لمّحت فرنسا الخميس الى أن إعادة طرح مسألة تعليق الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال ممكنة بعد الضربات “غير المتناسبة” التي تنفذها في لبنان وانتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية باسكال كونفافرو “نظرا لخطورة ما حدث أمس وبالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى الوضع في الضفة الغربية، لا يمكن استبعاد أن يُعاد فتح النقاش حول تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، إضافة للعقوبات الوطنية” التي قد تفرضها فرنسا.
وأضاف “للاحتلال بالطبع الحق في الدفاع عن نفسه، لكن أفعالها ليست غير مقبولة فحسب، بل هي أيضا غير متناسبة وتقود بحكم الأمر الواقع إلى طريق مسدود”.
ويتطلب إقرار تعليق هذا الاتفاق الساري منذ عام 2000 إجماع الدول السبع والعشرين الأعضاء.
وكان الاتحاد الأوروبي شرعَ العام الفائت في إعادة النظر في هذا الاتفاق في ضوء التصعيد العسكري والأزمة الإنسانية في غزة، وبناء على طلب عدد من الدول الأعضاء من بينها هولندا.
وعللت هذه الدول طلبها يومها بأن الاحتلال يخالف بعدم احترامها حقوق الإنسان والمبادئ الديموقراطية، المادة 2 من هذا الاتفاق الذي يتيح تسهيل الحوار السياسي والتبادلات التجارية بين الطرفين.
وخلص تقرير أصدرته المفوضية الأوروبية لاحقا إلى أن الاحتلال ينتهك بالفعل هذه المادة.
واعترضت ألمانيا على أي تعليق شامل أو فسخ للاتفاق.
° 23.4 