بنك بوبيان يُعزز وعي عملائه تجاه ضرورة اتباع سياسة التوفير والادخار

يواصل بنك بوبيان مشاركته ودعمه للحملة التوعوية (لنكن على دراية) التي أطلقها بنك الكويت المركزي واتحاد مصارف الكويت بهدف نشر وتعزيز الثقافة المالية والمصرفية والشمول المالي بين مختلف شرائح عملاء القطاع المصرفي وتوعيتهم بتطورات المعاملات المصرفية.

وفي هذا السياق القى بنك بوبيان الضوء على واحدة من أهم الموضوعات المالية لتعزيز توعية مختلف شرائح عملائه والمجتمع بأهمية “التوفير” في خطوة هامة لتبني ثقافة الادخار والتي تحتاج إلى مزيد من الحث والتوعية المستمرة بأهميتها.

وأوضح البنك خلال بيان صحافي أن نشر ثقافة التوفير مسؤولية جماعية تحتاج إلى تكاتف كل من الافراد والمؤسسات والتأكيد على ضرورة رفع درجة الوعي المجتمعي بشأن ترشيد الاستهلاك وتقنين النفقات والابتعاد عن الانماط الاستهلاكية السلبية بالشكل الذي يساهم في تحسين الأحوال المعيشية.

وأضاف أن التوفير يُعد من الثقافات التي يغفل الكثير عن اهميتها في مجتمعنا نظراً لعدم تسليط الضوء على أهمية التخطيط المالي السليم وترسيخ المفاهيم حول قيم الإدخار وتنمية ثقافة الإدخار لاسيما لدى النشئ منذ مراحلة العمرية الأولى”.

وأشار إلى أن بوبيان كان له الاسبقية دائماً بين المؤسسات المصرفية للحث على التوفير من خلال مجموعة من الحلول المصرفية الآمنة التي وفرها لعملائه من خلال قنواته المصرفية المختلفة لتشجيعهم على ضرورة تطبيق ثقافة الادخار وما تحققه من فوائد كبيرة تضمن له الحفاظ على استقرار حياته وتلبية احتياجاته بصورة سهلة.

وأكد البيان أن البنك لا يألوا اي جهد في دعم حملة “لنكن على دارية” حيث نحرص دائما على تخصيص ركن تعريفي خاص بالحملة ضمن فعاليات بنك بوبيان الخاصة سواء التي تخص الإعلان عن خدمات ومنتجات جديدة او تلك التي تتعلق بجانب المسؤولية الاجتماعية والتي تحظى غالبياتها بتواجد اكبر شريحة من عملاء البنك وغيرهم مما يعزز أهداف الحملة ورفع درجة الادراك التوعوي والمالي لديهم.

ويحرص بنك الكويت المركزي على ضرورة تقديم هذه البرامج التوعوية من خلال قنوات التواصل لاسيما القنوات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي لزيادة توعية عملاء البنوك بحقوقهم وذلك عبر تعليماته الموجهه للقطاع المصرفي بما يضمن وصول هذه الرسائل التوعوية إلى أكبر شريحة ممكنة من العملاء ومعرفة مدى وعيهم بالموضوعات المطروحة ومدى تفاعلهم معها.

المصدر
بيان صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى