ابتعد أرسنال حامل اللقب بصدارة الدوري الإنكليزي لكرة القدم عن ملاحقه مانشستر سيتي، بعد فوزه الصعب على هال سيتي 1-0 السبت في المرحلة العاشرة، وخسارة “سيتيزنس” الثالثة تواليا على يد نوتنغهام فوريست 1-3.
وكان فريق المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا في أمسّ الحاجة إلى الفوز على ملعب سيتي غراوند لمواصلة مطاردة الأبطال المتألقين الذين حصدوا 27 نقطة من أصل 30 ممكنة، لكنه تلقى خسارة ثالثة وسّعت الفارق إلى ست نقاط.
قال ماريسكا “الأمر واضح تماما، لم نكن جيدين بما يكفي في الشوط الأول لمجاراة الوتيرة التي تتطلبها مثل هذه المباريات”.
وأكمل “استقبلنا هدفين ثم حاولنا الرد، لكن في معظم الأحيان في كرة القدم، عندما تجد نفسك متأخرا 0-2، يكون الوقت قد فات”.
في لندن، ورغم سيطرته شبه الكاملة على المباراة، انتظر أرسنال حتى الدقيقة 72 لترجمة الأفضلية عبر قائده النروجي مارتن أوديغارد، إثر متابعته كرة سددها نونو ماويكي وردّها الحارس اليوناني كونستانتينوس تزولاكيس.
ولعب تزولاكيس دورا بارزا في التصدي لأرسنال طوال المباراة، لكنه لم يتمكن من تفادي الخسارة الثالثة للفريق في سلسلة من تسع مباريات في مختلف المسابقات لم يذق فيها طعم الفوز.
وخاض فريق ميكل أرتيتا المباراة من دون الجناح الدولي بوكايو ساكا الذي سيغيب “لأسابيع عدة” بسبب الإصابة، وفق ما أعلن المدرب الإسباني الجمعة.
وقال أرتيتا بعد الفوز إنه سعيد بالأداء، لكنه يريد من فريقه أن يكون أكثر فعالية أمام المرمى بعدما حقق فوزه الثالث بنتيجة 1-0 في آخر أربع مباريات بالدوري.
أضاف لشبكة “بي بي سي”: “أعتقد أن الوقت قد حان للإشادة بلاعبي فريقي. ما قدموه ليس اليوم فقط، بل منذ التوقف الدولي، أمر استثنائي بسبب المباريات التي خاضوها”.
وتابع “نمر بفترات رائعة في المباريات، لكننا بحاجة إلى ترجمة الفرص التي نصنعها إلى أهداف على لوحة النتيجة. هذا هو الجانب الذي نحتاج إلى تحسينه”.
ثنائية ديلاب
وبعد التوقف الدولي، سيخوض أرسنال مباراتين صعبتين في دوري أبطال أوروبا أمام بوروسيا دورتموند الألماني ثم ريال مدريد الإسباني، في 24 تشرين الثاني/نوفمبر و9 كانون الأول/ديسمبر. وبين هاتين القمتين، يستضيف الفريق مانشستر سيتي في الدوري الإنكليزي، قبل خوض ديربي شمال لندن أمام توتنهام.
وفي المباراة الثانية، وجد سيتي نفسه أمام مهمة شاقة بعدما تأخر بحلول الدقيقة 18 بهدفي المدافع البرازيلي جاير كونيا والمهاجم ليام ديلاب.
وظهر الفريق الضيف بصورة أفضل بكثير بعد الاستراحة، وقلص الفرنسي ريان شرقي الفارق بتسديدة قوية استقرت في سقف الشباك (52).
لكن ديلاب أعاد الأفضلية بفارق هدفين لفوريست في الدقيقة 73، بعدما سدد بقدمه اليسرى كرة قوية تجاوزت يد الإيطالي جانلويجي دوناروما الممدودة، مانحا فريقه مزيدا من الأريحية.
وانطلق النمسوي أوليفر غلاسنر مدرب فوريست على طول خط التماس للاحتفال مع لاعبيه، بعدما فشل الفريق في تسجيل أي هدف على أرضه في الدوري قبل مباراة السبت.
ويعيش سيتي مرحلة ضبابية، إذ يزال النادي المملوك إماراتيا ينتظر معرفة مصيره بعدما أُدين بارتكاب أكثر من 100 مخالفة للقواعد المالية للدوري الممتاز، علما أن خصم عدد كبير من النقاط يُعد أحد العقوبات المحتملة.
ليدز يضع حدا لسلسلة انتصارات توتنهام
وانتهت سلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية لتوتنهام، بخسارته أمام مضيفه ليدز يونايتد 0-1 في مباراة شهدت جدلا تحكيميا.
وتوقفت مسيرة فريق المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي الإيجابية على ملعب إيلاند رود، في نتيجة بدت منطقية بالنظر إلى السيطرة الكبيرة لليدز في الشوط الثاني، وهو الشوط الذي شهد تسجيل أصحاب الأرض لهدف المباراة الوحيد.
لكن الفريق اللندني سيشعر بالكثير من المرارة، وربما الغضب، بسبب اللقطة المثيرة للجدل التي أجبرت الفرنسي ماتيس تيل على مغادرة الملعب مصابا في نهاية الشوط الأول. أما صاحب التدخل الخطير، جايدن بوغل، فلم يُعاقب سوى باحتساب خطأ ضده.
واستهدف بوغل الجزء الخلفي من الكاحل الأيسر لتيل، ونجا بشكل مفاجئ من بطاقة صفراء، ثم من بطاقة حمراء أيضا بعد مراجعة مطولة لحكم الفيديو المساعد (في ايه آر).
أما المهاجم الفرنسي فلم ينجُ من الإصابة، إذ بقي على أرض الملعب لبضع دقائق قبل أن يضطر إلى الخروج وهو يعرج.
وأنقذ البديل دومينيك سولانكي فريقه عندما أبعد، بفخذه ومن على خط المرمى، كرة رأسية من دومينيك كالفرت-لوين (50)، خلال شوط ثان سيطر عليه ليدز إلى حد كبير.
كما تألق الحارس التشيكي أنتونين كينسكي بتصديه الرائع بيده اليمنى لتسديدة طائرة من شون لونغستاف (75)، لكنه لم يتمكن من فعل شيء أمام التسديدة المتقنة التي سجل منها السويسري نواه أوكافور هدف المباراة (79)، بعد ثوان فقط من دخوله إلى أرض الملعب.
واكتفى نيوكاسل يونايتد بالتعادل مع مضيفه فولهام بهدف لمثله. سجّل للأول جايكوب مورفي (80) وللثاني البديل البرازيلي رودريغو مونيس (83).
° 27.4 