وزارة الصحة تدشن قسم الطوارئ في مستشفى الفروانية الجديد يستوعب 1800 حالة يوميا

دشنت وزارة الصحة اليوم الاثنين قسم الطوارئ في مستشفى الفروانية الجديد ضمن المرحلة التشغيلية الرابعة وقبل الأخيرة لخطة التشغيل ويستوعب نحو 1800 حالة يوميا وبسعة سريرية بلغت 84 سريرا للملاحظة والإنعاش و71 عيادة.

وقالت رئيسة القسم الدكتورة حنان الرزوقي في تصريح للصحفيين إن هذا التدشين يأتي ضمن رؤية (كويت جديدة 2035) التي تقوم على عدة ركائز أساسية من بينها بنية تحتية متطورة ورعاية صحية عالية الجودة تهدف إلى مكانة عالمية متميزة وبيئة معيشية مستدامة.

وأوضحت الرزوقي أنه تم الانتقال الكامل لقسم الطوارئ ومباشرة العمل ويضم تحت مظلته مختلف الأقسام الطبية لعلاج حالات الطوارئ مثل “الباطنية – العيون – الجراحة العامة – العظام – الأنف والأذن والحنجرة” وغيرها من الاقسام الاخرى كما يضم غرفا للإنعاش” والملاحظة للرجال والنساء.

وذكرت أن القسم الذي تم تجهيزه على أعلى مستوى وبأحدث المعدات الطبية لتوفير رعاية أفضل لمرضى الحوادث والإصابات المتعددة يضم أيضا غرف تصنيف الحالات الطارئة والعاجلة وما قبلها مشيرة إلى أنه سيسهم بشكل كبير في التخفيف من وطأة الازدحام والارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة.

ويعتبر مستشفى الفروانية الجديد أحد أكبر نماذج الخدمة الصحية المتكاملة في البلاد التي تتسق مع أحدث المواصفات العالمية فهو مزود بإمكانيات ضخمة تشكل إضافة نوعية عالية القيمة لخدمة المواطنين في منطقة الفروانية.

ويقام المستشفى على مساحة إجمالية للبناء تبلغ 423 ألف متر مربع ويتكون من 5 مبان رئيسية تضم 314 عيادة عامة وتخصصية وتبلغ الطاقة السريرية 955 سريرا و35 جناحا للخدمات الطبية التخصصية وحرصا على توفير كل سبل الراحة للمرضى فإن 70 في المئة من الغرف (خصوصي) كما يضم المستشفى 245 غرفة عزل.

ويضم المستشفى 314 عيادة عامة وتخصصية وتبلغ الطاقة السريرية له 955 سريرا و35 جناحا للخدمات الطبية التخصصية و245 غرفة عزل و31 غرفة للعمليات لمختلف التخصصات و4 غرف عمليات هجينة متطورة مع طاقة استيعابية للعناية المركزة تبلغ 233 سريرا ويحتوي على مركز تأهيلي متكامل يتضمن خدمة التأهيل الرئوي.

كما يضم المستشفى 7 مختبرات طبية عبر نظام آمن لإدارتها وفق المعايير القياسية لجودة الخدمة مع وجود 3 صيدليات ستعمل وفق نظام رقمي محكم كما أنه مزود كليا بالغازات الطبيعية بحيث يتحول بالكامل لغرف عناية مركزة حال أن دعت الحاجة لذلك.

المصدر
كونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى