هبوط الكبسولة “أوريون” التابعة لناسا قبالة ساحل المكسيك بعد رحلة للقمر

أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) مساء اليوم الأحد هبوط كبسولتها الفضائية “أوريون” بالقرب من ولاية كاليفورنيا بعد قيامها بمهمة “أرتيميس” غير المأهولة إلى القمر، فيما يعد اختبارا مهما للجيل الجديد من مركبة الفضاء التابعة لناسا.

وفي أعقاب نحو شهر في الفضاء، هبطت الكبسولة في المحيط الهادئ قبالة ساحل المكسيك، حسبما أظهرت لقطات مصورة على الهواء مباشرة لناسا. واستقبل المركبة فريق من المختصين والغواصين ويجري الآن نقلها إلى ميناء سان دييجو.

وحلقت الكبسولة بسرعة 40 ألف كيلومتر في الساعة، عند دخولها الغلاف الجوي للأرض، ثم خفضت السرعة بعد ذلك لتصل إلى حوالي 480 كيلومترا في الساعة.

ويتحمل الدرع الحراري للكبسولة أوريون درجات حرارة وصلت إلى نحو 2800 درجة مئوية. وبمساعدة خمس مظلات، تراجعت سرعة المركبة الفضائية أكثر حتى وصلت إلى حوالي 32 كيلومترا في الساعة، عندما ضربت الماء.

وحتى قبل الهبوط، وصف رئيس ناسا، بيل نيلسون مهمة أرتيميس الاختبارية بأنها “حققت نجاحا استثنائيا”.

ويهدف برنامج “أرتيميس” ، الذي سمي على اسم إلهة القمر اليونانية، إلى إنزال رواد فضاء أمريكيين على القمر مرة أخرى، في السنوات المقبلة، بما في ذلك أول مرة امرأة وشخص غير أبيض.

المصدر
وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى