أعلنت زين عن دعمها وتمكينها لبرنامج المشاريع التطبيقية الختامية (capstone) في قسم علوم الحاسوب بكُليّة العلوم في جامعة الكويت، والذي أتاح للطلبة فرصة توظيف معارفهم الأكاديمية ومهاراتهم التقنية لتطوير حلول ونماذج أولية تستجيب لتحديات واقعية في السوق وبيئات الأعمال.
طرحت زين أمام الطلبة مجموعة من التحديات والاحتياجات الفعلية التي تواجه القطاعات المختلفة، ودعتهم إلى دراستها وتحليلها وابتكار حلول تقنية لمعالجتها، وذلك في مجالات متنوعة شملت الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، واستمرارية الأعمال، والأمن الرقمي، والشمول وإمكانية الوصول، والامتثال المؤسسي، وتطوير المهارات المهنية.
ويأتي دعم زين للبرنامج انطلاقاً من رؤيتها للاستثمار في القدرات الرقمية لدى الشباب، وتوفير بيئة تعليمية تُحفّز الإبداع والتفكير النقدي والعمل الجماعي، وتربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بما يعزز جاهزية الطلبة لدخول مجالات التكنولوجيا والهندسة والعلوم والرياضيات، التي أصبحت من أبرز أولويات أسواق العمل الحديثة.
وشارك سفراء زين للابتكار بفاعلية في مختلف مراحل البرنامج، حيث استثمروا خبراتهم ووقتهم في إعداد موجزات التحديات، وتقديم الإرشاد والتوجيه الفني والمهني، ومشاركة المعرفة والخبرات العملية مع الطلبة طوال فترة تطوير المشاريع.
كما عمل السفراء على تقييم الجدوى الأولية للنماذج المقترحة، واختبار مدى توافقها مع احتياجات السوق والأهداف المؤسسية، واستكشاف قدرتها على توفير قيمة مضافة لزين والقطاعات المستهدفة، إلى جانب بحث فرص تطويرها إلى حلول قابلة للتطبيق أو مشاريع ريادية يمكن إطلاقها في السوق مستقبلاً.
وتؤمن زين بأن القيمة الحقيقية للبرنامج لا تقتصر على إنجاز المتطلّبات الأكاديمية أو تقديم النماذج الأولية، بل تمتد إلى تعريف الطلبة بآليات تطوير الحلول انطلاقاً من احتياجات المستخدمين والسوق، واختبار جدواها، وتحسينها بصورة مستمرة، وتقييم قدرتها على التحول إلى منتجات أو خدمات قابلة للتطبيق.
كما يعكس البرنامج أهمية التعاون المباشر بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية في تأهيل جيل جديد من المبتكرين، وتطوير مهاراتهم التقنية والمهنية، ومنحهم الفرصة للعمل على تحديات واقعية والاستفادة من خبرات المتخصصين، بما يختصر المسافة بين قاعات الدراسة وبيئات العمل.

وتواصل زين دعم البرامج والمبادرات التي تعزز بيئة الابتكار وريادة الأعمال، وتستثمر في المهارات الرقمية لدى الشباب، وتفتح أمامهم مسارات جديدة لتحويل أفكارهم إلى حلول عملية تصنع قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة، وتسهم في دعم مسيرة التحول الرقمي وبناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة.
وأسفر البرنامج عن تطوير مجموعة من المشاريع التقنية المبتكرة، من بينها مشروع “كرينو”، وهو منصّة ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لجمع المعلومات من المصادر الرسمية والعامة وتحليلها، بما يساعد البنوك والمؤسسات المالية على تعزيز كفاءة عمليات الفحص والامتثال ومكافحة غسل الأموال، مع توفير نتائج واضحة وقابلة للتدقيق.
كما شملت المشاريع منصة HyperLocal التي توظّف تقنيات إنترنت الأشياء لمساعدة المشروعات الصغيرة والمتوسطة على متابعة الالتزام باللوائح والاشتراطات من خلال المراقبة اللحظية والتنبيهات الفورية والتنبؤ بالمخاطر، إلى جانب تمكين الجهات الرقابية من متابعة المنشآت عن بُعد.
وقدّم الطلبة أيضاً مشروعINERTIA ، وهو منصّة رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتوحيد خطط استمرارية الأعمال وإدارتها، وتقييم مستوى جاهزيتها، وتعزيز الحوكمة ومتابعة خطط التعافي من الكوارث، مع الحفاظ على البيانات ضمن البيئة الداخلية للمؤسسة.
وفي مجال الحلول المجتمعية والأمن الرقمي، طوّر الطلبة مشروع “المترجم”، وهو تطبيق يوظّف تقنيات الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي لترجمة لغة الإشارة الكويتية إلى اللغة العربية في الوقت الفعلي، وعرض الترجمة نصياً ومن خلال شخصية ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في تسهيل التواصل وتعزيز الوصول إلى الخدمات.
كما شملت المشاريع Zain ReVerse، وهو نظام ذكي للكشف عن المكالمات الاحتيالية أثناء حدوثها، من خلال تحليل المحادثات باللغة العربية وتقييم مستوى الخطورة وإصدار تقارير آلية، بما يدعم حماية المستخدمين ومتابعة الحالات المشبوهة.
وضمّت المشاريع أيضاً TruePick، وهي منصة رقمية لإدارة الحملات والسحوبات وفق آلية اختيار عشوائي موثوقة، مع توفير أدوات لإدارة بيانات المشاركين والتحقق من الفائزين وإعداد التقارير، بما يعزز الشفافية ويحد من الأخطاء التشغيلية.
كما طوّر الطلبة منصة “تدريب” التي تربط طلبة الجامعات بفرص عملية لدى الشركات في مُختلف التخصّصات، بهدف تطوير مهاراتهم المهنية، وإكسابهم الخبرة اللازمة، ورفع جاهزيتهم للانضمام إلى سوق العمل قبل التخرج.

° 41.2 