تعليق دعوة حراس الامن في مطار هيثرو للاضراب بعد عرض جديد بشأن الرواتب

تم تعليق الاضراب الذي كان مقررا في 24 و25 حزيران/يونيو في هيثرو بعد تقديم اقتراح جديد لرواتب حراس الأمن في المطار الذين هددوا بسلسلة اضرابات خلال عطلة الصيف.

ورحب المطار في بيان باقتراح جديد مفاده أن “النقابات توصي أعضاءها بقبوله. إنها تسوية جيدة للموظفين تمنحهم سنتين من الزيادة في الأجور فوق معدل التضخم، بالإضافة إلى منافع اخرى عينية”.

وذكرت نقابة “يونايت” في بيان منفصل ان “الإضرابات الصيفية الأولى في مطار هيثرو والتي يشارك فيها أكثر من ألفي عنصر أمن تم تأجيلها بعد تحسين عرض الأجور”.

وقال بيان هيثرو إنه يطلب الآن من أعضاء النقابة الذين يمثلون عناصر الأمن المصادقة على الاقتراح اعتبارا من الثلاثاء وحتى 23 حزيران/يونيو، وفي الأثناء “الغي اول اضراب في عطلة نهاية الأسبوع”.

يتضمن اقتراح المطار زيادة بمفعول رجعي بنسبة 10% اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير والتي سترتفع إلى 11,5% بدءا من تشرين الاول/أكتوبر، وفقا للبيان.

وأكد المطار أنه في حال رفض الاتفاق فلديه “خطط طوارئ للصيف”. وقال “لا نتوقع إلغاء رحلات في حال حدوث مزيد من الاضرابات”.

الأسبوع الماضي اعلنت “يونايت” عن سلسلة إضرابات لعناصر الامن تبدأ في 24 حزيران/يونيو وتستمر طوال الصيف في مطار هيثرو في ذروة العطلة الصيفية، بسبب رواتب “متدنية جدا”.

وكان الموظفون المعنيون رفضوا عرضا بزيادة “أدنى من معدل التضخم” بنسبة 10,1% بينما بلغ “مؤشر أسعار التجزئة”، مقياس التضخم المستخدم في العديد من المجالات، “حاليا 11,4%” وفقا ل”يونايت”.

وأضافت النقابة أن متوسط أجور موظفي المطار “انخفض بنسبة 24% منذ عام 2017 بالقيمة الحقيقية” أي باستثناء التضخم، في حين أن “راتي المدير العام جون هولاند كاي” بين عامي 2020 و2021 ارتفع من 800 ألف جنيه سنويا إلى 1,5 مليون جنيه.

في عيد الفصح شهد المطار إضرابا شارك فيه 1400 من عناصر الأمن لمدة عشرة أيام خلال عطلة المدارس بعد فشل المفاوضات.

كان المطار واجه خلال الربيع والصيف الماضيين إضرابات ونقصا في الموظفين مما أدى إلى طوابير انتظار طويلة وتأخر مواعيد الرحلات وحتى الغائها ومشاكل في تسليم الأمتعة.

وتتكثف الإضرابات منذ عام في بريطانيا لا سيما في السكك الحديد والمطارات والتعليم والصحة والخدمات اللوجستية وموظفي القطاع العام للمطالبة بتحسين الأجور في سياق تضخم مرتفع للغاية.

المصدر
أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى