رفضت المحكمة العليا البرازيلية طلب الرئيس السابق جايير بولسونارو تحويل عقوبته بالسجن بتهمة التخطيط لانقلاب إلى الإقامة الجبرية، وذلك وفق حكم صدر الخميس.
وقدّم محامو بولسونارو الطلب الأربعاء مشيرين إلى “خطر حقيقي” يتهدّد صحة الزعيم اليميني المتطرف السابق كمبرر لطلبهم قضاء عقوبة الحبس 27 عاما الصادرة بحقه، في منزله.
وخضع بولسونارو البالغ 70 عاما لعملية جراحية يوم عيد الميلاد لعلاج فتق إربي، تلتها بعد يومين عملية لمعالجة الفواق المتكرر.
وذكر القاضي ألكسندر دي مورايس في قراره “خلافا لما يدّعيه الدفاع، لم يطرأ أي تدهور على الحالة الصحية لجايير ميسياس بولسونارو”.
ويعاني بولسونارو آثار هجوم يعود إلى العام 2018، عندما طُعن في بطنه خلال تجمع في خضم حملة انتخابية. وقد خضع لعملية جراحية سابقة في نيسان/أبريل.
ومن المتوقع أن يغادر بولسونارو المستشفى الخميس، وفقا لأطبائه.
وسيعود بعدها إلى غرفة صغيرة يقضي فيها عقوبته في مركز للشرطة الفدرالية في برازيليا.
في أيلول/سبتمبر دانت المحكمة العليا البرازيلية بولسونارو بتهمة التآمر للبقاء في السلطة بعد خسارته انتخابات 2022 أمام اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وكان بولسونارو قيد الإقامة الجبرية قبل بدء فترة عقوبته، لكنّه أودع السجن بعدما استخدم مكواة لحام لقطع سوار المراقبة المثبت على كاحله، في ما اعتبرته المحكمة محاولة هروب.
ويقول بولسونارو إنه ضحية اضطهاد سياسي.
° 16.2 