×
×

“زين” تُدشّن مختبرات تعليمية متطورة في “التطبيقي” لتعزيز الابتكار وصناعة مهارات المستقبل

نواف الغربللي ود. حسن الفجام ود. مبارك الذروة مع قياديي زين و"التطبيقي
س
س

دشّنت زين 5 مختبرات تعليمية متطورة في كلية التربية الأساسية التابعة للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، بعد استكمال أعمال تطويرها وتجديدها بشكل كامل وتزويدها بأحدث التقنيات وحلول الاتصال.

وأوضحت الشركة أن هذه المبادرة جاءت بالتعاون مع شركة ZainTECH، ذراع الحلول الرقمية التابعة لمجموعة زين، في خطوة جديدة تؤكد التزامها المستمر بدعم المنظومة التعليمية وتمكين الكفاءات الوطنية، مبينة أنها تستهدف توظيف التكنولوجيا في خدمة التعليم، وتهيئة بيئات تعليمية حديثة تواكب التحولات الرقمية المتسارعة، بما يعزز من مهارات الطلبة ويرفع جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل واقتصاد المستقبل.

وشهدت كلية التربية الأساسية حفل تدشين المختبرات بحضور مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور حسن الفجام، والرئيس التنفيذي لشركة زين الكويت نواف الغربللي، وعميد كلية التربية الأساسية الأستاذ الدكتور مبارك الذروة، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية ومسؤولي الشركة، وتضمن الحفل جولة ميدانية للاطلاع على المختبرات وما تحتويه من تجهيزات تقنية متقدمة تسهم في دعم العملية التعليمية والتدريبية.

ويُجسّد هذا المشروع عمق الشراكة الاستراتيجية بين زين والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، إذ يبرز التزام الشركة بدعم مسيرة تطوير التعليم في الكويت عبر توظيف أحدث التقنيات والحلول الرقمية في خدمة العملية التعليمية، كما يسهم في توفير بيئة تعليمية متطورة تُعزز التعلم العملي والتطبيقي، وتمكن الطلبة من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي، بما يدعم إعداد كفاءات وطنية مؤهلة لقيادة مستقبل التنمية والابتكار.

وقال الرئيس التنفيذي لـ زين الكويت نواف الغربللي: “نؤمن في زين بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مُستقبل الكويت، فنحن لا نكتفي ببناء الشبكات التي تربط الناس، بل نستثمر في العقول التي تصنع المستقبل الرقمي، ولهذا فنحن نرى أن دورنا يتجاوز تقديم خدمات الاتصال والتكنولوجيا، ليشمل تسخير خبراتنا وإمكاناتنا في تمكين الأجيال القادمة، وإتاحة الفرص أمامها لاكتساب المعارف والمهارات التي يحتاجها عالم الغد.”

وأضاف الغربللي: “هذه الخطوة تُجسّد التزامنا بدعم قطاع التعليم، وتسخير إمكاناتنا التكنولوجية لتوفير بيئة تعليمية متطورة تُعزّز مهارات الطلبة وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإبداع والابتكار، بما يُسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة مستقبل الاقتصاد الرقمي في الكويت، ونعتز بشراكتنا مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، التي تعكس أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص في تطوير المنظومة التعليمية، وتحويل الرؤى المشتركة إلى مبادرات ملموسة تخدم أولويات التنمية الوطنية”.

وقال عميد كلية التربية الأساسية الأستاذ الدكتور مبارك الذروة: “نُعبّر عن اعتزاز الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بهذه المبادرة التي تُسهم في تطوير البيئة التعليمية، وتدعم مسيرة إعداد الكوادر الوطنية، حيث يشمل المشروع خمس مختبرات تعليمية جرى تجهيزها وتطويرها بما يُلبّي احتياجات العملية التعليمية، وزُوّدت بحواسيب متقدمة ومحطات عمل مناسبة وشاشات ذكية تفاعلية، وتبلغ طاقتها الاستيعابية 150 طالباً وطالبة في الوقت نفسه، بما يُوفّر بيئة تعليمية مُحفّزة على التعلّم والممارسة”.

وأضاف: “تكمن القيمة المضافة للمختبرات في تعزيز توظيف التقنيات الحديثة في التدريس، وتوسيع فرص التعلّم التفاعلي، وإتاحة تطبيق المعارف النظرية عملياً، بما يدعم مواكبة التحوّل الرقمي ومُتطلّبات سوق العمل، كما يتّسق هذا المشروع مع رؤية الكويت 2035، من خلال الإسهام في تطوير البنية التحتية التعليمية، وتنمية رأس المال البشري، ومواكبة التحوّل الرقمي، بما يدعم جودة التعليم ويُعزّز جاهزية مُخرجاته لمُتطلّبات المستقبل”.

وتابع الذروة: “نُثمّن لـ زين هذه المبادرة، ونُعبّر عن بالغ شكرنا وتقديرنا لدورها في دعم قطاع التعليم والتدريب، ونأمل أن تكون هذه الخطوة نموذجاً لشراكات مجتمعية مُستدامة تُسهم في تطوير مؤسساتنا التعليمية وخدمة أهدافها، كما نتوجّه بالشكر إلى جميع من أسهم في الإعداد لهذا المشروع وإنجازه، وبالأخص فرق العمل في الهيئة والكلية وزين”.

وشمل المشروع أعمال تجديد وتطوير شاملة للمختبرات الخمسة الواقعة في كلية التربية الأساسية – مبنى 29، إلى جانب تجهيزها بأحدث المعدات والأجهزة التكنولوجية وحلول الاتصال، بهدف توفير بيئة تعليمية متكاملة تواكب التطورات التقنية الحديثة، وتدعم التجربة الأكاديمية والتطبيقية لطلبة الكلية، وقد ساهم التعاون بين زين وZainTECH في توظيف الخبرات والإمكانات التقنية لتطوير مرافق تعليمية حديثة تُلبّي احتياجات العملية التعليمية.

وتُجسّد هذه المبادرة رؤية زين في تعزيز دور التكنولوجيا كمُحرّك رئيسي للتنمية، وأهمية بناء جسور التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية لربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل المتغيّرة، خصوصاً في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي تشهدها مختلف القطاعات.

وتواصل زين دعمها للمنظومة التعليمية في الكويت من خلال شراكاتها ومبادراتها المتنوعة التي تُركّز على تمكين الطلبة والشباب، وتعزيز الثقافة الرقمية، وتنمية المهارات التقنية، وتشجيع الابتكار والإبداع، انطلاقاً من إيمانها بأن بناء اقتصاد رقمي مُستدام يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وتوفير الأدوات والفرص التي تُمكّنه من المشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل، تحقيقاً لغايتها “تواصل دائم – حياة أجمل”.