دوري أبطال أوروبا: بايرن يكتسح سالزبورغ بسباعية وليفربول الى ربع النهائي برغم خسارته امام إنتر

سجل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي ثلاثية من سباعية فريقه بايرن ميونيخ الالماني وقاده لاكتساح ضيفه سالزبورغ النمسوي 7-1 الثلاثاء في إياب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرةالقدم والتأهل إلى ربع النهائي، بعدما كان تعادلا 1-1 ذهاباً.

وحسم عملاق بافاريا مقعده في ربع النهائي في شوط أوّل باتجاه واحد، وتحديداً بعد 31 دقيقة من صافرة البداية بفضل “هاتريك” ليفاندوفسكي في الدقائق 12 و21 من ركلتي جزاء و23، وسيرج غنابري (31) الذي قرر مدربه يوليان ناغلسمان اراحته بين الشوطين من بين عدة تبديلات.

وأضاف بايرن ثلاثة أهداف في الشوط الثاني، عبر توماس مولر هدفين (54 و84) ولوروا سانيه (86)، فيما انقذ سالزبورغ شرفه بهدف البديل الدنماركي مورتس كيارغارد (70).

وكان الفريقان تعادلا 1-1 ذهاباً، في مباراة حافظ خلالها بايرن على سجله خالياً من الخسارة خارج عقر داره في المسابقة القارية الأم للمباراة الـ 22 توالياً.

وتميل الأرقام لصالح النادي البافاري على ملعبه “أليانز أرينا” اذ سبق له أن فاز في مواجهاته الست أمام أندية نمسوية في المسابقة، مسجلاً 22 هدفاً في هذه السلسلة التي شهدت فوز بايرن على سالزبورغ بالذات 3-1 في دور المجموعات لموسم 2020-2021.

في المقابل، تأهل سالزبورغ إلى ثمن النهائي بحلوله ثانياً في مجموعته برصيد 10 نقاط.

ولا يفرض الفريق النمسوي نفسه منافساً شرساً خارج أرضه اذ لم يحصد سوى نقطة يتيمة من دور المجموعات هذا الموسم، فيما تشير الأرقام إلى خسارته في 10 من مبارياته الـ 16 الاخيرة خارج معقله، كما لم يذق طعم الفوز في 7 من مبارياته العشر الاخيرة التي خاضها في ألمانيا، مقابل فوزين فقط.

في المقلب الآخر، مرّ رجال المدرب ناغلسمان بفترة سيئة اذ فشلوا في الفوز في ثلاث من مبارياتهم الخمس الاخيرة قبل استحقاقهم الاوروبي.

وعاد الحارس الدولي مانويل نوير لحراسة عرين النادي البافاري بعد غياب دام لمدة شهر اثر تعافيه من جراحة لتدعيم خط دفاع عانى في الاسابيع الاخيرة، في حين استمر غياب الكندي ألفونسو ديفيس وليون غوريتسكا للاصابة، على غرار الفرنسي كورنتان توليسو مقابل عودة مواطنه لوكاس هرنانديز إلى التشكيلة الاساسية.

وشكل الثلاثي البولندي روبرت ليفاندوفسكي وتوماس مولر والفرنسي كينغلسي كومان خط الهجوم، من بين ستة لاعبين بنكهة هجومية أمام دفاع ثلاثي.

على ملعب “أليانز أرينا” في ميونيخ، لم ينتظر بطل دوري الابطال ست مرات كثيراً لهز الشباك اذ سرعان ما تحصل على ركلة جزاء بعد خطأ من ماكسيميليان فوبر على ليفاندوفسكي، سددها الاخير بنجاح في مرمى الحارس السويسري فيليب كون (12)، قبل أن يتكرر السيناريو ذاته في نسخة طبق الاصل مع العودة إلى حكم الفيديو المساعد لاحتساب ركلة جزاء جديدة من المتسبب ذاته، نفذها الهداف البولندي في الشباك (21)، ليضيف الثالث يعد دقيقتين على غفلة من دفاع سالزبورغ بعدما فاز ليفاندوفسكي بصراعه مع الحارس الذي خرج بطريقة خاطئة فمرر الكرة وتابعها في المرمى الخالي.

ورفع هداف بايرن رصيده إلى 12 هدفاً في المسابقة العريقة هذا الموسم منتزعا صدارة ترتيب الهدافين.

ولم يكد سالزبورغ يستفيق من ثلاثية “ليفا” حتّى أضاف بايرن الرابع بعدما أضاع المالي محمد كمارا الكرة استغلها كومان تمريرة إلى غنابري على يمين المنطقة انهاها الالماني بتسديدة أرضية (31).

في الشوط الثاني، تابع بايرن على المنوال ذاته فسجل الخامس بعد لعبة مشتركة بين يوزوا كيميش ولوروا سانيه ومنه إلى مولر الذي سدد بيسراه في الشباك (54)، ليضيف الهدف السادس لفريقه والشخصي الثاني له بعد تبادل للكرة مع سانيه (84)، ليختتم الاخير مهرجان فريقه بعد دقيقتين بتمريرة في ظهر الدفاع من ليفاندوفسكي.

وسجل سالزبورغ هدفه اليتيم في الدقيقة 70 بفضل الوافد الجديد كيارغارد بعد تمريرة من الأميركي برندن آرونسون، ليسدد الدنماركي من داخل المنطقة كرة هزت شباك الحارس نوير.

وفي مباراة أخرى بلغ ليفربول الانكليزي الدور ربع النهائي على الرغم من خسارته إياباً على أرضه أمام إنتر الايطالي صفر-1 وذلك لفوزه ذهاباً 2-صفر الشهر الماضي.

وسجل الارجنتيني لاوتارو مارتينيس هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 61، لكن زميله التشيلي أليكسيس سانشيس تلقى البطاقة الصفراء الثانية له في المباراة بعدها بثلاث دقائق ليعقّد مهمة فريقه الذي أكمل 26 دقيقة بعشرة لاعبين، في امكانية قلب النتيجة في صالحه.

والخسارة هي الاولى لليفربول على أرضه في مختلف المسابقات في بعدما حافظ على سجله خالياً منها على مدى 28 مباراة في مختلف المسابقات، علماً بان الأخيرة تعود الى 8 آذار/مارس 2021 عندما سقط أمام فولهام في الدوري الانكليزي.

وعاد الى صفوف ليفربول لاعب وسطه الاسباني الدولي تياغو ألكانتارا الذي كان تعرض للاصابة خلال فترة التحمية التي سبقت خوض فريقه نهائي كأس الرابطة الانكليزية ضد تشلسي في 27 شباط/فبراير الماضي.

في المقابل، كانت المفاجأة في صفوف إنتر، قرار مدربه سيموني إنزاغي عدم اشراك مهاجمه المخضرم البوسني ادين دجيكو أساسياً مفضلاً عليه التشيلي سانشيس ليلعب الى جانب مارتينيس. بيد ان مدرب إنزاغي لم يتمكن من الاعتماد على لاعب وسطه المؤثر نيكولو باريلا الموقوف.

دخل ليفربول المباراة من دون أن يخسر في مبارياته الـ 12 الاخيرة في مختلف المسابقات كما انه فاز في مبارياته السبع حتى الان في دوري الابطال وسجل 19 هدفاً بينها 8 أهداف لنجمه المصري محمد صلاح.

كان إنتر الاكثر حركة في مطلع المباراة من دون خطورة تذكر على مرمى الحارس البرازيلي أليسون بيكر.

في المقابل، دخل ليفربول اجواء المباراة تدريجياً وسنحت له أبرز فرص في هذا الشوط عندما ارتقى مدافعه الكاميروني جويل ماتيب لكرة برأسه لكن العارضة وقفت حائلاً دون دخولها المرمى (30).

وحاول لاعب الوسط التركي هاكان تشالهانوغلو خداع أليسون بتسديدة ماكرة من ركلة حرة مباشرة لكن الحارس البرازيلي ابعدها ببراعة (41).

وفي الشوط الثاني حاول إنتر افتتاح التسجيل لضعضعة ثقة ليفربول ونجح في مسعاه عندما تلقى مارتينيس كرة على مشارف المنطقة فاطلقها قوية سكنت الزاوية العليا لمرمى أليسون (61).

بيد ان فرحة الضيوف لم تدم طويلاً بعد طرد سانشيس بعد ذلك بثلاث دقائق.

وسنحت فرصة بارزة لليفربول لادراك التعادل عندما مرر السنغالي ساديو مانيه كرة متقنة باتجاه صلاح لكن كرة الاخير ارتطمت بالقائم (75).

وخاض مانيه مباراته الرقم 50 في دوري الابطال ليصبح بالتالي سادس لاعب من ليفربول يبلغ هذا الحاجز في المسابقة القارية بتسميتها الجديدة منذ موسم 1992-93.

المصدر
أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى