احتفت زين الكويت بالختام الناجح للموسم الحالي من مبادرة “الكويت تُبرمج” بالشراكة الاستراتيجية مع أكاديمية CODED، وذلك خلال الحفل الختامي الذي أقيم في حديقة الشهيد وشهد استعراض مشاريع الطلبة وتكريم الفائزين والمتميزين في مختلف مسارات البرنامج.
خلال الحفل، شاركت زين في تكريم الطلبة والطالبات أصحاب المشاريع الفائزة، كما قدّمت “جائزة زين للشباب والمجتمع” تقديراً للمشروع الذي نجح في توظيف المهارات التقنية والأدوات الرقمية لتقديم فكرة مُبتكرة تخدم المجتمع والشباب، في خطوةٍ تعكس حرص الشركة على تشجيع المشاركين على تحويل ما اكتسبوه من معرفة إلى حلول وأفكار ذات أثر ملموس.
ويُمثّل ختام هذا الموسم محطّة جديدة في الشراكة الممتدة بين زين وأكاديمية CODED على مدى خمس سنوات، والتي أسهمت في وصول أثر “الكويت تُبرمج” إلى أكثر من 5,500 طالب وطالبة، عبر تجارب تعليمية عملية تهدف إلى تعريف الشباب بالتكنولوجيا في مرحلة مبكرة، وتنمية مهاراتهم، ومساعدتهم على استكشاف اهتماماتهم ومساراتهم الأكاديمية والمهنية المستقبلية.
وتأتي الشراكة مع “الكويت تُبرمج” ضمن استراتيجية زين للاستدامة المؤسسية، التي تضع تمكين الشباب والتعليم الرقمي ضمن أولوياتها، وتدعم المبادرات التي تسهم في بناء القدرات الوطنية وإعداد جيل يمتلك المهارات والمعرفة اللازمة للمشاركة الفاعلة في الاقتصاد الرقمي وسوق العمل المستقبلي.

في الكلمة التي ألقاها على هامش الحفل، قال المدير التنفيذي للعلاقات والاتصالات المؤسسية في زين الكويت حمد المصيبيح: “نحتفي اليوم بختام موسم جديد وناجح من “الكويت تُبرمج”، ولكننا لا ننظر إلى هذه المناسبة باعتبارها نهاية برنامج تدريبي، بل بداية لمرحلة جديدة في مسيرة هؤلاء الشباب نحو التميز والإبداع في عالم التكنولوجيا والابتكار الرقمي”.
وأضاف: “نعتز في زين بشراكتنا الممتدة مع أكاديمية CODED على مدى خمسة أعوام، والتي نجحنا من خلالها في بناء قصة مستمرة لتمكين الشباب الكويتي في المجالات الرقمية، حيث وصل أثر المبادرة اليوم إلى أكثر من 5,500 طالب وطالبة، وهو رقم يعكس الشغف المتزايد لدى شباب الكويت بالتكنولوجيا واستعدادهم للمشاركة في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد الرقمي”.
وتابع المصيبيح بقوله: “بالنسبة لنا، لا تقاس قيمة البرنامج بعدد المشاركين فحسب، بل بما يغادرون به من مهارات عملية، وثقة أكبر بقدراتهم، وفهم أوضح للفرص والتخصصات التي يمكنهم البناء عليها مستقبلاً”.
وأكّد أن التسارع المتواصل في تطورات الذكاء الاصطناعي يفرض الانتقال من مجرد التعرف على هذه التقنيات إلى امتلاك المهارات اللازمة لتوظيفها بوعي ومسؤولية، مشيراً إلى أن دور المؤسسات لا يقتصر على إتاحة الأدوات، بل يمتد إلى تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على الابتكار والاستفادة من التكنولوجيا بصورة فاعلة وإيجابية، وهو ما يدفع زين لمواصلة هذه الشراكة مع برنامج “الكويت تُبرمج”.

وقدّم موسم 2026 تجربة تعليمية قائمة بصورة رئيسية على التطبيق العملي استفاد منها ما يقارب 1000 مشارك شاب، وذلك من خلال ثلاثة مسارات رئيسية شملت الأمن السيبراني، ولغة Python باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطوير المواقع باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث انتقل المشاركون من تعلم المفاهيم الأساسية إلى تطبيقها من خلال التحديات وورش العمل والمشاريع العملية التي تم استعراضها مع ختام البرنامج.
كما أتاح البرنامج للمشاركين فرصة الاقتراب من بيئات العمل الحقيقية والتعرف على تطبيقات التكنولوجيا في قطاعات مختلفة، ففي إطار أنشطته المصاحبة، استقبلت زين خلال الموسم ما يقارب 200 طالباً وطالبة في مقرها بالشويخ، حيث تعرفوا على تجارب عملية في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وخدمة العملاء، إلى جانب الاستخدام المسؤول والواعي للتقنيات الحديثة.
وتتجاوز الشراكة بين زين وأكاديمية CODED برنامج “الكويت تُبرمج” لتشمل مجموعة من المبادرات النوعية في مجالات التعليم التقني والابتكار، من بينها “أكاديمية X” لتمكين الفتيات رقمياً، وبرامج تدريبية متخصصة أخرى، في امتداد لتعاون يستهدف توسيع فرص التعلم التقني وتهيئة الكفاءات الوطنية للمنافسة في وظائف المستقبل.
واختتمت زين بالتأكيد على استمرارها في الاستثمار في شباب الكويت والمهارات التي يحتاجها مستقبلهم، ومواصلة الشراكات المجتمعية مع الجهات الأكاديمية المختلفة لدعم المبادرات النوعية ال تفتح أمام الأجيال الجديدة مساحات أكبر للتعلم والتجربة والابتكار، وتسهم في إعدادهم للمشاركة في صناعة المستقبل الرقمي للكويت.

° 39.9 