أكدت الهيئة العامة للبيئة اليوم السبت أن الاستثمار في الصحة البيئية استثمار في صحة المجتمع ومستقبل الأجيال وأن البيئة الصحية تشكل أساسا لجودة الحياة والتنمية المستدامة.
وقالت الناطق الرسمي ومدير ادارة العلاقات العامة والإعلام في الهيئة شيخة الابراهيم لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة اليوم العالمي للصحة البيئية الذي يصادف 26 سبتمبر من كل عام إن حماية البيئة والحفاظ على صحة الإنسان يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جهود مختلف الجهات والمؤسسات وأفراد المجتمع.
وأوضحت الإبراهيم أن الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام يأتي تحت شعار (الصحة البيئية: الوقوف إلى جانب العلم لحماية المجتمعات) ما يعكس أهمية الاعتماد على العلم والمعرفة والبيانات البيئية في مواجهة التحديات والمخاطر التي قد تؤثر على صحة الإنسان وسلامة البيئة.
وأضافت أن الصحة البيئية ترتبط بشكل مباشر بجوانب عدة من الحياة اليومية بدءا من جودة الهواء والمياه وصولا إلى إدارة النفايات والحد من مصادر التلوث والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وأفادت بأن الهيئة تواصل جهودها في مجال حماية البيئة ورصد مصادر التلوث وتعزيز الالتزام بالاشتراطات والمعايير البيئية إلى جانب دعم المبادرات والبرامج التوعوية التي تهدف إلى ترسيخ السلوك البيئي المسؤول لدى مختلف شرائح المجتمع.
وذكرت أن تحقيق بيئة صحية ومستدامة لا يعتمد على دور المؤسسات وحدها بل يتطلب شراكة مجتمعية فاعلة في المحافظة على البيئة من خلال الممارسات اليومية الإيجابية وترشيد استهلاك الموارد والحد من النفايات والمحافظة على النظافة العامة.
واكدت أن رفع مستوى الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع يمثل أحد أهم مرتكزات الوقاية وتعزيز الصحة العامة داعية الى مواصلة تعزيز الوعي البيئي وتبني الممارسات المستدامة بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ووعيا ومسؤولية تجاه البيئة.
° 42.7 