تعزيزا لمهارات الشباب الكويتي في التكنولوجيا: انطلاق مبادرة “الكويت تبرمج” بنسختها الرابعة بتنظيم “أكاديمية كودد”

بشراكة إستراتيجية ورعاية مع كبرى المؤسسات والشركات الرائدة في الكويت

يسر “أكاديمية كودد” أن تعلن عن إطلاق النسخة الرابعة من مبادرة “الكويت تبرمج”، التي تستهدف طالب المرحلة
الثانوية والصف التاسع، وذلك في إطار شراكة استراتيجية مع شركة صناعات الغانم، بيت التمويل الكويتي، شركة
زين لالتصالات، شركة أجيليتي، وجامعة الكويت، ورعاية رقمية حصرية مع شركة ام تو ار، ورعاية إعلامية من
جريدة كويت تايمز و كويت نيوز.

وتهدف هذه المبادرة إلى تعليم ألف طالب وطالبة في المرحلة الثانوية أساسيات البرمجة الحديثة في مختلف لغات البرمجة ومجالات التكنولوجيا المطلوبة محليا وعالميا، مثل برمجة التطبيقات وبرمجة المواقع وبرمجة الألعاب وأمن المعلومات وغيرها، بشكل مجاني ومن غير أي رسوم، بالإضافة إلى تقديم فرصة الإنضمام لبرامج تدريبية تساهم في تطوير مهاراتهم وتطبيقها على أرض الواقع.

وتمثل مبادرة “الكويت تبرمج” فرصة قيمة للطلاب والطالبات، حيث تهدف هذه المبادرة إلى بناء مجتمع شبابي
تقني واع في مجال التكنولوجيا، وتقديم فرص جديدة للمشاركة والتأثير في مستقبل التكنولوجيا في دولة الكويت، ما يتماشى مع رؤية الكويت لعام 2035 ورسالتها لتعزيز مستقبل معتمد على التكنولوجيا.

ومن الجدير بالذكر أن مبادرة “الكويت تبرمج” أسهمت بتخريج مجموعات متميزة من طلبة وطالبات المرحلة الثانوية والصف التاسع الذين نفذوا مشاريع مبتكرة في مجموعة متنوعة من المجالات البرمجية، وأيضا تكوين مجتمع يلم هؤلاء الذين يتشاركون الإهتمام في العالم التقني وتقديم فرصة لتكوين علاقات جديدة ذات منفعة علمية.

وفي كلمته في مؤتمر الاعلان عن انطلاق مبادرة “الكويت تبرمج” 2024 قال الرئيس التنفيذي لأكاديمية كودد أحمد معرفي: “هذه المبادرة تأتي في وقت حاسم ومهم حيث يشهد العالم تحولا سريعا نحو التكنولوجيا في مختلف جوانب الحياة.

وتعمل “أكاديمية كودد” على تمكين الشباب الكويتي من المهارات البرمجية والتقنية التي ستكون لدى شبابنا وبناتنا المقدرة على تكوين شخصية علمية نقدية مبدعة تساهم في بناء ونهضة الكويت.

إضافة على ذلك، فإن هذه المبادرة تلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة بسرعة في الكويت وتسهم في توفير
فرص وظيفية جديدة للشباب المهتمين بمجال التكنولوجيا.”

كما قال الرئيس التنفيذي للعلاقات والشؤون المؤسسية في زين الكويت وليد الخشتي: “سعداء اليوم بمواصلة
دعمنا للمبادرة الأبرز من نوعها في مجال البرمجة – مبادرة “الكويت تبرمج” في موسمها الرابع، التي ساهمنا في
دعمها خلال الموسمين السابقين، وحققت نجاحات كبيرة منذ إطالقها بتمكين وتدريب أكثر من 2500 طالب
وطالبة من المبرمجين والمبرمجات الكويتيين الشباب الذين نتطلع أن يقودوا المستقبل الرقمي لوطننا.”

وأضاف قائلا: “ترتكز العديد من مبادرات استراتيجيتنا للاستدامة بشكل كبير حول قطاعي الشباب والتعليم، حيث يتجه مستقبل الاقتصاد والتعليم بشكل متسارع نحو المجالات الرقمية، ولهذا فقد وضعنا تطوير المهارات البرمجية والرقمية لدى الشباب على رأس أولوياتنا، حرصا منا على المساهمة في تسليح الجيل القادم من الكفاءات المحلية بالمهارات التي تتطلبها أسواق العمل الحديثة، ولعل أهمها مهارات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وهي المجالات الجديدة التي تم إضافتها للموسم الرابع من مبادرة “الكويت تبرمج.”

واختتم قائلا: “في الختام، نتطلع إلى موسم جديد مليء بالنجاح والإنجاز، ونتطلع لرؤية إبداعات شباب وشابات
الكويت، ونتمنى كل التوفيق لزملائنا في أكاديمية CODED للاستمرار في رحلتهم نحو تمكين الابتكار والإبداع في
المجتمع التقني ليس فقط بالكويت، بل وعلى مستوى المنطقة.”

ومن جانبه قال نائب المدير العام العلاقات العامة والإعلام في “بيتك” يوسف عبدالله الرويح: “نفخر في “بيتك”
بمواصلة شراكتنا الاستراتيجية مع أكاديمية كودد لتطوير أساسيات البرمجة ودعم الابتكار التكنولوجي، والذي
نطمح من خلاله إلى دعم الشباب الكويتي والمساهمة في توفير أفضل السبل التعليمية لهم في مجال البرمجة.”

وأكد الرويح أن “بيتك” حريص على مواصلة تعزيز دوره كنموذج يحتذى به في المسؤولية المجتمعية ودعم
الإبتكار على مستوى مؤسسات القطاع الخاص وترسيخ مكانته المرموقة في المجتمع كأكبر بنك في الكويت
والمؤسسة المالية الاسلامية الرائدة عالميا.

ولفت الى ان هذه الشراكات تعزز دور “بيتك” في المبادرات الوطنية الرامية إلى تأسيس جيل قادر على بناء وتطوير
المجتمع مستقبلا، خصوصا أن الحاضر والمستقبل للتطبيقات التكنولوجية وبرامج الذكاء الاصطناعي، وغير ذلك
من وسائل وأدوات التكنولوجيا باتت ضرورة وليست خيارا في كل مناحي الحياة.

وذكر انه من خلال مبادرات التعاون السابقة مع أكاديمية (CODED)والمؤسسات الأخرى، سعى “بيتك” إلى أن
تكون مساهماته المجتمعية هادفة وشاملة ومتماشية مع المجتمع والتوجهات العالمية وأن تكون ذات قيمة
مضافة وأثر ايجابي على المجتمع بكافة شرائحه لاسيما في دعم الشباب والمبتكرين والطلبة.

وبدورها قالت السيدة/ هنادي الصالح، رئيس مجلس إدارة أجيليتي: “إن الشباب بحاجة إلى بناء المهارات الرقمية
والتكنولوجية للنجاح في اقتصاد المعرفة. و هنا تكمن أهمية الشراكة بين أجيليتي و أكاديمية CODED. حيث
اننا معا يمكننا تمكين جيل الشباب وإكسابهم مهارات تطوير البرمجيات الضرورية لكي يساهموا في التقدم
والابتكار في الكويت. وإنني أتطلع إلى رؤية تقدمهم وتطورهم كجزء من مجموعة “الكويت تبرمج” الجديدة لهذا
العام.


وبدوره قال حسين القطري مدير العالقات العامة – إدارة الاتصال المؤسسي في شركة صناعات الغانم: “على مدار
العامين الماضيين، شهدنا كيف أن “الكويت تبرمج”‘” لا تقتصر على تعليم المهارات التقنية فحسب، بل تعمل على
زرع مهارات حياتية مهمة في شبابنا.

في صناعات الغانم، نؤمن بتنمية الكفاءات التكنولوجية جنبا إلى جنب مع المهارات الشخصية مثل التعاون، حل المشكلات، والإبداع.

ويتخطى هذه البرنامج حدود التعليم التقليدي للبرمجة، بتشجيعه على نمو مستمر ومشاركة نقدية فعالة. بالعمل مع CODED وشركائنا في القطاع الخاص، نلتزم بفتح إمكانيات شبابنا الهائلة، موجهين إياهم نحو مستقبل يمتلكون فيه الرؤية والمعرفة وروح التعاون، وذلك في سياق سعينا المشترك نحو تحقيق رؤية الكويت 2035.”


كما ذكر عميد كلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت أ. د. عادل الوقيان: “نحن في هذا الجمع الطيب للاحتفال
بهذا الحدث الطموح والمبادرة الرائدة المتمثلة في توقيع مذكرة التفاهم بشأن التعاون الاستراتيجي المشترك
فيما بين كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت وأكاديمية كودد والتي تشمل مبادرة “الكويت تبرمج”.

فلقد تالقت أهداف كلية العلوم اإلدارية بجامعة الكويت وفقا لرسالتها ورؤيتها مع أهداف أكاديمية كودد لوضع
الأسس التي من شأنها المساهمة بشكل فعال في تسهيل انخراط الشباب في مجال التكنولوجيا، وتقنية
المعلومات والبرمجة لمختلف الفئات العمرية لتغطي طلاب المرحلة الثانوية، حيث ينهض الطرفان نحو تأسيس
عملية البرمجة في دولة الكويت بشكل خاص، واحتضان أكبر عدد من المبرمجين في الخليج العربي، وإقامة
أحدث الدورات التدريبية في مجال البرمجة وتقنية المعلومات.

وتأمل الكلية مواصلة المسيرة لإعداد الأجيال الشابة للمستقبل والعمل على الدفع بجهودها نحو تنمية الثروة البشرية وتطوير قدرتها، وخدمة المجتمع ونشر الفكر المستنير، في إطار رسالة الجامعة السامية.”


أشاد المدير الشريك لصحيفة “كويت نيوز” ونائب رئيس تحرير “كويت تايمز” عبد الله بوفتين بالدور الكبير الذي
لعبته شركة كودد خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن الثقة والسمعة الطيبة والنجاحات ساهمت في استقطاب
ابرز الشركات المهتمة بالمسؤولية المجتمعية والوطنية .

جاءت كلمة بوفتين خلال حفل إطلاق مبادرة “الكويت تبرمج” المقدمة من أكاديمية (CODED)، لتطوير أساسيات
البرمجة ودعم الابتكار التكنولوجي في نسختها الرابعة، وذلك بالشراكة الإعالمية مع “كويت تايمز” و”كويت نيوز”.

وأضاف أن “كويت نيوز” و”كويت تايمز” يختاران بعناية فرص الشراكة الإعالمية، موضحا أن اختيار هذه الفرصة
تقديرا لجهود الشركة التعليمية والتقنية منذ عام 2015 في تقديم كوادر وموراد بشرية مميزة إلى سوق العمل
تعمل برؤى مستقبلية، مشددا أن الشباب الكويتي طموح وقادر على الإبداع والابتكار متى ما أتيحت له الفرصة،
ودورنا هو توفير هذه الفرص ودعمهم لتنفيذ أفكارهم على أرض الواقع.

واختتم المؤتمر الصحفي الرئيس التنفيذي للتسويق في مجموعة ام تو ار بلال المراد: “كشركة رائده في مجال الدعاية و الإعلان نعتمد نهجا رقميا شاملا، وتفخر الشركة بأن تكون أحد الرعاة لمبادرة “الكويت تبرمج” كجزء من جهودها في المسؤولية الاجتماعية للشركات وكامتداد لتفانيها في دعم المبادرات الهامة في الكويت.

وإنه من الضروري للشركات الإعالنية و الإعالمية أن تدعم مثل هذه المبادرات من أجل زيادة الوعي وإشراك أكبر عدد
ممكن من الأفراد.

نشكر أكاديمية كودد على هذه الفرصة ونتمنى للمشاركين كل التوفيق.”

وتشجع أكاديمية كودد جميع طالب المرحلة الثانوية والصف التاسع للتسجيل في مبادرة “الكويت تبرمج” لعام
2024 حيث يمكن للطلبة المهتمين أن يقوموا بالتسجيل الآن عبر الموقع اإللكتروني kw.code.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى