×
×

الدوري الإنكليزي: كونيا يعزز حظوظ يونايتد بدوري الأبطال وخطر الهبوط يلاحق توتنهام

لاعبو مانشستر يونايتد يحتفلون بتسجيل هدف
س
س

عزز البرازيلي ماتيوس كونيا حظوظ مانشستر يونايتد بالتأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بتسجيله هدف الفوز على المضيف تشلسي 1-0 السبت في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

ووسع مانشستر يونايتد الثالث الفارق إلى عشر نقاط بينه وبين تشلسي السادس (58 مقابل 48)، مع تبقي 15 نقطة فقط للتنافس عليها هذا الموسم.

وستتأهل الفرق الخمسة الأولى في الدوري إلى المسابقة القارية الأم في الموسم المقبل.

لكن الهزيمة الرابعة تواليا في الدوري تبدد آمال تشلسي في العودة إلى مصاف نخبة أوروبا الموسم المقبل، وتزيد الضغط على مدربه ليام روسينيور بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه منصبه.

وافتقر تشلسي مجددا لمهاجم حاسم حيث افتقد هدافه البرازيلي جواو بيدرو بسبب الإصابة، وفشل في اختراق دفاع يونايتد الذي أنهكته الإصابات والإيقافات، حيث اضطر مدربه مايكل كاريك إلى الاعتماد على خط دفاع يضم ثلاثة أشبال ولاعب الوسط الشاب أيدن هيفن (19 عاما).

وفشل ليام ديلاب الذي كان هدفا سابقا ليونايتد، في استغلال فرصته للتألق في خط الهجوم، واستدعى روسينيور لاعب الوسط الأرجنتيني إنتسو فرنانديس بعد إيقافه لمباراتين من قبل فريقه بسبب تلميحه إلى رغبته في الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وسجل كونيا هدفا رائعا قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول، بعد تمريرة حاسمة من البرتغالي برونو فرنانديش، وهي التمريرة الحاسمة الـ18 له في الدوري هذا الموسم.

برنتفورد يفشل في تجاوز تشلسي

وفرّط برنتفورد بفرصة انتزاع المركز السادس من تشلسي بعد تعادله سلبا أمام غريمه في غرب لندن ضيفه فولهام، ليتكفي بالمركز السابع بنفس عدد النقاط.

وكان بإمكان برنتفورد أن يتقدم للمركز السادس بفارق نقطتين عن البطاقة الأخيرة المؤهلة لمسابقة دوري أبطال أوروبا في سعيه للتأهل إلى مسابقة قارية للمرة الاولى في تاريخه.

وحافظ فريق المدرب الإيرلندي كيث أندروز على سجله خاليا من الخسارة للمباراة السادسة تواليا في الدوري، لكن خمسة تعادلات تواليا أحبطت آماله للحصول على مقعد غير متوقع في المسابقة القارية الأم.

وبدا واضحا نقص الموارد المتاحة لبرنتفورد مقارنة بمنافسيه في “بريميرليغ” حيث لم يجر مدربه أي تبديل بينما كان فريقه يبحث عن النقاط الثلاث.

وكاد برنتفورد يفعلها في نهاية مثيرة لمباراة حيث أنقذ الحارس الألماني بيرند لينو جهد جناحه البوركينابي دانغو واتارا ببراعة.

من ناحيته، لم يصب التعادل في مصلحة فولهام الساعي بدوره إلى مقعد أوروبي حيث بات يقبع في المركز الثاني عشر برصيد 45 نقطة.

وزاد بورنموث من الضغوطات على مستقبل إيدي هاو كمدرب لنيوكاسل بفوزه عليه 2-1 على ملعبه سانت جيمس بارك.

وجاء الفوز بعد أربعة أيام على إعلان بورنموث أن مدربه الإسباني أندوني إيراولا سيغادر منصبه في نهاية الموسم.

وسجل ماركوس تافيرنييه (32) والفرنسي أدريان تروفير (85) هدفي الفريق الضيف الذي واصل سلسلة اللاهزيمة في الدوري إلى 13 مباراة.

وسجل الدنماركي وليام أوسولا هدف الخاسر الوحيد (68).

وصعد بورنموث إلى المركز الثامن برصيد 48 نقطة وبفارق أربع نقاط عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

وعلى النقيض من ذلك، ظل نيوكاسل في المركز الرابع عشر برصيد 42 نقطة مع انتهاء آماله في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل.

وضمن ليدز تقريبا بقاءه في الدوري الممتاز بفوزه على ضيفه ولفرهامبتون متذيل الترتيب 3-0، رافعا رصيده إلى 39 نقطة في المركز الخامس عشر، متقدما بفارق 8 نقاط في معركة عدم الهبوط، قبل أن يهدر توتنهام المأزوم الفوز على أرضه أمام برايتون بتعادله 2-2.

وبعد فوزه الأول في “بريميرليغ” خارج ملعبه على منافسه الشرس مانشستر يونايتد منذ عام 1981، نجح ليدز في تأمين مركزه في الدوري.

هدفان في دقيقتين بالشوط الأول من جيمس جاستن (18) والسويسري نواه أوكافور (20) دفعا ولفرهامبتون إلى حافة الهبوط، قبل أن تختتم ركلة الجزاء التي سجلها دومينيك كالفيرت لوين في الوقت المحتسب بدلا من الضائع التسجيل (90+5).

وسيهبط ولفرهامبتون الذي حقق ثلاثة انتصارات فقط من 33 مباراة، حسابيا في حال نجح توتنهام في كسر مسيرته الخالية من الفوز في 14 مباراة في الدوري.

وفشل توتنهام في احراز فوزه الأول له في ثاني مبارياته مع مدربه الجديد الإيطالي روبرتو دي تزيربي، مكتفيا بنقطة يتيمة رفعت رصيده إلى 31 نقطة في المركز الثامن عشر وآخر الهابطين متأخرا بفارق نقطة عن وست هام السابع عشر الذي يحل ضيفا على كريستال بالاس الإثنين في ختام المرحلة.

وتقدم توتنهام برأسية الإسباني بيدرو بورو (39)، وعادل الفريق الزائر عبر البديل الياباني كاورو ميتوما بتسديدة “على الطاير” (45+3)، وعاد توتنهام وتقدم مجددا بفضل الهولندي تشابي سيمونز (77)، إلّا انه خسر النقاط الثلاث بهدف قاتل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع سجله البديل الآخر الفرنسي جورجينيو روتر.

وهي المباراة الـ15 تواليا في الدوري يفشل فيها توتنهام الذي يلعب مع أندية النخبة منذ قرابة 50 عاما، في حصد النقاط الثلاث.