×
×

رئيس مجلس الأمة يفتتح الجلسة الخاصة لمناقشة الانتهاكات الصهيونية في غزة

س
س

افتتح رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون اليوم الأربعاء الجلسة الخاصة لمناقشة الانتهاكات الصهيونية في غزة.

وكان الرئيس السعدون قد وجه في وقت سابق الدعوة إلى حضور الجلسة استنادا إلى المادة (72) من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة والتي تقضي الفقرة الثانية منها بأن “.. وللرئيس أن يدعو المجلس للاجتماع قبل موعده العادي إذا رأى ضرورة لذلك وعليه أن يدعوه إذا طلبت ذلك الحكومة أو عشرة من الأعضاء على الأقل ويحدد في الدعوة الموضوع المطلوب عرضه ولا تتقيد هذه الدعوة المستعجلة بميعاد الـ 48 ساعة المنصوص عليها في الفقرة السابقة” من المادة.

وافق مجلس الأمة اليوم في جلسته الخاصة بمناقشة الانتهاكات الصهيونية في غزة،على 13 توصية تتعلق بدعم صمود الشعب الفلسطيني ومناصرته.

وأكدت التوصيات على وحدة الصف الكويتي الرسمي والشعبي ووحدة الجهود في دعم هذه القضية المركزية العادلة.

ودعت التوصيات إلى إنشاء صندوق إعادة إعمار غزة ودعم صمودها ، ودعوة الحكومات وغرف التجارة ورجال الأعمال لدعم هذا الصندوق وتفعيل المقاطعة مع الكيان الصهيوني.

وطالبت التوصيات بتأسيس ” مدينة الكويت الإنسانية ” في قطاع غزة بمرافقها السكنية والتعليمية والصحية اللازمة لدعم صمود الأهالي ومنع تهجيرهم .

وفي مداخلاتهم أمام الجلسة أشاد عدد من النواب بموقف الكويت الرسمي والشعبي الداعم والمؤيد للقضية الفلسطينية، مطالبين الجهات الحكومية بمواصلة الدعم الإنساني لغزة خاصة.

وأكدوا أن الكويت من أكثر شعوب العالم التي تشعر بمعاناة الفلسطينيين ومحاولة طمس الهوية، معربين عن إدانتهم وشجبهم لممارسات العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

وجددوا رفضهم لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني واستمرار دعم الأشقاء الفلسطينيين لنصرتهم على الاحتلال الغاصب، مستنكرين الصمت الأممي حيال ما يجري في غزة.

وأكدوا أهمية تنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار والسماح بدخول الإغاثات الإنسانية لقطاع الغزة، مثمنين صمود الفلسطينيين في مقاومة المحتل الغاصب.

وفي البداية قال نائب رئيس مجلس الأمة محمد براك المطير”في كل مجالس الأمة منذ نشأة الديمقراطية في الكويت بدون استثناء مهما كانت هناك من خلافات كل مجلس التزم بهذه القضية بل إن كل مجلس سقفه أعلى من المجلس الذي يسبقه، وهذا هو موقف الشعب الكويتي لنصرة إخوانه.

وأضاف” في هذه الحرب الصهيونية الظالمة على أهلنا في غزة لم أتطرق للموضوع من الجوانب السياسية أو العسكرية أو الاقتصادية فهذه جوانب أشبعها المختصون بحثاً وتحليلا، بل سأتكلم من جانب الواجب الذي يقع علينا في نصرة فسلطين”.

وقال” إخواننا هناك أدوا ما عليهم وكسروا بغير رجعة والهيبة المزيفة لجيش الصهاينة وأثبتوا للعالم أن إرادة أصحاب الحق أقوى من جبروت أصحاب الباطل إن الله يبارك لأقل الأسباب وأضعفها إذا صدق العبد مع الله”.

وذكر المطير” إن ثقة اليهود بقوة جيشهم انعدمت وظهر لهم هشاشتها والمبالغة في تفخيمها وكل عددهم وعتادهم ما هو إلا كيد شيطان وقال تعالى إن كيد الشيطان كان ضعيفا”.

وقال إن السؤال المهم والذي سيكون الجواب عليه محور حديثي، فما هو الواجب علينا نصرة لإخواننا في جهادهم ضد أعدائهم، الواجب علينا يتجاوز مجرد الدعاء علما ان الدعاء هو مهم ويتجاوز واجبنا المادي والمعنوي للمجاهدين وهو مهم كذلك”.

وأكد المطير إن التهيئة النفسية والتعبئة المعنوية واجب لا يقل أهمية عن الدعاء والدعم المادي لأن المعركة مع الصهاينة سيطول مداهم وتشتد ملابساتها وتزداد خطورتها فإذا ما هيأنا انفسنا معنويا ونفسياً لن نستطيع الاستمرار لنصرة إخواننا بنفس الحماس في البداية”

وبين ان” نجحت معركة طوفان الأقصى بإعادة قضية المسجد الأقصى إلى جذورها الإسلامية الأصيلة سنوات طويلة وهم يحاولون تقزيم الصراع وتزوير حقيقته من قضية إسلامية صهيونية إلى إسرائيلية حمساوية”.

وبين “هدمت معركة طوفان الأقصى بساعات ما بنوه في ساعات من جدار عازل بين المسلمين وقضية الأقصى وفلسطين، فيجب استثمار ذلك وتربية شبابنا على إسلامية القضية وأنها صراع بين حق وباطل وإيمان وكفر لا يملك فيه الصهاينة أي قدر من حق يطالبوا به”.

وأكد أن” اليهود نقضة العهود فلا فائدة من الصلح فهم أناس لا يعرفون إلا الغدر ولا يؤدبهم إلا السيف”.

وقال “أن دولة الصهاينة دولة عنصرية بامتياز قائمة على التطهير العرق والديني بدأت بشعارات مثل: “لا يوجد مكان في البلد لشعبين” مع ذبح مئات الآلاف من العرب وتهجيرهم في سنوات النكبة وها هم اليوم يجعلون في الصدارة والقيادة أكثرهم خسة وعنصرية أمثال النتن ياهو ، وايلت شاكد التي كتبت ” يجب قتل أمهات الفلسطينيين لأنهنّ أنجبن أفاعي” وغيرها من الكتابات العنصرية الي تقطر حقدا على العرب ، فكانت المكافأة لها تعيينها وزيرة العدل .

وأضاف” وإيتامار بن غفير الذي كان يصفق لكل جريمة قتل لفلسطيني صار وزير الأمن القومي ومن أشهر السياسيين عندهم.

وشدد المطير ” يجب أن نربي أنفسنا وأولادنا أن دم المسلم غالي ولكن بذله في سبيل الله أكثر غلاة عند الله قال تعالى: “إن الله اشتري من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة” وأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون .

وقال”هناك فئة دخيلة على مجتمعنا ظهرت في السنوات الأخيرة وصارت لافتة للنظر مع طوفان الأقصى ، فئة منبوذة لم نكن نراها في السابق حين وقوع الظلم على المسلمين في أي بقعة كانت.

فيفزع الشعب الكويتي الوفي يوصي بعضهم بعضا بإغاثة الملهوف ، ونصرة المظلوم، ومساعدة الضعيف ، واليوم مع الأسف الشديد الأخ الرئيس صرنا نسمع هذه الأصوات النشاز

أصوات ملأ الحقد قلبها وطغى الجهل على عقلها وغاب لمنطق في كلامها واختفت المروءة من أخلاقها فلا نخوة إسلامية ولا مروءة عربية همهم الوحيد صد الناس عن دعم إخوانهم! لا لشيء!!!، إلا لأن متصدر مشهد الجهاد في فلسطين على غير أهوائهم الحزبية، فخالفوا تعاليم دينهم، وخذلوا إخوانهم.

وأضاف” وقبل أن يتحول الأخ الرئيس هذا الشذوذ بالطرح إلى ظاهرة يجب علينا إسكات أصوات هؤلاء المثبطين، إسكاتهم بالحجة والبيان ، وتربية النشء على خطورة طرحهم ، وغياب حجتهم ، وانحراف فهمهم، وأنهم على خطى المنافقين سائرون ولسبيل المؤمنين مفارقون ، قال تعالى:

“لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم، والله عليم بالظالمين” واجب علينا تربية الأجيال على أهمية الجهاد ومعرفة أحكامه ، وخطورة الجهل بشروطه وضوابطه ، وأنه عبادة ماضية إلى يوم القيامة .

وذكر” وأن النبي ﷺ قال: ” من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق” وأنه ﷺ قال في المقابل: ” من سأل الله تعالى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه”

وقال المطير في ختام كلمته”كلمة شكر واجبة ومستحقة للقيادة السياسية ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد لجابر الصباح، وسمو ولي العهد الأمين الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظهما الله ورعاهما على التوجيهات السامية التي ترجمتها الحكومة ممثلة بوزارة الخارجية إلى مواقف رجولية وتصريحات موفقة، نصرة للقضية الفلسطينية وسعيا لرفع الظلم عنهم، آملين منهم الاستمرار وتشجيع جميع شرفاء العالم لركوب سفينة نصرة أهل فلسطين وقضيتهم العادلة.

من جانبه قال النائب مبارك الحجرف إن القضية الفلسطينية تلامس كل وطني وشريف وأن موقف الكويت من هذه القضية موقف ثابت ومتجذر، مطالبا أن يكون هناك تحرك جدي في هذا الحرب وتطبيق القانون الدولي.

وقال الحجرف إن ما يحدث من إبادة ومجازر وحشية في غزة هي “هولوكوست” جديد ويعد انتكاسة للقانون الدولي الذي أصبح حبرا على ورق في هذه القضية التي تلامس كل إنسان شريف.

وشدد على ضرورة قيام الحكومة بالاستعداد لتلك المرحلة وتأمين الجانب الغذائي وتحديد آلية للتعامل مع استثمارات الكويت الخارجية لتكون في مأمن، مؤكدا أن الثقل الاستراتيجي للكويت هي وحدتها الوطنية.

بدوره قال النائب متعب العنزي إن الخطاب الأميري أكد على ثبات الكويت في هذه القضية وموقف الكويت موقف جيد ومن أفضل المواقف وكذلك الموقف الشعبي، لافتا إلى أن هناك مخططا يجب الانتباه إليه وهو الشرق الأوسط الجديد ويجب الالتفاف حول مصلحة الكويت من خلال تقوية الجبهة الداخلية.

وأكد أنه ورغم الحصار فقد سطر الفلسطينيون ملحمة طوفان الأقصى ومجابهة قوة عسكرية عالمية رغم الحصار الذي يعانون منه منذ أكثر من 17 سنة وانتصروا للأمتين العربية والإسلامية بدفاعهم عن قضيتهم وقضيتنا الأولى.

وتساءل ما دور الدول الإسلامية والمنظمات العالمية في هذا الحدث وأين الإنسانية؟ مؤكدا أن ما يحدث هو إبادة وتهجير لشعب كامل وعدوان بشع من الاحتلال الصهيوني بجميع الأسلحة المحرمة دوليا.

وأكد النائب عبدالله الأنبعي أن فلسطين ليست بحاجة إلى العواطف بل إلى المواقف والمقاطعة والمقاومة وما يرسخه أبطال غزة هو مثال على الصبر والثبات.

وثمن الأنبعي صمود المقاومة الفلسطينية خلال هذا الموقف الجلل والمذابح والمجازر التي يمارسها الكيان الصهيوني في غزة في ظل التواطؤ العالمي والصمت عنها.

واستذكر أبطال المقاومة الكويتية خلال فترة الغزو الغاشم، داعيا الحكومة الى المبادرة بنقل الجرحى الفلسطينيين الى الكويت لتلقي العلاج اللازم.

وقال النائب فهد فلاح بن جامع إن شعوب العالم تشاهد الحرب على أهلنا في غزة وترى حجم الجرائم الذي يرتكبها الكيان الصهيوني وأن الشعب الفلسطيني يدفع ثمن صموده.

وتساءل هل نحتاج في جلستنا هذه أي خطابات لشرح الوضع الكارثي في غزة؟ مؤكدا ضرورة دعم الدول العربية والإسلامية للشعب الفلسطيني باستخدام السلاح الاقتصادي من خلال المقاطعة الشعبية وصولا الى قطع الإمدادات النفطية عن الدول الداعمة لهذا الكيان.

وقال “إننا لم نشهد في تاريخ القضية الفلسطينية تعاطفا شعبيا عربيا ودوليا مثل ما يحصل مع الاشقاء في غزة”.

من جانبه قال النائب د. عادل الدمخي نحن أمام إبادة جماعية ومجازر ضد الشعب الفلسطيني ومخالفة للقانون الدولي، وأن دور وزارة الخارجية يعبر عن الموقف الوطني الكويتي تجاه هذه القضية.

وأكد أن ما جاء في النطق السامي والخطاب الأميري عبر عن الموقف الكويتي الأصيل تجاه هذه القضية، داعيا إلى إقامة جسر جوي لإغاثة أهالي غزة.

واعتبر الدمخي أن هذا الصراع بين الحق والباطل في أكناف بيت المقدس إلى قيام الساعة.

وقال النائب حمد العليان “عندما نتحدث عن القضية الفلسطينية فإننا أمام حرب إبادة وتطهير عرقي وتجهير شعب من أرضه وما يزيد الألم ألما أن يحدث كل هذا أمام صمت مطبق مخز للمجتمع الدولي”.

وثمن العليان الموقف الحكومي الصلب والمبدئي تجاه القضية، مؤكدا أهمية التلويح بإعادة النظر في استثمارات الكويت وامدادات النفط للدول المتحالفة مع الكيان الصهيوني.

وأشاد بالمواقف الشعبية المشرفة والحملة التي دعت إليها القوى الطلابية التي ستنطلق يوم الجمعة المقبل، داعيا الشعب الكويتي للحضور في ساحة الإرادة.

من جانبه أكد النائب د. عبدالكريم الكندري أن العالم أعيد رسمه من أجل التآمر على فلسطين لكن غزة انتصرت لنفسها وأن المنظمات الدولية والضمير الإنساني هما من انهزم في هذه المعركة.

ورأى أن هناك ازدواجية لتلك المؤسسات الدولية التي زُرعت في العالم لحماية هذا الكيان، وأن العالم أعيد رسمه من أجل التآمر على فلسطين.

وطالب الكندري بموقف عربي أكثر صلابة تجاه ما يحدث في غزة والانتهاكات التي تمارس هناك وعدم خذلان أهالي غزة.

واستغرب النائب أسامة الزيد الصمت الدولي المريب على ما يحدث في ومشاهدة الإبادة الجماعية هناك

وأكد الزيد ثبات موقف دولة الكويت في المحافل الدولية تجاه الاعتداءات الصهيونية على غزة على المستويات الشعبية والرسمية والكويتية وأن ذلك الموقف مبعث فخر على كل المستويات.

واعتبر أن أحداث غزة هي دعوة إلى ثورة عالمية على الظلم، مؤكدا أن الكويت ستظل سندا للقضية الفلسطينية حتى لو تخلى عنها العالم أجمع.

وأكد النائب شعيب شعبان أن التاريخ لن يغفر للمتصهينين الذين يلبسون لباس الخزي والعار وأن هذه الحرب لا تستهدف شعبا أو أرضا بل تستهدف أمة ودينا وعقيدة.

واعتبر أن ما يتعرض له أهل غزة هي حرب وإبادة للأبرياء أطفالا ونساء وشيوخا، مؤكدا أنه من الواجب تجديد العهد والتمسك بالوقوف في صف صاحب الأرض والمقدسات.

ودعا الدول العربية والإسلامية إلى استخدام سلاح قطع الإمدادات النفطية، مؤكدا أن ثبات موقف شعب الكويت الأصيل حيال الكيان الصهيوني.

وقال النائب د. حسن جوهر إن عبارات الاستهجان العربي تجاه القضية مستمرة منذ 60 عاما ولم تسفر عن شيء وهناك ثروات عربية في الدول الغربية تتجاوز 5 تريليون دولار يستخدمونها في إبادة الشعب الأعزل.

وأضاف أن قادة العالم يهبطون على الأرض المغتصبة للدفاع عن الصهاينة فما الذي قمنا به كعرب؟.

وأكد على ضرورة التحدث بمنطق القوة والإرادة الحقيقية خاصة لدى أصحاب القرار بعيدا عن الذل والهوان، وقوتك، مطالبا بموقف عربي موحد لوقف إمدادات الغاز للدول الغربية.

واعتبر النائب ماجد المطيري أن تخصيص جلسة للدفاع عن غزة أمر في غاية الأهمية، متمنيا استمرار الحكومة في دورها الفعال للضغط دوليا.

وطالب الجهات الحكومية كافة بفتح باب التبرعات لإغاثة الشعب الفلسطيني وإيجاد الطرق لدخول المساعدات الإغاثية.

وأعرب عن شكره وتقديره للقيادة السياسية والشعب الكويتي للدفاع عن القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى.

وأكد النائب د. حمد المطر رفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، موجها التحية إلى الشعب الفلسطيني الحر ولاسيما في غزة وإلى كل من يناصر القضية بثبات.

ودعا المطر إلى وضع خطة استراتيجية لمواجهة التطبيع مع هذا الكيان، محذرا من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الخطيرة على المدنيين والمنشآت المدنية.

وأشار إلى أن موقف الكويت أميراً وحكومة وشعباً في هذه القضية الأم ووجود الشعب في ساحة الإرادة هي رسالة للعالم وأن الكويت في مقدمة الدول الداعمة لفلسطين.

وأشاد النائب فهد المسعود بموقف الكويت المشرف تجاه القضية الفلسطينية وعدم التطبيع مع الكيان الصهيوني، مؤكدا أن نصرة الأشقاء في قطاع غزة والأراضي المحتلة مطلبا شرعيا.

وبين أن المشهد المأساوي والإحصائيات المؤلمة الأخيرة للعدوان الغاشم المجرم على مرأى العالم ومسمعه كشف ازدواجية معايير حقوق الإنسان العالمية، من انتهاكات ومواقف مخزية من دول تدعي حوق الإنسان.

وأكد اعتزازه وتقديره لموقف الشعب الكويتي العظيم في نصرة الأشقاء في قطاع غزة والذي أكد على ذلك منذ اليوم الأول للعدوان، مشيدا بالموقف الرسمي الكويتي تجاه هذه القضية.

واعتبر النائب مهند الساير أن المنظمات الدولية تُعمي عيونها أمام ما يحدث في غزة وأن مبادئ الأمم المتحدة التي ادعت تطبيق العدالة ونصرة المظلوم سقطت أمام القضية الفلسطينية.

وقال الساير إن ما يحدث بحق الشعبي الفلسطيني إبادة جماعية، وأن كل الشواهد تبين حقيقة العالم الغربي حيال ما يخص القضية الفلسطينية، وهناك أكثر من 122 دولة تطالب الكيان الصهيوني بوقف العدوان ولا يستجيب.

وأكد أن الكويت الداعم الأول في القضايا الإنسانية كافة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، داعيا القيادة السياسية إلى استخدام القوة الاقتصادية للدفاع عن المظلوم.

وأشاد النائب مرزوق الغانم بموقف الكويت الرسمي البرلماني والشعبي وأن الأسماء تتبدل ولكن المواقف لا تتبدل، موجها تحية عزة واعتزاز وإكبار وإجلال للصمود البطولي في غزة.

وشدد على ضرورة مواجهة ما تسوقه العصابات الصهيونية بأن ما حدث من عدوان على غزة كان بسبب ما حدث في يوم 7 أكتوبر، وأن ما حدث في هذا اليوم هو فخر لكل عربي.

وأكد أن موازين القوى يجب ألا تحسب بالعدد والقادة فكم من فئة غلبت فئة كثيرة بأمر الله، داعيا الفلسطينيين إلى عدم الاستسلام وأن النصر قادم بإذن الله.

ورأى النائب عبدالوهاب العيسى أن عمليات طوفان الأقصى أعادت الحياة للقضية الفلسطينية وجعلت العالم الحر يعيد النظر والتقدير للقضية، غير أن الصمت الأممي كشف تناقضات الدول الغربية وانقلابهم على مبادئ حقوق الإنسان.

وقال العيسى “استشعر صعوبة في التعبير بعد المآسي التي شاهدناها في وسائل الإعلام، فتحية للمقاومة الشريفة على معركة طوفان الأقصى وصموده أمام العدوان والكيان الصهيوني. “

وأعرب عن تقديره لموقف الحكومة الكويتية وأن لديها مساحة للتحرك بتفعيل القوى الناعمة عبر وسائل الصناديق السيادية حتى لو كان بمجرد التلويح، موجها التحية والتقدير للشعب الكويتي على مساندة هذه القضية العادلة.

واعتبر النائب د. فلاح الهاجري أن الاعتداءات الصهيونية فاقت الحدود وأن التطبيع سيؤدي إلى دمار العالم الإسلامي، وأن الفزعة من الشعب الكويتي العظيم ليست مستغربة.

وطالب بتفعيل القانون مع كل ما يتعاطف مع الكيان الصهيوني، وفتح المعابر ودعم المقاومة الشريفة.

ودعا الهاجري إلى إقامة مؤتمر لإعمار غزة وفلسطين والمسجد الأقصى حتى يعلم العالم أن القدس هي محور العالم الفلسطيني.

وبارك النائب هاني شمس للمقاومة الفلسطينية عملية طوفان الأقصى التي حولت مجرى الصراع الفلسطيني الصهيوني استراتيجيا، مؤكدا أن المقاومة حققت معادلة جديدة بتحويل الصراع إلى داخل الأراضي المحتلة.،

وثمن وقفة شعوب العالم وعلى رأسها الشعب الكويتي التي هبت لنصرة غزة واستمراره في مقاطعة الشركات الداعمة للكيان الغاصب، مؤكدا أن الكويت ستبقى مناصرة لها للقضية الفلسطينية العادلة.

وقال شمس “نعزي أنفسنا والأمة الإسلامية وأحرار العالم بالشهداء أرض فلسطين من جرائم الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني الأعزل المظلوم، فبهذه الدماء سيشكل طريق النصر وعودة الحق لأصحابه. “

وأكد النائب خالد المونس أن الصراع مع اليهود هو صراع وجود وليس صراع حدود وما يحدث في غزة دليل على أن العالم العربي يعاني من التهميش من المجتمع الدولي.

وقال “يجب علينا جميعا واجب المواجهة في ظل نظرة المجتمع الغربي لحرب الإبادة في غزة على انها دفاع عن النفس، فاذا عجزنا عن مواجهة القوة بالقوة فعلى الأقل ملاحقتهم قانونيا لمحاكمتهم كمجرمي حرب.”

وأضاف: نحن أمام مسؤولية عظيمة لنصرة فلسطين وسنسأل عن كل دم وكل نفس قتلت في هذه الحرب.

وشدد النائب د. محمد المهان على ضرورة العمل على تنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار والسماح بدخول الإغاثات الإنسانية لقطاع غزة.

وأكد على دعم مجلس الأمة للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى انسحاب وفد الشعبة البرلمانية مؤخرا من المؤتمر الـ 147 للاتحاد البرلماني الدولي في أنغولا اعتراضا على كلمة رئيس الاتحاد الذي أيد ما يقوم به الكيان الصهيوني.

وقال المهان نعزي أنفسنا والعالم أجمع باستشهاد الآلاف من الفلسطينيين ونسائهم وأطفالهم جراء القصف الوحشي للاحتلال الصهيوني، الذي استهدف المستشفيات والمساجد، مطالبا بإنهاء الحصار وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

وقال النائب أحمد لاري إن إسرائيل تمارس الظلم بقسوة وتكسر كل القواعد والأعراف الدولية غير انها لن تستطيع تهجير الشعب الفلسطيني الذي سيخرج من المعركة مرفوع الرأس

وأكد أن الموازين انقلبت في هذه القضية، معتبرا أننا أمام معادلة جديدة على العالم والحكومات استيعابها لما أحدثه الأبطال في غزة من ملاحم نضالية وبطولية أمام هذه الآلة العسكرية الضخمة.

وأوضح أن ما حدث في 7 أكتوبر هو انتظار للحق الفلسطيني، وأن إسرائيل اليوم باتت في أضعف حالاتها ولن تستطيع تهجير الشعب الفلسطيني الذي سيخرج من هذه المعركة مرفوع الرأس.

وأكد النائب سعود العصفور اعتزازه وتقديره للموقف الرسمي والشعبي تجاه هذه القضية ومناصرته الأشقاء في غزة منذ اليوم الأول، خاصة وأن القضية الفلسطينية هي قضية كل شخص شريف يؤمن بحقوق الإنسان.

وشدد على ضرورة التشجيع على قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني والدفع نحو محاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب، معتبرا أن يوم 7 أكتوبر من الأيام التي تسجل في تاريخ الأمة.

وبين أن القضية الفلسطينية عادت مرة أخرى لتصبح القضية الأولى وفي الصدارة وأن المقاومة هي من تُضعف وتقاوم المحتل وهو حق شرعي ودولي لها.

وأعرب النائب محمد الرقيب عن شكره لسمو أمير البلاد ولسمو ولي العهد وللشعب الكويتي على تأكيدهم لموقف الكويت الثابت منذ دعم القضية الفلسطينية منذ اليوم الأول.

وطالب الجهات الحكومية بمواصلة الدعم الإنساني لغزة والمبادرة والتنسيق لإطلاق حملات دولية للضغط على العصابات الصهيونية لوقف عدوانها على غزة.

وأكد أن استمرار العدوان ينذر بكارثة، مشددا على ضرورة القيام بحملات تبرعات كبرى تخصص للقضية الفلسطينية وفضح جرائم الكيان.

ووجه النائب حمد العبيد رسالة إلى المرابطين في غزة بأن يصبروا ويرابطوا لأنهم أصحاب حق وإن خذلهم المجتمع الدولي بانحيازه للمحتل.

واعتبر أن المجتمع الدولي ليس له وقفة جادة بل انحاز للكيان الصهيوني، محملا الدول التي لم تشارك في قرار وقف إطلاق النار بأنها شريكة في هذا العدوان.

وثمن العبيد جهود الشعبة البرلمانية في مجلس الأمة لحشد التأييد للقضية الفلسطينية والتنديد بما حصل من مجازر في قطاع غزة.

وقال النائب خالد الطمار إن غزة تشهد أعمالا همجية على كافة المستويات من قتل وتدمير وتهجير بحماية دولية.

وتساءل هل يعقل أن يقصف مستشفى يعالج الجرحى؟ وأين من يدعون الإنسانية وحماية حقوق الإنسان الذين يتغنون بالإنسانية؟.

وأكد أنه لا خيار أمام الجميع سوى التحرك لوقف فوري لتلك الأعمال البعيدة عن الإنسانية.

واعتبر النائب حمد المدلج أن الحرب على غزة هي حرب دينية بامتياز وأن الواقع الحالي لا يمكن تلطيفه فهو إبادة جماعية ورد فعل على المقاومة الفلسطينية.

وأشار إلى أن حقوق الإنسان تكون حاضرة عالميا في كل المواقف فيما عدا قتل المسلمين فهي حرب دينية بامتياز.

ووجه المدلج الشكر لمجلس الأمة وللحكومة بعد إعلان لدعوة الجلسة الخاصة لمناصرة هذه القضية.

وقال النائب د. عبدالهادي العجمي إن دولة الكويت تقف في الصف الأول دائما في القضايا المستحقة وتقدم صورة مشرفة من صور الدعم، مؤكدا أن الإنسانية تتعرض لاختبار صعب أمام هذه القضية العادلة.

وأكد أن الفلسطينيون يعانون معاناة خطيرة وأن الموقف الشعبي والحكومي يبعث على الفخر.

وطالب وزارة الخارجية بالمزيد من العمل على خلق وعي عالمي تجاه القضية الفلسطينية واستنكار المجازر.

وثمنت النائبة د. جنان بوشهري بكل فخر صمود وتضحيات المرأة الفلسطينية.

وأكدت بوشهري أن المرأة الفلسطينية بكل فخر ستبقى فلسطينية وحية في ضمائر الشرفاء.

وقالت بوشهري “أخاطبكم بلسان الفلسطينية الخنساء التي قالت لولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي.”

وقال النائب عبدالله فهاد إن العصابات الصهيونية قدمت الوجه الأكثر بشاعة في تاريخ الاحتلال الأجنبي وأن قضية فلسطين قضية عقائدية تستحق الدعم من الجميع.

وأضاف أن المجازر التي ترتكبها العصابات الصهيونية تظهر الوجه الأكثر بشاعة لتاريخ الاحتلال الصهيوني وأصبحت المستشفيات استهداف قذر للعصابات الصهيونية.

وأشاد بموقف الكويت الثابت بالتعامل مع هذا الملف ومناصرة الشعب الفلسطيني.

وأوضح النائب عبدالله المضف أن جلسة مجلس الأمة اليوم تأتي انتصارا للمرابطين في غزة، مؤكدا أن الكويت من أكثر شعوب العالم الذين يشعرون بمعاناة الفلسطينيين.

ودعا الجميع إلى تفعيل مقاطعة العصابات الصهيونية الإرهابية خاصة في ظل صمت المجتمع الدولي والذي لا يحرك ساكنا أمام الجرائم والمجازر.

وقال إن الإرهابي هو من يملك الازدواجية في المعايير، مطالبا بإعادة إحياء مجلس الأمن والحد من استخدام الفيتو الذي يبقى مسلطا على رقاب الأبرياء.

وثمن النائب د. محمد الحويلة موقف الكويت أميرا وحكومة وشعبا وبرلمانا المشرف والثابت والمبدئي تجاه قضية كل كويتي وعربي ومسلم، وهي القضية الفلسطينية المركزية.

وأكد أن القضية الفلسطينية على رأس أولويات النواب، مستنكرا الصمت الدولي تجاه الانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين.

وطالب بتفعيل الدبلوماسية البرلمانية وتكثيف جهود الحكومة في دعم حملات الإغاثة على المستوى المحلي ودعمها في المحافل الدولية.

وقال أمين سر مجلس الأمة النائب أسامة الشاهين إن صمود المناضلين الفلسطينيين يعد انتصارا عربيا وإسلاميا يستحق أن يخلده التاريخ، معربا عن اعتزازه بالموقف الكويتي قيادةً وشعبا.

وأشار إلى العدوان والإجرام الوحشي للكيان الصهيوني الذي أسفر عن أكثر من 8700 شهيد وقتيل و21 ألف جريح ومليون 500 ألف نازح حتى اليوم أمام مرأى ومسمع من العالم الذي يلتزم الصمت.

وثمن الموقف الإيجابي لدولة الكويت وكل دولة اتخذت موقفا إيجابيا، مطالبا الحكومات بترك الشجب والتنديد والتحرك على أرض الواقع لإغاثة الأشقاء في فلسطين.

من جهته قال النائب د. بدر الملا إن الكويت قيادة وحكومة وشعبا قدمت أروع الأمثلة لمناصرة القضية الفلسطينية باعتبارها قضية قومية وشرعية وإنسانية.

وأكد أن الشعب الفلسطيني يُلقن العالم درسا في المقاومة وعدم الاستسلام، وأن الجميع يدرك حجم المعاناة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.

وطالب بالضغط على برلمانات العالم وتنشيط الدبلوماسية البرلمانية في تبني قضايا فلسطين.

وقال النائب فايز الجمهور “أعزي أهالي ضحايا الهجمات البربرية الصهيونية كما أعزي الأمتين العربية والإسلامية بموت الضمير الإنساني في الوجدان”، معتبرا أن ما يحدث في غزة اليوم لا يوجد أحد بمنأى عنه في الغد.

وأضاف أن الاحتلال الصهيوني يحرق النساء والأطفال والمسنين وسيستمرون في عبثهم والتنكيل بالأمة الإسلامية إن لم يروا تحركا.

وأعرب عن فخره كمواطن كويتي بموقف دولة الكويت على الصعيد الحكومي والشعبي والنيابي الداعم على الدوام للقضية الفلسطينية.

ورأى النائب د. عبدالعزيز الصقعبي أن عملية طوفان الأقصى أسقطت الأقنعة، فعلى الرغم من اتفاق المؤرخين على تصنيف عمليات مماثلة بأنها مقاومة مشروعة نجد من يحارب المقاومة الفلسطينية من أبناء جلدتنا

وأكد أن هناك ازدواجية في المعايير لدى الغرب، فالمقاومة فكرة وفطرة إنسانية سليمة وهي عقيدة وحق مكفول في كل الشرائع والأنظمة وهي دفاع عن الأرواح والأرض وتأمين لأحلام المستقبل وقيمة إنسانية راقية وليست إرهابا.

وأشار إلى أن الكويت قدمت 42 شهيدا في حرب 73 وسطرت أروع النماذج في الغزو العراقي، مؤكدا أهمية المقاومة والمحافظة على الحقوق والأرض وأنها ستبقى طالما أن هناك حقوق مسلوبة.

ووجه النائب مهلهل المضف التحية لأبطال غزة وفلسطين بتقديم أروع البطولات أمام الكيان الصهيوني الغاصب، مؤكدا أن قضيتهم قضية إنسانية تستوجب تدخل المجتمع الدولي لحماية المدنيين.

وأعرب المضف عن اعتزازه بالموقف الرسمي والشعبي للكويت الذي تعودنا عليه في مختلف المواقف.

ودعا المجتمع الدولي إلى العمل على تقديم كل من ارتكب المجازر من الكيان الغاصب إلى العدالة كمجرمي حرب.

من جانبه أكد النائب جراح الفوزان أن الكويت من أوائل الدول التي أوصلت رسالتها الواضحة إلى العالم بشأن الانتهاكات الصهيونية وساهمت في تغيير مواقف دول عديدة.

وحيا الفوزان المرابطين الصامدين في غزة ضد الكيان الصهيوني، مثمنا موقف الشعب الكويتي الذي أوصل رسالة إلى العالم وأسهم في تغيير وجهات النظر في مواقف دول عديدة.

وطالب النواب والحكومة والشعب الكويتي بالاستمرار في الحراك والضغط من أجل وقف الحرب على غزة.

وأكد النائب بدر نشمي العنزي ضرورة تفعيل وفود الصداقة البرلمانية لدورها لإيصال صوت القضية الفلسطينية إلى برلمانات العالم وكشف جرائم الكيان الصهيوني.

وقال النائب محمد هايف إن من بين مواقف 57 دولة في منظمة التعاون الإسلامي برز الموقف الكويتي المشرف لدعم الشعب الفلسطيني وحقه في الدفاع عن نفسه.

وحيا هايف صمود الشعب الفلسطيني وأهل غزة ودفاعهم عن حقهم المشروع ومقاومة المحتل.

وأشاد النائب فارس العتيبي بموقف الكويت الدائم تجاه رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، مؤكدا ضرورة الاستمرار في دعم المقاومة الفلسطينية ورفض تهجير أهالي غزة.

وطالب الحكومة بموقف جادا من خلال المقاطعة، مؤكدا أن الخسائر المادية للكيان تزداد يوما بعد يوم، وأن الحق الفلسطيني لن يضيع وسينتصر.

وأكد النائب شعيب المويزري أن ما يحدث في فلسطين مخالف للأعراف والقوانين الدولية ومبادئ مجلس الأمن ولا يمكن ان يقبله أي إنسان حر.

وحذر المويزري من الارتدادات للأحداث ومحاولات خلق الفتن والإساءة إلى عمقنا الخليجي أو استغلال الأزمة لخلق الفتنة.

واعتبر النائب حمدان العازمي أن ما يحدث في غزة استرخاص للدم العربي، موضحا أنه إن لم يكن لنا موقف ككتلة عربية لن يحترمنا العالم.

وحيا العازمي المقاومة الفلسطينية في غزة، مؤكدا أن كرامة المسلمين على المحك، ويجب الانتصار لأطفال غزة وللشيوخ وللنساء.

وأكد أننا نمتلك سلاح البترول والاستثمارات الخارجية لكن مع الأسف عاجزين أن نتقدم أو تقدم وهذا أمر مخز.

وأعرب النائب داود معرفي عن تنديده بالصمت الدولي تجاه مشاهد القتلى والجرحى من أطفال غزة، مؤكدا دعم الكويت الصادق رسميا وشعبيا لصمود أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد أن العدوان الذي يتعرض إليه الأشقاء في غزة سيقوى من إرادتهم وسيأتي اليوم الذي ينتصرون فيه وينالون حقوقكم المشروعة.

وتساءل هل يقبل العالم أن يرى هذه الصورة وأشكال الظلم التي يتعرض لها أطفال فلسطين؟ مشيرا إلى أن هناك 3 آلاف طفل قتيل والرقم في ازدياد.

من جهته شدد النائب د. مبارك الطشة على ضرورة نصرة فلسطين ودعم حقهم في قيام دولتهم المستقلة، مؤكدا أنه واجب أخلاقي وشرعي وقانوني.

وبين أن فساد الصهاينة بتجبرهم وطغيانهم على الضعفاء والمساكين نراه كل يوم وهو حقيقة ثابتة أخبرنا به القرآن الكريم.

واعتبر أن نصرة الفلسطينيين واجب أخلاقي وشرعي وقانوني أمام صمت المجتمع الدولي، وأن إقامة دولتهم حق ثابت وغير قابل للإلغاء ليعشوا بأمن وأمان.

وقال النائب مرزوق الحبيني إن هناك تخاذل من بعض الشعوب تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون، متمنيا من الزعماء والقادة العرب عدم الوقوف موقف المتفرج.

وأعرب عن شكره للشعب الكويتي على وقفته الكبيرة تجاه إخوانه بفلسطين وهذا الأمر ليس بمستغرب على الشعب الكويتي الذي آوى الفلسطينيين وساعدهم بالأموال.

واعتبر أن هناك تخاذل من قبل البعض تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون، داعيا الجميع إلى عدم الوقوف موقف المتفرج ونصرة الشعب الفلسطيني.

وكان وزير الخارجية الشيخ سالم العبدالله الصباح قد تلى في مستهل الجلسة بيان الحكومة أكد فيه أن القضية الفلسطينية لن تسقط بالتقادم، وأن الكويت متمسكة بموقفها المبدئي في دعم القضية الفلسطينية وادانة انتهاك اسرائيل للقانون الدولي ورفض التطبيع.

وأضاف أن دولة الكويت سعت منذ استقلالها الى حل عادل للقضية الفلسطينية وقامت بما يملي عليها ضميرها ومسؤوليتها تجاه الأحداث الحالية في غزة، معتبرا أن القانون الدولي اليوم يطبق بازدواجية.

وأشار إلى أن الكويت قدمت كل أشكال الدعم وكانت صوتا عاليا للدفاع عن القضية الفلسطينية، وهي داعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد أن دولة الكويت ستواصل إدانة الجرائم والممارسات الإسرائيلية في حق أبناء الشعب الفلسطيني والتي تعد انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة وسيادة القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والثبات على موقفها التاريخي المبدئي الداعم للقضية والرافض للتطبيع.