بيان من حركة العمل الشعبي “حشد” بشأن الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: حملات مسعورة ومنظمة تستهدف الإسلام والمسلمين

تابعت حركة العمل الشعبي (حشد) بكثير من الغضب والألم، ما جاء على لسان المتحدث باسم الحزب الحاكم في الهند للنبي صلى الله عليه وسلم، وتعرضه لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها، من إساءات وتشويه وأباطيل.

ونؤكد في (حشد) ما وصلنا له من ضعف وهوان كبير، نتيجة صمت المنظمات الدولية والإقليمية، وتخاذل أغلب الحكومات الإسلامية والعربية، عن مواجهة تلك الحملات المسعورة التي تستهدف الدين الإسلامي الحنيف ونبي الأمة وآل بيته الكرام، ونراها حملات تشويه متعمدة ومدعومة ومنظمة، تستلزم منا الوعي الشديد لما يحاك خلفها بعد تصاعدها وتزايدها يوماً بعد يوم، لتأليب الشعوب والأمم وتحريضها على كل ما يتصل بالإسلام.

وتحذر (حشد) من استمرار تلك الحملات كأمر واقع يُفرض على المسلمين للتعايش معه وتقبله، وهو ما لا يمكن أن يرضى به كل مسلم غيور على دينه ونبيه.

وتقدر الحركة ردة الفعل الشعبية “العفوية” الغيورة من قبل الشعب الكويتي وجمعياته ونقاباته، ونشاركهم رفضنا واستنكارنا لهذه الإساءات، مؤكدين أن الذود عن رسولنا الكريم هو من المسلمات البديهية والفطرة السليمة لكل مسلم، ونطالب أن يستمر هذا الحراك الرافض لحملات الإسلاموفوبيا لفرض ذلك على أجندة المنظمات الدولية والإقليمية التي تخلت عن أدوارها المناطة بها لوقف هذه الحملات.

ونتساءل عن دور رابطة العالم الاسلامي وهيئة علماء المسلمين ومنظمة التعاون الاسلامي في الدفاع عن ثوابت الدين والدفاع عن نبيه الكريم وامهات المسلمين ، والدعوة للاعتراض على ما يقوم به هؤلاء المتطرفين من تحريض للتعرض لرموزنا وثوابتنا وحث المسلمين لرفض هذه التصريحات ومنع هذه الخطابات التي تدعو للكراهية.

وتشدد (حشد) على أنه إذا لم تكن ردود الفعل قوية ومنظمة، ستتزايد الإساءات والضرر لكل مسلم في هذه البلدان التي تنطلق منها حملات الكراهية تجاه كل ما يتعلق بالدين الإسلامي الحنيف.

ونطالب الحكومة الكويتية بالتحرك الجاد من خلال المنظمات الإقليمية والدولية، لكبح جماح الحملات ضد الإسلام التي تكررت في السنوات الأخيرة، مستهدفة النيل من الإسلام والمسلمين في أكثر من بلد، حتى شهدنا تعاضد الكارهين والمستهدفين للإسلام في حربهم المسعورة ضدنا، وتبادلهم لرسائل التضامن والمساعدة من خلال تكرار هذه الإساءات والافتراءات والتحريض على المسلمين.

المصدر
المحرر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى