بورصة الكويت تسلط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في سوق المال الكويتي ضمن فعاليات مؤتمر البورصات الخليجية

بدأت بورصة الكويت يومها المؤسسي الثالث عشر في العاصمة البريطانية لندن يوم الأربعاء الموافق 12 يونيو 2024، بالتزامن مع مؤتمر البورصات الخليجية المنظم من قبل بنك HSBC، أحد أكبر البنوك الأوروبية، والمنعقد في الفترة من 10 إلى 13 يونيو الجاري. ذلك وجمع هذا الحدث المرموق ست شركات مدرجة في السوق “الأول”، من ضمنها شركة بورصة الكويت، وبنك الكويت الوطني، وبيت التمويل الكويتي، وشركة ميزان القابضة، وطيران الجزيرة، وشركة هيومن سوفت، بعدد من كبرى الشركات العالمية المرموقة والتي تشمل بنوك استثمارية وشركات إدارة الأصول المالية والصناديق السيادية وصناديق التقاعد، حيث أكتسب المستثمرين المؤسسيين فهماً أعمق حول الأداء المالي واستراتيجيات العمل للشركات المدرجة من خلال اكثر من 50 اجتماعاً مباشر.

وبهذه المناسبة، أعربت نورة العبدالكريم، رئيس قطاع الأسواق في بورصة الكويت، عن التزام بورصة الكويت بتوفير الفرص الاستثمارية في سوق المال الكويتي والشركات المدرجة فيه، مما يثير اهتمام المستثمرين من جميع أنحاء العالم، قائلة: “تواصل بورصة الكويت تنظيم الأيام المؤسسية والجولات الترويجية بالتعاون مع البنوك الاستثمارية المرموقة في أهم العواصم المالية، حيث تدرك البورصة بأن الوصول إلى رأس المال والتواصل مع المجتمع الاستثماري الدولي هو أمر أساسي لتحقيق النمو المستدام للسوق.”

كما أكدت العبدالكريم بأن البورصة ستواصل البحث عن الفرص التي تعزز من سيولة وشفافية السوق، وتجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمؤسسية.

وفي اجتماعاتها مع المستثمرين المحتملين، ستستعرض بورصة الكويت أبرز نتائجها وخططها المستقبلية، مسلطة الضوء على أداء السوق في الفترة الأخيرة. والجدير بالذكر بأن البورصة رحبت مؤخراً بإدراج شركة مجموعة البيوت الاستثمارية القابضة في السوق “الأول”، والذي بلا شك سيعود على سوق المال الكويتي بإيجابيات عدة، من ضمنها توسيع قاعدة الشركات المدرجة في السوق وزيادة الفرص الاستثمارية فيه، اضافةً الى تشجيع المزيد من الشركات على الإدراج، وبالأخص الشركات العائلية والشركات التجارية، وهو الأمر الذي سينعكس بشكل إيجابي على تطوير سوق المال الكويتي ويصب في مصلحة المستثمرين.

تعليقاً على مشاركة بورصة الكويت في اليوم المؤسسي، قال المدير المالي للشركة، السيد/ نعيم آزاد الدين: “تشكل الأيام المؤسسية عنصراً أساسياً في استراتيجية بورصة الكويت، حيث تتيح لنا هذه الفعاليات فرصة لتسليط الضوء على أداء الشركة المالي والتشغيلي، واستعراض تقاريرها للحوكمة والمسؤولية الاجتماعية والبيئية أمام المجتمع الاستثماري الدولي، ما يعكس قصة نجاح الخصخصة لمرفق البورصة في دولة الكويت، ويبرزها كإحدى أبرز قصص النجاح في تخصيص البورصات في الشرق الأوسط.”

جمع مؤتمر البورصات الخليجية ممثلين من جميع بورصات دول مجلس التعاون الخليجي للعام الثالث على التوالي، ويتيح المؤتمر الالتقاء مع المستثمرين الدوليين، بما يضم مشاركة سبع بورصات خليجية، ويعد بمثابة ملتقى مرموق ومؤثر وإحدى أكبر المؤتمرات من نوعها. ذلك وتأتي مشاركة بورصة الكويت في هذا المؤتمر تأكيداً على التزامها بتعزيز التعاون المشترك، وترسيخ الشراكات المثمرة، ودفع عجلة النمو في دول مجلس التعاون الخليجي وأسواق المال. كما تمتد علاقة بورصة الكويت وبنك HSBC منذ أعوام، حيث نظمت الجهتين عدة أيام مؤسسية وجولات ترويجية في العديد من العواصم المالية، وذلك بهدف جذب المستثمرين الأجانب والمؤسسيين إلى سوق المال الكويتي.

ذلك وأعرب الرئيس التنفيذي لبنك HSBC الكويت السيد/ سامر العابد عن سعادته بمشاركة بورصة الكويت في هذا المؤتمر، قائلاً: “تؤدي بورصة الكويت دوراً محورياً في تنمية سوق المال الكويتي وتنويع الأقتصاد الوطني، بالاضافة إلى المساهمة في تحقيق رؤية “كويت جديدة” وخطة التنمية الوطنية لدولة الكويت. كما تحرص الشركة دائماً في المشاركة في هذه المؤتمرات، والتي من شأنها تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في دولة الكويت. ونحن في بنك HSBC نفخر بالتعاون لتنظيم هذه الفعاليات، حيث يمتلك البنك تراثًا عريقًا في الكويت، ويفخر بدوره في دعم تنمية البلاد وتعزيز دورها كمركز مالي واستثماري رائد في الشرق الأوسط.”

عملت بورصة الكويت منذ تأسيسها على إنشاء بورصة موثوقة مبنية على المصداقية والشفافية، وخلق سوق مالي مرن يتمتع بالسيولة، ومنصة تداول متقدمة، بالإضافة إلى تطوير مجموعة شاملة من الإصلاحات والتحسينات التي جعلتها ترتقي إلى أعلى المستويات الإقليمية والدولية. كما لعبت الشركة دوراً محورياً في تطوير وتهيئة سوق المال لجذب المستثمرين المحليين والأجانب من خلال مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات الجديدة والبنية التحتية المتقدمة، إضافةً إلى مبادرات إصلاح السوق، في إطار الخطط الهادفة لتطوير سوق المال الكويتي على عدة مراحل.

وقد تمت خصخصة الشركة بنجاح في عام 2019 لتصبح أول جهة حكومية في الدولة تنجح في اجتياز هذه العملية، مما أدى الى تحقيق مستويات كفاءة أعلى. ذلك وأدرجت الشركة ذاتياً بالسوق في سبتمبر 2020، وقامت بخطواتٍ كبيرة من أجل الحفاظ على تميز أنشطتها، ومواجهة ضبابية وتحديات السوق.

وعلى مدى السنوات الماضية، قامت الشركة بعدة إصلاحات لسوق المال، وأطلقت مبادرات جديدة في إطار خططها الشمولية متعددة المراحل الرامية لتطويره. كما عملت الشركة على ترويج سوق المال الكويتي في كبرى العواصم الاستثمارية العالمية والتواصل مع البنوك والشركات الاستثمارية الرائدة عالمياً والصناديق السيادية وغيرها، وذلك لتسليط الضوء على فرص الاستثمار الفريدة التي يوفرها السوق، إضافةً الى إبراز مجموعة من الشركات المدرجة، من خلال سلسلة من الجولات الترويجية والأيام المؤسسية، ما يساعد هذه الشركات على التواصل مع أبرز المستثمرون المؤسسيين في العالم، لتسليط الضوء على قوتهم المالية واستراتيجياتهم وتوجهاتهم، وذلك في مسعى لمساعدة المستثمرين على اكتساب فهمٍ متعمقٍ لميزات وفرص الاستثمار في السوق الكويتي.

المصدر
بيان صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى