أكدت وزارة التربية اليوم الإثنين أن مبادرة (طفل يقرأ) التابعة لتحدي القراءة العربي التي انطلقت برؤية وزير التربية سيد جلال الطبطبائي خلال الفصل الدراسي الثاني يعكس تنامي الوعي بأهمية ترسيخ ثقافة القراءة لدى النشء.
وقال المنسق العام لمبادرة تحدي القراءة العربي في دولة الكويت عبدالله البراك في بيان صحفي إن مبادرة (طفل يقرأ) جاءت لترسيخ ثقافة القراءة منذ المراحل التعليمية المبكرة مشيدا بالتفاعل الكبير الذي شهدته المبادرة على مستوى رياض الأطفال في مختلف المناطق التعليمية.
وأوضح البراك أن عملية تحكيم واختيار أفضل معلمة للمشاركة في المنافسة إلى جانب اختيار أفضل مشرفة روضة والروضة المتميزة والطفل الموهوب جاءت بعد مشاركة واسعة بلغت 215 روضة إذ خضعت المشاركات إلى مراحل تصفية دقيقة أسفرت عن اختيار 20 مرشحة للمرحلة النهائية من المقابلات الشخصية.
وأشار إلى أن المقابلات أجريت أمام لجنة تحكيم متخصصة برئاسة المدير العام للإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة مريم العنزي التي عملت على تقييم المرشحات وفق معايير تربوية ومهنية دقيق تعكس جودة الأداء والقدرة على تنمية مهارات القراءة لدى الأطفال.
وبين أن المبادرة استهدفت تنمية مهارات ما قبل القراءة لما لها من دور أساسي في تطوير عقلية الطفل وخياله وقدرته على الاستيعاب بما يؤهله ليكون متميزا عند انتقاله إلى المراحل الدراسية اللاحقة وقادرا على فهم القصة وتحليل أحداثها وحبكتها.
ولفت البراك إلى أن المبادرة انطلقت خلال الفصل الدراسي الثاني وشهدت تفاعلا واسعا ومشاركة كبيرة من الأطفال حتى في ظل التحول إلى (التعليم عن بعد) حيث واصلت رياض الأطفال جهودها بفاعلية وبرز دور المشرفات والمعلمات في إنجاح المبادرة من خلال المتابعة المستمرة والتواصل الفعال.
وذكر أن المبادرة أسهمت في تنمية المهارات اللغوية لدى الأطفال مثل التمييز بين معاني الكلمات في سياقات مختلفة والتعبير عن المشاعر وتحويل الكلمات إلى صور ذهنية وتطبيقات واقعية مؤكدا أن الأطفال أظهروا مستوى من الإبداع فاق التوقعات وحققوا أهداف المبادرة.
° 27.7 