×
×

سيتي غروب تتوقع هبوط النفط إلى 65 دولارًا بنهاية العام

س
س

توقعت شركة سيتي غروب هبوط سعر برميل النفط الخام إلى 65 دولارًا للبرميل بحلول نهاية العام الجاري، وإلى 45 دولارًا بنهاية عام 2023، حال حدوث ركود كبح الطلب.

واستندت التوقعات إلى عدم تدخل أي من منتجي أوبك+ في سياسات الإنتاج العالمية، وتراجع الاستثمارات في قطاع النفط، بحسب محللي شركة سيتي غروب الأميركية للخدمات المالية.

تراجع سعر برميل خام برنت القياسي لأقرب موعد تسليم بنسبة 0.24% إلى 113.24 دولار، وقت إعداد هذا التقرير، في حين زاد سعر الخام الأميركي 1.32% إلى 109.84 دولار.

مخاطر الركود العالمي

تسعى البنوك إلى استشراف مسار أسعار النفط حتى عام 2023، بعد ارتفاعها كأحد تداعيات اشتداد الأزمة الأوكرانية التي بدأت في 24 فبراير/ شباط الماضي، في ظل المتغيرات اللاحقة التي أحدثها أغلب البنوك المركزية حول العالم برفع معدلات الفائدة، بالتالي تزايد مخاطر الركود.

شبّهت سيتي غروب ظروف سوق الطاقة حاليًا بأزمات السبعينيات عندما أوقفت الدول العربية تصدير النفط ضمن تداعيات التوترات السياسية والاستراتيجية في المنطقة، لكن اقتصاديي البنك، ومن بينهم فرانشيسكو مارتوتشيا وإيد مورس، لا يتوقعون أن تقع الولايات المتحدة الأميركية في مثل هذا الركود المشار إليه، بحسب بلومبيرغ.

تشير الأدلة التاريخية إلى أن الطلب على النفط يتحول إلى المنطقة السالبة في أسوأ فترات الركود العالمي فقط، لكن أسعاره تنخفض في جميع فترات الركود إلى التكلفة الهامشية تقريبًا، بحسب المحللين.

يُشار إلى أن أسعار النفط قفزت خلال النصف الأول من العام الجاري بأكثر من 40% بسبب مخاوف المعروض، جرّاء الأزمة الروسية الأوكرانية وما تبعها من عقوبات على روسيا.

قفزة في أسعار النفط في النصف الأول

قفز سعر برميل خام برنت 40.18% في النصف الأول إلى 109.3 دولار، كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الأميركي 40.62% إلى 105.76 دولار.

يشير بعض المعطيات إلى استقرار أسعار النفط خلال الفترة القادمة، منها توقعات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن يزيد إجمالي إنتاج النفط في الأحواض الصخرية الرئيسية في الولايات المتحدة بمقدار 143 ألف برميل يوميًا إلى 8.901 مليون برميل يوميًا خلال الشهر الجاري.

دعت فرنسا خلال الأسبوع الماضي، على هامش قمة مجموعة السبع، إلى “تنويع الإمدادات” بالتوجه خصوصًا إلى إيران وفنزويلا من أجل الحد من ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الأزمة في أوكرانيا.

ولدى إيران قدرة إنتاج تصل إلى 4 ملايين برميل يوميًا، ويمكن أن تنتج فنزويلا بسرعة ما يصل إلى مليون برميل، وفق تقديرات شركة “سويس كوت”.

يزور الرئيس الأميركي، جو بايدن، السعودية للقاء العاهل السعودي وولي العهد وعقد قمة مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي الست فضلًا عن مصر والأردن والعراق.

ودعا الرئيس الأميركي الأسبوع الماضي جميع دول الخليج إلى زيادة إنتاج النفط، وهي دعوة متكررة شملت قبل ذلك الدول الأعضاء في أوبك+.

استجابت أوبك+ للضغوط، بعد العقوبات الأوروبية على النفط الروسي، بزيادة الإنتاج 648 ألف برميل يوميًا أو 0.7% من الطلب العالمي في يوليو/تموز ونفس الكمية في أغسطس/آب، بدلًا من الخطة الأولية لإضافة 432 ألف برميل يوميًا في الشهر على مدى 3 أشهر حتى سبتمبر/أيلول.