أعلنت السلطات الألمانية الأربعاء عودة التيار الكهربائي بالكامل إلى عشرات الآلاف من المنازل والمتاجر في برلين بعد انقطاع استمر أياما إثر حريق متعمد تبناه متطرفون يساريون.
وانقطعت الكهرباء عن نحو 45 ألف منزل و2200 محل تجاري في وقت مبكر من صباح السبت بعد إشعال النار في خطوط للتوتر العالي، ما أثار تساؤلات حول قدرة ألمانيا على الصمود أمام تخريب بنيتها التحتية الحيوية.
وقالت عضو المجلس الاتحادي عن برلين فرانزيسكا غيفي في مؤتمر صحافي إنه تم إعادة توصيل جميع المتضررين بالشبكة بحلول الساعة 14,10 (13,10 بتوقيت غرينتش) الأربعاء.
وقد تبنت جماعة متطرفة تطلق على نفسها اسم “فولكانغروب” (مجموعة البركان) عبر الإنترنت الهجوم الذي استهدف منطقة شتيغليتز-زيلندورف، ما أجبر السلطات على إغلاق مدارس ومستشفيات.
وقالت ماريون سينس، وهي صاحبة متجر لمعدات ركوب الخيل، لوكالة فرانس برس إنها لا تزال تشعر “ببعض البرد” بعد انقطاع التيار الكهربائي الذي ترك كثيرين بدون تدفئة خلال أيام شهدت درجات حرارة تحت الصفر.
يأتي الهجوم فيما تتهم ألمانيا، الداعم القوي لأوكرانيا، روسيا بتنفيذ سلسلة من “الهجمات الهجينة”، بدءا بتحليق طائرات مسيّرة والتجسس وصولا إلى التضليل عبر الإنترنت.
لكن متحدثة باسم وزارة الداخلية قالت الأربعاء إنه لا توجد أي دلائل على تورط روسيا.
وأضافت المتحدثة أن وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت “صرح بوضوح شديد بأن هذا الهجوم المتعمد بالحرق يصنف كعمل إرهابي يساري”.
وتابعت “نعتبر إعلان المسؤولية صحيحا”.
أعلنت “فولكانغروب” مسؤوليتها عن 12 هجوما منذ عام 2011، من بينها عمل تخريبي استهدف مصنعا لشركة “تيسلا” قرب برلين في آذار/مارس 2024، عندما تم إضرام النار في خطوط كهرباء.
° 11.3 