×
×

بنك الخليج يحقق أرباحاً صافية بقيمة 9.4 مليون دينار في الربع الأول 2026

رئيس مجلس إدارة بنك الخليج أحمد محمد البحر والرئيس التنفيذي بالوكالة لبنك الخليج سامي محفوظ
س
س

أعلن بنك الخليج (ش.م.ك.ع) عن نتائجه المالية لفترة الأشهر الثلاثة الأولى المنتهية في 31 مارس 2026، حيث حقق صافي ربح بلغ 9.4 مليون د.ك، بنفس مستوى صافي الربح المحقق عن الفترة ذاتها من العام 2025 البالغ 9.4 مليون د.ك.

بالإضافة إلى ذلك، سجل بنك الخليج دخلاً تشغيلياً بلغ 45.1 مليون د.ك للأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، زيادة بنسبة 2.6% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، فيما بلغ الربح التشغيلي قبل إجمالي المخصصات وخسائر انخفاض القيمة 21.7 مليون د.ك، بزيادة قدرها 4.0% مقارنة بالربع الأول من عام 2025.

الأداء مالي

جاءت النتائج المالية للربع الأول من عام 2026 مدفوعة بشكل أساسي باستقرار صافي إيرادات الفوائد، مع بعض النمو، حيث بلغت 35.3 مليون د.ك، إلى جانب زيادة في صافي الإيرادات من الرسوم والعمولات بنسبة 15.5% لتصل إلى 6.7 مليون د.ك. وقد قوبل ذلك بزيادة طفيفة في المصروفات التشغيلية بنسبة 1.3%، وزيادة في إجمالي المخصصات وخسائر انخفاض القيمة بنسبة 6.4%.

أما بالنسبة لجودة الأصول، فقد بلغت نسبة القروض غير المنتظمة 1.3% كما في 31 مارس 2026، مقارنة بمستوى العام السابق البالغ 1.5%. كما واصل البنك الاحتفاظ بنسبة تغطية قوية للقروض غير المنتظمة بلغت 312%، شاملةً إجمالي المخصصات والضمانات.

وقد بلغ إجمالي المخصصات الائتمانية 260 مليون د.ك كما في 31 مارس 2026، في حين بلغت مخصصات البنك بموجب متطلبات المعيار الدولي للتقارير المالية رقم 9 (الخسائر الائتمانية المتوقعة) ما قيمته 187 مليون د.ك، مما يعني أن البنك يتمتع البنك بمستوى جيد من المخصصات الإضافية يبلغ 74 مليون د.ك، أي ما يفوق بشكل كبير متطلبات المعيار رقم 9.

ومقارنةً بـنتائج 31 ديسمبر 2025، ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 4.4% ليصل إلى 8.0 مليار د.ك، كما ارتفع صافي القروض والسلف بنسبة 5.6% ليصل إلى 6.2 مليار د.ك، وارتفع إجمالي الودائع بنسبة 3.8% ليصل إلى 5.9 مليار د.ك، بينما بلغ إجمالي حقوق المساهمين 828 مليون د.ك.

بلغت نسبة الشريحة الأولى لرأس المال للبنك 13.7%، وهي أعلى بنسبة 2.7% من الحد الأدنى الرقابي المطلوب البالغ 11%، كما بلغت نسبة كفاية رأس المال 15.7%، وهي أعلى بنسبة 2.7% من الحد الأدنى الرقابي المطلوب البالغ 13%.

وجدير بالذكر أنه في 14 مارس 2026، عقد بنك الخليج اجتماع جمعيته العامة السنوي حيث وافق المساهمون على توزيع أرباح نقدية بقيمة 9 فلس للسهم الواحد عن عام 2025، مما يمثل نسبة توزيعات نقدية قدرها 68% للسهم الواحد، بالإضافة إلى توزيع أسهم منحة بنسبة 5%.

الاستقرار السيادي

وتعليقاً على النتائج المالية للربع الأول من عام 2026، صرح رئيس مجلس إدارة بنك الخليج، السيد/ أحمد محمد البحر، قائلاً: “نحن نعمل في بيئة مليئة بالتحديات الاستثنائية، حيث واجهت دولة الكويت اعتداءات وتطورات أمنية وتوترات إقليمية متزايدة خلال الربع الأول من عام 2026. وعلى الرغم من أن هذه الظروف قد ألقت بظلالها على معنويات السوق وأثرت على جوانب من المشهد الاقتصادي المحلي والإقليمي، إلا أن القوة المؤسسية للدولة والاستجابة المنسقة للسياسات قد ساهمت في دعم استمرارية النشاط الاقتصادي”.

وتابع قائلاً: “خلال هذا الربع، حافظت المؤشرات الرئيسية السيادية للدولة على متانتها، حيث قامت وكالات التصنيف العالمية الرائدة بتثبيت التصنيفات الائتمانية للكويت، مما يعكس المركز المالي القوي للدولة والمصدات الخارجية. وبالتوازي مع ذلك، قدمت وزارة المالية الكويتية مشروع الموازنة للسنة المالية 2026/2027 دون تغيير، واصفةً المركز المالي بالاستقرار مع توفر سيولة كافية لتلبية الالتزامات على المديين القريب والمتوسط. ورغم أن الظروف الحالية قد تفرض ضغوطاً على الموازنة المالية، إلا أن الكويت لا تزال تستفيد من مرونة التمويل المدعومة بعمق السوق المحلي والقدرة على الوصول إلى أسواق رأس المال الدولية”.

وأضاف: “استجابةً لهذه التطورات، اتخذ بنك الكويت المركزي حزمة من الإجراءات الرقابية وأدوات السياسة التحوطية الكلية شملت تعديلات على متطلبات السيولة، ورفع الحد الأقصى المتاح للتمويل، والإفراج عن جزء من المصدات الرأسمالية التحوطية. وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز مرونة القطاع المصرفي، ودعم الائتمان لاستمرار الاقتصاد، والحفاظ على الاستقرار المالي”.

وأضاف البحر: ” وفي ظل هذه الأوضاع، يواصل بنك الخليج إثبات مرونته في أدائه المالي للربع الأول من عام 2026، مستنداً إلى مركزه المالي القوي. ورغم التحديات المستمرة، فقد حافظ البنك على ربحيته محققاً صافي ربح قدره 9.4 مليون د.ك، وهو ما يتماشى بشكل عام مع نتائج الربع الأول من العام الماضي.”

اختتم السيد/ أحمد البحر كلمته قائلاً: “مع استمرارنا في التقدم خلال العام، سنراقب التطورات المحلية والإقليمية عن كثب لكي نستجيب لها بالشكل المناسب، وسنواصل تنفيذ الأولويات الاستراتيجية للبنك بكل انضباط وعزم، ونبقى على أمل بالتوصل إلى انفراجة قريبة للوضع الحالي مع تمنياتنا لدولة الكويت بدوام الأمن والاستقرار.