المرصد الأورومتوسطي: وفاة عشرات الجرحى والمرضى جراء إغلاق الاحتلال معبر رفح 

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن استمرار إغلاق معبر رفح البري بين قطاع وغزة ومصر بعد سيطرة الاحتلال عليه في السابع من أيار/مايو الجاري يفاقم خطورة الأزمة الإنسانية الكارثية للمدنيين الفلسطينيين، ويسرع وتيرة تنفيذ جريمة الإبادة الجماعية الحاصلة منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي.

وأكد المرصد، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني اليوم السبت، “وفاة عشرات الجرحى والمرضى جراء إغلاق الاحتلال، معبر رفح بين قطاع غزة ومصر وحرمانهم من العلاج المنقذ للحياة”.

واعتبر المرصد أن هدف الاحتلال من إغلاق معبر رفح هو تشديد قبضته وحصاره الخانق على قطاع غزة وعزله عن العالم الخارجي، ما يحرم الجرحى والمرضى من السفر للحصول على العلاج.

وتابع: “يتسبب إغلاق المعبر في منع تدفق الإمدادات الإنسانية والطبية والإمعان في تقويض عمل العدد القليل المتبقي من المشافي المحلية في قطاع غزة”.

وأوضح، أن أكثر من 11 ألف جريح بفعل الهجوم العسكري بحاجة ماسة للسفر إلى خارج غزة للعلاج، في وقت يتهدد الموت أكثر من 10 آلاف مريض سرطان، بينهم نحو 750 طفلا.

وبين، أن تهالكا شديدا للمنظومة الصحية وخروج أغلب المستشفيات المحلية عن الخدمة، سبب فقدان مرضى السرطان في غزة أي علاجات لمرضهم، بما فيها العلاجات الهرمونية والكيميائية.

كما أشار المرصد إلى “أنه، وفي ظل عمل معبر رفح، فإن تأثير حصار الاحتلال لغزة كان واضحا، حيث معدل سفر الحالات للعلاج بلغ نحو 40 حالة يوميا ما يمثل فقط 3% من الأعداد المسموح لها بالخروج.

وجدد الأورومتوسطي مطالبته بتدخل دولي عاجل لإعادة فتح معبر رفح وتأمين حركة سفر الأفراد لا سيما المرضى والجرحى، لتمكينهم من تلقي العلاج المنقذ للحياة في الخارج، لاسيما في ظل ضعف الخدمات الطبية المقدمة في قطاع غزة بفعل جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال هناك، والتي تسببت بتدمير غالبية المستشفيات والمرافق الصحية وقتل واعتقال عشرات الأطباء والكوادر الصحية.

وشدد المرصد الأورومتوسطي على أنه لا يمكن استمرار القبول بتعمد الاحتلال معاقبة المدنيين المرضى والجرحى والتساهل مع واقع تهربه من التزاماته القانونية بتوفير الرعاية الطبية، بوصفه القوة المحتلة في غزة، كون ذلك يشكل انتهاكا صريحا للقانون الإنساني الدولي ويرتقي إلى جريمة حرب.

وتتواصل لليوم الـ 225 على التوالي، العمليات العسكرية في قطاع غزة، في ظل شح كبير في الغذاء والماء والدواء والوقود، وتقلص عدد المستشفيات والمراكز الطبية العاملة، التي تقدم الخدمات للسكان.

المصدر
د ب أ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى