وزير الخارجية يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة في متحف قصر السلام

التقى وزير الخارجية عبدالله اليحيا بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الأحد في متحف قصر السلام بمناسبة زيارته الرسمية والوفد المرافق إلى دولة الكويت.

وتناول اللقاء العلاقات الوثيقة التي تربط دولة الكويت والأمم المتحدة وأجهزتها ووكالاتها المتخصصة وبحث مجالات التعاون المتعددة بين الجانبين حيال كافة التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

كما جرى خلال اللقاء بحث الأحداث المأساوية الراهنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتطورات الخطيرة في قطاع غزة والتباحث في سبل وقف الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأشقاء الفلسطينيين وما يسببه العدوان من كارثة إنسانية دامية.

وأعرب اليحيا خلال اللقاء عن اعتزاز دولة الكويت بعلاقاتها المتنامية وتعاونها المستمر والراسخ مع الأمم المتحدة وتقديرها للمبادرات البناءة والجهود الحثيثة التي يقوم بها أنطونيو غوتيريش في تطوير عمل الأمم المتحدة بما يتوافق مع المعطيات الراهنة والتحديات الكثيرة التي تواجه دول العالم.

وأشاد الوزير بمساعي الأمين العام الرامية نحو تعزيز التعاون الدولي المشترك والدفع بالآليات الفاعلة لتكريس مضامين وأهداف الأمم المتحدة في إرساء الأمن والسلم الدوليين ودعم جهود التنمية المستدامة.

وشدد على موقف دولة الكويت المبدئي والثابت في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق ومساندته في حصوله على كامل حقوقه وإقامة دولته المستقلة والوصول إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية داعيا إلى ضرورة تعزيز العمل الدولي المشترك لوقف القتل الدائر في غزة وضمان عدم اتساع رقعة الصراع وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وإيجاد أنجع السبل لإنهاء هذا التدهور الخطير الذي يهدد أمن المنطقة ككل.

من جانبه أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالعمل المشترك والوثيق الذي يربط بين دولة الكويت ومنظمة الأمم المتحدة وكافة أجهزتها ودعمها لأعمال المنظمة ومختلف برامجها الإنسانية والتنموية الأمر الذي يعد نموذجا للتعاون البناء والفعال في مختلف الميادين.

ولفت إلى ما تعتليه دولة الكويت من مكانة مرموقة ومميزة في مصاف المجتمع الدولي مستشهدا بالدور الريادي لدولة الكويت في كافة المحافل الدولية وما دأبت عليه دوما نحو دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز استتباب الأمن وإرساء قيم السلام حول العالم.

المصدر
أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى