والتي تعارضها بكين بشدة.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض، ردا على سؤال عما اذا كانت واشنطن ستواصل بيع تايوان أسلحة أميركية “سأُجري هذه المحادثة مع الرئيس شي”، مشيرا الى أن الأخير “لا يريدنا أن نقوم” بهذا الأمر.
وأكد أن هذه المسألة “ستكون من بين أمور كثيرة سأبحثها” خلال الزيارة المرتقبة بين 13 و15 أيار/مايو.
وتعتبر الصين جزيرة تايوان التي تحظى بالحكم الذاتي، جزءا من أراضيها وتعهدت توحيدها مع البرّ الرئيسي، وإن باستخدام القوة. وفي حين لا تعترف واشنطن رسميا سوى ببكين، الا أنها ملزمة بموجب قوانين داخلية، بتزويد تايوان بالأسلحة للدفاع عن نفسها.
وبموجب قانون “الضمانات الست” الذي يعود لعام 1982 ويعدّ أساسا للسياسة الأميركية حيال تايوان بعد تغيير الاعتراف، تؤكد واشنطن أنها لن “تشاور” بشأن بيع الجزيرة الأسلحة.
وقلّل ترامب من احتمال أن تستغل بكين انشغال واشنطن بالحرب على إيران، لشنّ عمل عسكري ضد تايوان. وبعدما ذكر الغزو الروسي لأوكرانيا، قال “لا أظن أن ذلك سيحدث” في حالة تايوان.
وتابع “لدي علاقة جيدة جدا مع الرئيس شي. وهو يعلم أنني لا أريد لذلك أن يحدث”.
وقارن ترامب بين المسافة البعيدة التي تفصل الولايات المتحدة عن تايوان، وقرب الجزيرة من الصين. أضاف “تحظى تايوان بالكثير من الدعم، من اليابان ومن دول في تلك المنطقة”.
إلى ذلك، جدد ترامب التأكيد أنه سيطلب من شي جينبينغ الإفراج عن قطب الإعلام المؤيد للديموقراطية في هونغ كونغ جيمي لاي (78 عاما)، الذي حُكم عليه بالسجن 20 عاما في شباط/فبراير.
الا أنه بدا متفهما لأسباب سجنه وتعزيز الصين قبضتها على هونغ كونغ بعد الاحتجاجات المؤيدة للديموقراطية في العام 2019. وقال عن لاي “لقد تسبّب بالكثير من المتاعب للصين… حاول أن يقوم بما هو صحيح. لم ينجح، وأودع السجن، والناس يرغبون في خروجه”.
وتابع “أنا أود أن أراه يخرج أيضا لذا سأتطرق إلى قضيته مرة أخرى”.
° 35.5 