الإعلامي الحكومي بغزة: الاحتلال هاجم القطاع بنحو 100 ألف قنبلة وصاروخ منذ 7 أكتوبر

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة مساء اليوم (السبت) إن الاحتلال هاجم القطاع بنحو 100 ألف قنبلة وصاروخ منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وذكر مدير المكتب الإعلامي إسماعيل الثوابتة خلال مؤتمر صحفي أن بعض القنابل التي يتم قصف قطاع غزة بها تزن 2000 رطل من المتفجرات بهدف “القتل المتعمد والوحشي للمدنيين”.

وأضاف الثوابتة أن عدد الشهداء الفلسطينيين بفعل هجمات الاحتلال ارتفع إلى 15207 حتى ظهر اليوم، في وقت ارتكب فيه الجيش اليوم أكثر من 9 “مجازر” راح ضحيتها مئات الضحايا منها تدمير وقصف 50 عمارة سكنية ومنزلا شرق غزة.

وأوضح أن عدد المفقودين ارتفع إلى أكثر من 7500 مفقود إما تحت الأنقاض أو أن مصيرهم مازال مجهولا، فيما ارتفعت أعداد المصابين إلى 40650.

وندد الثوابتة بتقييد إدخال المساعدات الإنسانية والطبية والإمدادات التموينية والوقود “في سياسة تدميرية قاتلة ومقصودة، مما يجعل عجلة الحياة متوقفة تماما، وتوقفت معها جميع المرافق الحيوية المختلفة”.

وأشار إلى “الكارثة الإنسانية الحقيقية والمتفاقمة التي فرضها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الآمنين، من خلال تدمير 60% من المنازل والوحدات السكنية في قطاع غزة”.

وطالب الثوابتة بإدخال ألف شاحنة من المساعدات والإمدادات الحقيقية الفعلية ومليون لتر من الوقود بشكل يومي “حتى نستطيع إنقاذ ما يمكن إنقاذه نتيجة حرب الإبادة الجماعية”.

كما طالب بإدخال مئات المعدات والآليات لطواقم الإغاثة والطوارئ والدفاع المدني لانتشال مئات من جثث القتلى التي مازالت تحت الأنقاض، ولرفع الركام جراء قصف وهدم الاحتلال لمئات آلاف المنازل والمدارس والمستشفيات والشوارع والمرافق المهمة.

وانتهت الهدنة الإنسانية المؤقتة التي تم التوصل إليها بين الاحتلال وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بوساطة قطرية مصرية أمريكية لمدة أسبوع في الساعة السابعة من صباح أمس (الجمعة) بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت جرينتش).

واستأنف الاحتلال وحركة حماس عملياتهما العسكرية فور انتهاء الهدنة المعلنة.

ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، يشن الاحتلال حربا واسعة النطاق ضد حركة حماس في غزة تحت اسم “السيوف الحديدية”، بعدما شنت الحركة الفلسطينية هجوما غير مسبوق أسمته “طوفان الأقصى” على الأراضي المحتلة، أودى بحياة أكثر من 1200 صهيوني.

المصدر
وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى