“معهد الأبحاث” يختتم دورته الصيفية الـ44 بمشاركة 167 طالبا وطالبة من المرحلتين الثانوية والجامعية

أعلن معهد الكويت للأبحاث العلمية اليوم الخميس ختام دورته الصيفية ال44 التي نظمها على مدار 4 أسابيع بمشاركة 167 طالبا وطالبة من المرحلتين الثانوية والجامعية.

وقال المدير التنفيذي لقطاع التسويق والعمليات التجارية بالمعهد عبدالمحسن الهارون في كلمة ألقاها نيابة عن القائم بأعمال المدير العام للمعهد الدكتور مانع السديراوي إن الدورة ال44 قدمت تسعة برامج علمية لمرحلة الثانوية.

وأضاف الهارون أن من تلك البرامج برنامجين يقدمان لأول مرة أحدهما خاص بالطاقة المتجددة والآخر ب(web development) كما اشتملت الدورة على عدة مسابقات وأسبوع تحفيزي ويوم للنشاط الرياضي.

وأوضح أن الهدف من الدورات التدريبية الصيفية هو تأسيس وتدريب الطلبة على أساسيات البحث ومنهجيته وجعل إتقانه سمة يفتخرون بها ويطبقونها بطريقة عملية عبر مجموعة من البرامج التدريبية التي يتم فيها نقل المعلومات والأفكار إلى الطلاب وتمكينهم من تطوير مشاريعهم البحثية.

وأثنى على جهود وجدية الطلبة المشاركين الذين كانوا نماذج رائعة إذ تفاعلوا بشكل ممتاز وحيوي وفعال مع مكونات الدورة موجها التحية لأسرهم التي توفر لهم كل مقومات التعلم والتدريب وتؤمن بأن الاستثمار الأفضل هو في أبنائها وفي تعزيز قدراتهم.

وأشاد الهارون بجهود القائمين على الدورة الصيفية في دائرة تنمية القوى العاملة ودائرة تنفيذ برامج التسويق ودائرة الخدمات الفنية العامة والمشاريع الإنشائية والباحثين والمحاضرين من مختلف مراكز وقطاعات المعهد ومؤسسات الدولة وللجهات الراعية والداعمة.

من جانبه قال مدير الدورة الدكتور علي القلاف في كلمة مماثلة إن المعهد ومنذ عام 1976 لم يتوان عن تشجيع ومساندة الشباب من أبناء وبنات هذا الوطن وذلك من خلال إقامة الدورات التدريبية الصيفية المتعاقبة لغرس روح البحث العلمي لديهم وتنمية قدراتهم وتوسيع مجالات التفكير العلمي والوصول بهم إلى آفاق جديدة في شتى المجالات البحثية والعلمية.

وأضاف القلاف أن جهود القائمين على هذه الدورة تضافرت لإقامة محاضرات وورش عمل ساهمت في تأهيل وإعداد الطلبة نفسيا وثقافيا إذ تضمنت الدورة عدة برامج تدريبية بمختلف التخصصات تحت إشراف أساتذة وباحثين من معهد الكويت للأبحاث العلمية.

وتقدم بالشكر والعرفان لكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة من مشرفين وقائمين عليها وخاصة الرعاة والأساتذة والباحثين والجهود الحثيثة لدائرة تنمية القوى العاملة وعلى رأسهم مديرة الدائرة منى الفيلكاوي.

بدورها ألقت الطالبة أنوار الجعفر كلمة نيابة عن طلبة وطالبات المرحلتين الثانوية والجامعية وجهت خلالها الشكر للجنود المجهولين ومسؤولي ومشرفي الدورة التدريبية وللباحثين والعلماء الذين ضحوا بأوقاتهم وجهودهم حتى يصنعوا جيلا يرفع اسم الكويت عاليا في كل المجالات والذين لم يبخلوا بمعلومة أو نصيحة أو توجيه.

وقالت الجعفر إننا “نعد كل من بذل وعمل بأن مسيرة عطائكم لن تنتهي مع هذه الدورة لأنكم رسمتم لنا طريقا ومستقبلا وأنرتم لنا دربا نمشي على خطاه” معربة عن شكرها للمعهد على توفيره لهذه البيئة وإتاحته هذه الفرصة لهم.

المصدر
كونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى