وزارة الصحة: نعمل على جعل الكويت مركزا عالميا معتمدا لإجراء زراعة الخلايا الجذعية

قال الأمين العام لمعهد الكويت للاختصاصات الطبية (كيمز) الدكتور فواز الرفاعي اليوم الأربعاء إن هناك اهتمام واسع من قبل وزارة الصحة بمجال طب الأطفال بشكل عام والأورام وزراعة الخلايا بشكل خاص علاوة على العمل لجعل الكويت مركزا معتمدا عالميا لاجراء زراعة الخلايا الجذعية.

جاء ذلك في كلمة للدكتور الرفاعي خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الأول لزراعة الخلايا الجذعية للأطفال في الكويت الذي نظمته رابطة طب الأطفال الكويتية والجمعية الطبية وبمشاركة عالمية برعاية وزير الصحة الدكتور خالد السعيد الذي أناب عنه الدكتور فواز الرفاعي.

وأضاف الرفاعي أن المؤتمر يعد حدثا غير مسبوق من نوعه بعد أن كللت الجهود على مدى السنوات الماضية بإجراء العديد من زراعات الخلايا الجذعية معربا عن الأمل في المزيد من الانجازات لتوفير هذه الخدمة للأطفال المحتاجين لها.

من جانبها قالت رئيسة وحدة الخلايا الجذعية في مستشفى البنك الوطني ورئيسة المؤتمر الدكتورة سندس الشريدة في كلمة لها إن المؤتمر سيعقد سنويا لاستعراض آخر المستجدات في الكويت والدول الرائدة في زراعة الخلايا الجذعية.

وأعلنت الشريدة انه تم الزراعة ل25 حالة منذ افتتاح وحدة زراعة الخلايا الجذعية للأطفال في سبتمبر 2020 رغم تحديات العمل تحت ظروف جائحة فيروس كورونا المستجد وذلك بفضل الله تعالى ثم الدعم الكامل من وزير الصحة والوكيل بما يمثل دفعة قوية نحو تحقيق الإنجاز والتميز.

ولفتت إلى الأمل بأن يعكس المؤتمر التفاؤل الضروري والروح البناءة الإيجابية اللازمة لمواجهة التحديات الصعبة التي تواجه زراعة الخلايا الجذعية وأن يفتح آفاق جديدة للتطوير والتحديث المستمر للعلاجات والتقنيات العلمية الحديثة مثل العلاج الخلوي والجيني للأمراض السرطانية وغير السرطانية.

وأكدت أهمية تعزيز مفاهيم الجودة العالية للخلايا الجذعية كأحد المعايير المتأصلة في نجاح زراعة الخلايا الجذعية ودعم إنشاء وتفعيل السجل الوطني للخلايا الجذعية بتوفير المتبرع غير القريب ودعم الإنجازات المثمرة ومزيد من روح الإبداع العلمي والفكري.

وذكرت “لقد كان لاجتهادنا في مواكبة التطورات الحديثة في زراعة الخلايا الجذعية تأثير إيجابي على صحة وشفاء المرضى من الأمراض الخطيرة والصعبة التي تؤثر على حياتهم” مؤكدة انه لم تحدث حالات وفاة أو دخول للعناية المركز من الحالات التي تم زراعة الخلايا الجذعية لها.

وأشارت الى الحاجة لسجل وطني يضم معلومات للمتبرعين عن الأنسجة والمعلومات الجينية بحيث لو وجد طفل بحاجة إلى زراعة خلايا جذعية ولا يوجد لديه متطابق من الأهل فيتم اللجوء إلى الشخص المتبرع المتطابق.

وأفادت أن هناك 25 حالة بانتظار زراعة الخلايا الجذعية مشيرة إلى أن المستشفى فتح المجال في الوقت الراهن للأمراض المناعية والوراثية والجينية بعد أن كان لأمراض الدم فقط الوراثية والسرطانية.

بدوره قال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور عبدالله السند في تصريح للصحفيين على هامش المؤتمر إن البرنامج الذي تم تدشينه في أكتوبر 2020 لزراعة الخلايا الجذعية شهد انجاز وزراعة خلايا جذعية ل25 حالة ممن يعانون من أمراض الدم سواء كانت أمراض مناعية أو سرطانية ووراثية.

وأضاف السند انه ما قبل عمليات زراعة الخلايا الجذعية هناك العديد من المراحل التي تتم والاعداد للحالات المرضية التي تتطلب جهودا مشتركة من مختلف التخصصات مشيرا إلى أن المؤتمر يناقش آخر التطورات العلاجية والآثار الجانبية والمضاعفات وكيفية التغلب عليها.

وذكر أن برنامج زراعة الخلايا الجذعية ينضم إلى برامج أخرى تشمل زراعة القلب والكبد والأنسجة في الكويت معربا عن الفخر بهذه الإنجازات التي ترقى بالأطقم الصحية وجودة الخدمات الصحية ومستوى الرعاية الصحية بشكل عام في الكويت.

المصدر
كونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى