دفعت القوات الحكومية السورية تعزيزات عسكرية كبيرة الى محافظة درعا جنوب البلاد اليوم الجمعة استعداداً لعملية عسكرية خلال الأيام القادمة وفصائل المعارضة تتوعد .
وقالت مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ” القوات الحكومية السورية أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة الى محافظة درعا اليوم استعداداً لمعركة في أحياء درعا البلد بعد فشل المفاوضات التي تديرها القوات الروسية “.
وأكدت المصادر لـ ” د ب أ” أن ” صبر القوات الحكومية السورية ينفد جراء مماطلة لجان درعا المركزية وممثلي أحياء درعا البلد وأن العملية العسكرية ربما تنطلق يوم الخميس القادم بعد انتهاء المهلة التي حددتها روسيا لاستمرار المفاوضات التي فشلت حتى الأن”.
الى ذلك أكد مصدر في لجان درعا المركزية أن القوات الحكومية السورية بالتوازي مع سير المفاوضات ترسل تعزيزات عسكرية إلى مدينة درعا ما يشير إلى أنهم لا يعولون على المفاوضات بل يسعون لعمل عسكري واسع بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة اليوم.
وأضاف المصدر لـ ” د ب أ” أن ممثلي أحياء درعا البلد يريدون التوصل الى تسوية ولكن القوات الحكومية تريد عملية عسكرية، وأن القصف المدفعي والصاروخي لم ينقطع “.
من جانبه كشف مصدر في الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر أن ” أبناء محافظة درعا ومقاتلي فصائل المعارضة لن يسلموا مدنهم وبلداتهم للقوات الحكومية السورية التي تسعى لعملية عسكرية وتهدد لاجتياح أحياء درعا البلد “.
وأضاف المصدر لـ ” د ب أ” أن ” مقاتلي درعا البلد وريفي درع الغربي والشرقي ومقاتلي اللواء الثامن سيواجهون القوات الحكومية كما جرى في عام 2012″.
° 23.7 