أفاد محافظ دمشق ماهر مروان عن مصرع 3 أشخاص الجمعة في حادثة تدافع وقعت في المسجد الأموي في دمشق، على ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا.
وقال المحافظ “وقعت حادثة مؤسفة اليوم في المسجد الأموي الكبير نتيجة تدافع أثناء إحدى الفعاليات المدنية المقامة في المسجد ومحيطه، مما أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح”.
ووعد مروان بمتابعة مجريات التحقيق مع وزارة الداخلية “للوقوف على تفاصيل الحادث وأسبابه، وسنتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمحاسبة المسؤولين عن وقوعه”.
وتابع “نتحمل كامل المسؤولية عما حدث في الجامع الأموي، ونعمل على اتخاذ تدابير عاجلة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في الأماكن العامة مستقبلاً”.
وأفاد جهاز الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” من جهته بأن القتلى هم ثلاث نساء، بينما تعرض “خمسة أطفال لكسور ورضوض شديدة وإغماء، في حصيلة أولية، إثر حدوث تدافع في المسجد الأموي(…) بالتزامن مع ازدحام شديد لوجود فعالية نظمها مدنيون”.
ووقعت الحادثة بحسب وسائل إعلام محلية على خلفية مأدبة طعام مجانية أقامها طبّاخ سوري مؤثر على مواقع التواصل آت من تركيا في باحة ملاصقة للجامع الأموي، تدافع إثرها المئات على مدخل الجامع ما أدى لتعثّر بعضهم.
وقبل تلك الحادثة، نشر الطباخ مقاطع فيديو تظهر عمليات التحضير للمأدبة قرب باحة الجامع، وإعداد الطباخين لوجبات الأرز واللحم.
وأظهر مقطع فيديو نشره ناشطون من داخل باحة المسجد الأموي عددا من المدنيين المُمددين على الأرض، وآخرون يحملون مصابين على اكتافهم.
ونشرت صحيفة الوطن المحلية صورا تظهر تجمع المئات في الباحة المجاورة للجامع، وصورا أخرى تظهر تدافع المئات للحصول على طبق وسط حالة من الفوضى.