الملياردير الأسترالي سكوت فاركوهار: إيلون ماسك “شئ من خمسينيات القرن الماضي”

دخل المدير التنفيذي لتيسلا، إيلون ماسك، في خلاف على تويتر مع الملياردير الأسترالي، سكوت فاركوهار، بشأن توجيه ماسك لموظفيه بالعودة إلى العمل وإنهاء فكرة العمل عن بُعد.

تبلغ ثروة إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، 233.7 مليار دولار وفقًا لتقديرات فوربس اللحظية، بينما تبلغ ثروة سكوت فاركوهار المؤسس المشارك لشركة أطلسيان 12.4 مليار دولار.

مواجهة بين مليارديرات

سخر المؤسس المشارك لشركة أطلسيان Atlassian الأسترالية لصناعة البرمجيات، سكوت فاركوهار، عبر سلسلة من التغريدات من توجيه ماسك، ووصفة بأنه “شئ من خمسينيات القرن الماضي، لأن سياسة العمل من أي مكان في الوقت الحالي أساسية للنمو المستمر”.

واختتم فاركوهار قائلًا: “نحن نضع نصب أعيننا زيادة عدد موظفي أطلسيان إلى 25 ألف موظف بحلول السنة المالية 26.. أي من موظفي تيسلا مهتم!”.

ورد ماسك قائلًا: “توضح مجموعة التغريدات أعلاه لماذا تؤدي فترات الركود إلى كوارث اقتصادية”.

هذا التبادل ليس غريبًا على ماسك، الذي يستخدم تويتر بشكل متكرر للإدلاء بتصريحات غير اعتذارية حول مواضيع حساسة.

العودة إلى العمل أو الاستقالة

أمر ماسك الموظفين، هذا الأسبوع، بالعودة إلى العمل من مكاتبهم أو ترك عملهم، قائلًا: ” أي شخص يرغب في العمل عن بعد يجب أن يعمل من المكتب بحد أدنى لمدة 40 ساعة في الأسبوع أو يغادر تيسلا”، بحسب مذكرة أرسلت إلى الموظفين تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي

سيراجع ماسك الحالات التي لا يستطيع فيها الموظفون تلبية الحد الأدنى من ساعات العمل في المكتب، ويوافق عليها.

انضمت تيسلا بذلك إلى الشركات التي تفرض عودة الموظفين إلى العمل من مكاتبهم، في الوقت الذي تتبنى بعض كبريات الشركات العمل من المنزل بشكل دائم.

تدرس شركات التكنولوجيا إعادة الموظفين إلى مكاتبهم، مع تبني شركتي غوغل وأبل نظامًا هجينًا بين العمل من المنزل ومن المكتب.

في مارس/آذار، قال الرئيس التنفيذي للشركة باراج أغراوال إن الموظفين يمكن أن يستمروا في العمل من المنزل “إلى الأبد”.

وفي رسالة إلى الموظفين تم نشرها على منصة التواصل الاجتماعي، قال أغراوال: “بينما نفتح أبواب الشركة على سبيل الاحتياط، يظل نهجنا كما هو. أينما كنت تشعر بأنك أكثر إنتاجية وإبداعًا فهذا هو المكان الذي ستعمل فيه، ويشمل ذلك العمل من المنزل بدوام كامل إلى الأبد”.

لكن هذا التوجه من ماسك أثار العديد من الانتقادات من المدافعين عن العمال بشأن التعرض المحتمل لكوفيد-19.

وبعد يومين من مطالبة الموظفين بالعودة إلى مكان العمل، أفاد ماسك بأن تيسلا بحاجة إلى خفض عدد الموظفين بنحو 10%، مشيرًا إلى أن لديه شعور سيئ للغاية بشأن الاقتصاد، وفقًا لرسالة بريد إلكتروني داخلية اطلعت عليها رويترز.

يذكر أن تيسلا قد وظفت نحو 100 ألف شخص بنهاية عام 2021، وبالتالي فإن استبعاد 10% من الوظائف يمكن أن يعادل خسائر تقترب من 10000 شخص.

المصدر
فوربس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى