بنك الخليج يوزع “ماجلة رمضان” على الأسر المتعففة

ضمن الفعاليات والمبادرات النوعية التي ينظمها خلال شهر رمضان الفضيل، قام بنك الخليج بتوزيع “ماجلة رمضان” على المحتاجين والأسر المتعففة، بالتعاون مع البنك الكويتي للطعام والإغاثة.

وبهذه المناسبة، قالت رئيس التسويق التنفيذي في بنك الخليج، السيدة/ نجلاء العيسى: “كعادته السنوية، يحرص بنك الخليج على تنظيم العديد من الفعاليات والمبادرات المتنوعة خلال شهر رمضان الكريم، التي تعكس دوره الرائد في ترسيخ مبادئ الاستدامة في المجتمع”

وأضافت: “سعدنا بالتعاون مع البنك الكويتي للطعام والإغاثة في دعم المحتاجين والأسر المتعففة الذين يواجهون ظروفاً صعبة، من خلال الشراكة في توزيع وجبات إفطار صائم على المحتاجين، وتوزيع ” ماجلة رمضان ” على الأسر المتعففة.

وأشارت إلى أن توزيع الماجلة على الأسر المتعففة، يساهم في التخفيف عن تلك الأسر بعض الأعباء في هذا الشهر الكريم، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، حيث تحتوي على أصناف مختلفة من المواد الغذائية التي تكفيهم لعدة أيام “.

وذكرت أن الماجلة تعد أحد الفعاليات الخيرية التي ينظمها بنك الخليج خلال شهر رمضان الكريم، ما يعكس انخراط البنك داخل المجتمع على مدى ستون عاماً، كان خلالها جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الكويت الاقتصادي والاجتماعي.

ونوهت إلى أن بنك الخليج يواصل التزامه القوي ببرامج الاستدامة، على المستويات المجتمعية والاقتصادية والبيئية، عبر العديد من المبادرات التي يتم انتقاؤها بعناية لتعود بالنفع على البنك والمجتمع، تطبيقاً لاستراتيجيته لعام 2025، وبما يتوافق مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ورؤية الكويت 2035.

تتمثل رؤية بنك الخليج أن يكون البنك الرائد في الكويت، من خلال مشاركة موظفيه في العمل خلال بيئة شاملة ومتنوعة لتقديم خدمة عملاء مميزة، مع الحرص على خدمة المجتمع بشكل مستدام. وبفضل الشبكة الواسعة من الفروع والخدمات الرقمية المبتكرة التي يملكها البنك، يمنح عملائه حق اختيار كيفية ومكان إتمام معاملاتهم المصرفية، مع ضمان الاستمتاع بتجربة مصرفية سهلة وسريعة.

وفي إطار دعمه لرؤية الكويت 2035 “كويت جديدة”، وحرصه على التعاون مع مختلف الأطراف لتحقيقها، يلتزم بنك الخليج بالعمل على إحداث تطورات قوية في مجال الاستدامة، على كافة المستويات البيئية والاجتماعية والحوكمة، من خلال مبادرات متنوعة، ومختارة بشكل استراتيجي داخل البنك وخارجه.

المصدر
بيان صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى