مبابي مدد عقده مع سان جرمان لاقتناعه بمشروعه الجديد وليس من أجل المال

أكد المهاجم الدولي كيليان مبابي الإثنين في مؤتمر صحافي أنه مدد عقده حتى عام 2025 مع فريقه باريس سان جرمان بطل الدوري الفرنسي لكرة القدم من أجل الانخراط في مشروعه الرياضي “الذي تغيَّر” وليس لأسباب مالية.

من جهته، قال رئيس النادي القطري ناصر الخليفي إن “هذا الاختيار إشارة قوية جداً، فنحن نحافظ على أفضل لاعب في العالم”.

وأقرّ مبابي الذي كان مصحوباً بعائلته والمقربين منه (والده ويلفريد، والدته فايزة العماري، وشقيقه إيثان، ومحاميه دلفين فيرهايدن) بأنه “قرار صعب” مع التأكيد على أنه “يريد دائمًا التركيز على لعب كرة القدم الخاصة بي”.

وأضاف مبابي (23 عامًا) انه اختار البقاء في باريس، نادي قلبه، بدلاً من الذهاب إلى ريال مدريد الإسباني الذي كان يرغب في الاستفادة من خدماته منذ شهور. لكن هذا الاختيار جاء لأسباب رياضية بحتة “لقيادة فرنسا إلى القمة”، وليس لأسباب مالية، في وقت تطرقت فيه وسائل الإعلام إلى تقاضيه راتبًا كبيراً.

وتابع “تحدثنا لأشهر كثيرة عن المشروع الرياضي، ولساعات عن (حقوق) الصورة، ولدقائق فقط عن المال، استغرق ذلك خمس دقائق”.

وأردف قائلا “لقد تغير مشروع (باريس سان جرمان). يريد النادي تغيير الكثير من الأشياء على المستوى الرياضي، وهذا منحني حقًا الرغبة في الاستمرار، لأنني أعتقد أن قصتي لم تنته هنا”.

وأكد أيضا أنه يريد أن “يشكر” جماهير ريال مدريد الذين أصيبوا بخيبة أمل لا محالة. وقال “آمل أن يتفهموا أنني اخترت البقاء في بلدي. أنا فرنسي وبصفتي فرنسياً أريد أن أستمر قليلاً، لقيادة فرنسا إلى القمم ورفع قيمة هذه البطولة وهذا النادي”.

واعترف مبابي في معرض حديثه عن هذا الملف شديد الحساسية لدرجة أنه أصبح سياسياً، للعديد من وسائل الإعلام بما فيها وكالة فرانس برس، أنه استشار إيمانويل ماكرون بشأن مستقبله، مقدّرًا “النصيحة الجيدة” من الرئيس الفرنسي الذي أراد “بقاء” المهاجم.

لأنه إذا خاطر “كيكي” بإثارة عداء جزء كبير من إسبانيا، فذلك بالتأكيد لأنه تأكد من أنه سيكون “حجر الزاوية للمشروع” في باريس، وهي الصيغة التي قبلها الخليفي بالفعل.

من الواضح أن بطل العالم 2018 حصل على ضمانات رياضية، مع تلبية التعهد الأول بإقالة المدير الرياضي (البرازيلي) ليوناردو ليلة السبت الأحد، بعد وقت قصير من إضفاء الطابع الرسمي على تمديد المهاجم.

تم التفاوض على نقطة أخرى، يجب أن يكون مبابي قادرًا على المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية 2024 على أرضه في باريس، وهو حلم طفولته الذي يحتاج فيه، إذا تم اختياره، إلى موافقة ناديه.

وقال “إنها إحدى الأشياء التي ناقشناها. النادي ليس ضدها، إنه معها”.

من جهته، قال الخليفي: “نحن كنادي نقرر ما نريد أن نفعله. كيليان لم يطلب أي شيء قط، إنه يريد الفوز مثلنا وهذا شيء جيد”.

ومع ذلك، لم يقدم الخليفي أي أدلة حيال القرارات المقبلة بخصوص المشروع الباريسي، خصوصاً المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المهدد بالإقالة رغم أن عقده ينتهي عام 2023، وخليفة ليوناردو الذي تطرقت وسائل الاعلام إلى اسم البرتغالي لويس كامبوس.

المصدر
أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى