أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم الخميس أن الحكومة تبذل جهودا متواصلة لوقف الحرب الدائرة في البلاد مشددا على أن لبنان “لن يقبل أن يكون ساحة مفتوحة لحروب الآخرين”.
وقال سلام في كلمة وجهها إلى اللبنانيين من مقر السرايا الحكومي إن العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية إلى جانب مناطق في الجنوب والبقاع تتعرض منذ أكثر من عشرة أيام لغارات وقصف ضمن حرب “لم نردها وسعينا بكل الوسائل لتجنبها”.
وأضاف أن رئيس الجمهورية اللبناني العماد جوزاف عون أطلق مبادرة تفاوضية تهدف إلى إخراج لبنان من الأزمة الراهنة والعمل على وقف الحرب في أقرب وقت ممكن.
وأكد سلام ثقته في قدرة الجيش اللبناني على أداء دوره الكامل في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية محذرا في الوقت ذاته من بيان “مشبوه” جرى تداوله باسم “الضباط الوطنيين” معتبرا أنه يستهدف وحدة الجيش ودوره الوطني.
كما حذر رئيس الحكومة من انتشار الأخبار الكاذبة والشائعات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي مؤكدا أن نشر خطاب الكراهية والتحريض الطائفي يشكل تهديدا مباشرا للسلم الأهلي والنسيج الاجتماعي في البلاد.
وأشار إلى أن الحكومة تعمل على توفير مراكز إيواء للنازحين في مختلف المناطق في ظل موجات النزوح الناتجة عن الاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي مؤكدا استمرار جهود الدولة لضمان عودة آمنة وكريمة للنازحين إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن.
وجدد سلام التأكيد على تمسك الحكومة باستعادة قرار الحرب والسلم في لبنان وإنهاء ما وصفه بـ”مغامرة الإسناد” التي أدت إلى سقوط ضحايا وخسائر وعمليات تهجير في البلاد.
كما أعرب عن تقديره للدول الشقيقة والصديقة التي سارعت إلى تقديم المساعدات الإنسانية والدعم للبنان في ظل الظروف الراهنة.
وميدانيا شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية على منطقتي (باشورة) و(زقاق البلاط) في وسط العاصمة بيروت مستهدفة مباني سكنية بالتزامن مع غارات أخرى على مناطق متفرقة في البقاع وجنوب لبنان ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة.
° 17.9 