الأرباح التشغيلية تنتقل بسنرجي القابضة من الخسارة للربح في 2020

رئيس مجلس إدارة شركة سنرجي القابضة، علي الموسى

صرح رئيس مجلس إدارة شركة سنرجي القابضة، السيد/ علي الموسى، بأن الشركة قد أفصحت منذ بضعة أسابيع عن نتائجها المالية لعام 2020، مبيناً بأنها قد حققت نتائج إيجابية حيث زادت الإيرادات التشغيلية بنسبة 53%، مقارنة بالعام 2019، على الرغم من التحديات غير المسبوقة التي صاحبت تفشي فايروس كوفيد-19.كما تحولت الشركة خلالها إلى الربحية مبيناً بأن تلك النتائج قدجاءت ثمرة لجملة من الجهود التي بُذلت من قبل مجلس الإدارةوالإدارة التنفيذية للشركة، وترجمة للخطة الاستراتيجية التي بدأنابتنفيذها في الربع الثاني من العام 2020، والتي حدَدت رؤية الشركة ومعالم خطتها التشغيلية والتنظيمية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية خلال السنوات الثلاث القادمة، استناداً الى دراسة مفصلة لإمكانيات الشركة المتاحة، وعوامل المنافسة والأسواقالمستهدفة.

إنّ جهودنا تنصب حالياً وبشكل مركّز على السوق النفطي الكويتي، حيث أنهت إحدى شركاتنا التابعة وبكفاءة عالية منذ العام 2013 عقدين مع شركة نفط الكويت وباشرت عقدها الثالث منذ منتصف العام 2019 ولمدة خمس سنوات. وإننا إذ نثمن ونقدر الجهود التي تقوم بها مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة وخاصة شركة نفط الكويت في دعم الشركات الوطنية، فإننا نأمل أن نرى المزيد من الدعم والتشجيع وذلك بتوسيع دائرة الأعمال لصالح الشركات الوطنية وزيادة حصتها السوقية مقابل الشركات الأجنبية، حيث أن القوة الحقيقية تكمن في تنمية الكوادر الكويتية الفاعلة على أرض الواقع والتي تستطيع النهوض بالقطاع النفطي وتلبية احتياجاته. ونحن نفخر بأننا من أوائل الشركات التي أخذت على عاتقها مسئولية توفير البديل الوطني المضمون لتقديم الخدمات الفنية المتخصصة في مجال تعزيز انتاج الآبار النفطية وأداء المكامن، وبأن شركتنا من الشركات التي تعد على أصابع اليد الواحدةالمدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية في هذا المجال.

محمد السالم، نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي للشركة

في ذات السياق أكد السيد/ محمد السالم، نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي للشركة، بأنه تم التعامل مع التحديات الكبيرة الناجمة عن انتشار جائحة كوفيد – 19، من خلال سلسلة من الاجراءات والتدابير الاحترازية، التي تضمن السرعة والمرونة في التعامل وبشكل فعال مع المتغيرات الكثيرة وتوفير الحلول البديلة،والتي صبّت في اتجاهين رئيسيين تمثلا في كيفية حماية العاملين في مواقع التشغيل والحفاظ على سلامتهم أثناء تنفيذهم لالتزامات الشركة التعاقدية، وفي تحقيق نمو في الايرادات والأرباح من خلالإعادة هيكلة شركات المجموعة، بالتوازي مع سعي الشركة إلى زيادةمصادر الدخل من خلال تنويع سلة الخدمات والتوسع في القطاع التجاري وقطاع المقاولات عن طريق تقديم المزيد من الخدماتوالمنتجات المتميزة ذات القيمة المضافة للقطاع النفطي الكويتي،بالتعاون مع كبرى الشركات المتخصصة والمرموقة.

إننا نرى الآن طليعة نتاج تطبيق استراتيجيتنا الجديدة والتي نسعى بها – في نهاية المطاف – إلى تنمية حقوق مساهمي الشركة وتحقيق نمو مطرد في الايرادات والأرباح، حيث ترتكزالاستراتيجية على تعزيز الأداء المالي للشركة وشركاتها التابعة ، والتركيز على السوق الكويتي، وتنمية مصادر الدخل خلال الثلاث سنواتالقادمة. وقد بدأت الإدارة التنفيذية بالفعل بتنفيذ الخطط العملية المصاحبة وتطبيق معظم المبادرات اللازمة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية في الوقت المحدد.

ولقد كان لانتقال المقر الرئيسي للشركة الأم إلى الأحمدي حيث تتواجد شركاتها التابعة في أواخر العام 2020 أكبر الأثر في تعزيز روح عمل الفريق الواحد والعمل المشترك لانجاز الخطط المرحلية والاستراتيجية، بالإضافة إلى المحافظة على التدفقات النقدية للمجموعة.

أما فيما يتعلق في نشاط الشركة خارج الكويت، فلقد قادالإنخفاض الشديد في أسعار النفط في العام 2020 الشركات النفطية إلى تقليص لمصاريفها الرأسمالية والتشغيلية بشكل حاد، مما أثر سلباً على إيراداتنا من تلك العقود. وتنتهج الشركة حالياً أسلوباً جديداً مطوراً لإدارة المخاطر يرسم آلية اتخاذ القرار حيال أي مشروع مستقبلي.

وفي ختام تصريحه أكـد بأن ادارة الشركة تنطلق وتعمل بحس وطني عالٍ كمقاولين محليين، وتبني للمستقبل على قاعدة صلبة من السمعة الطيبة والخدمات المتميزة بهدف دعم القطاع النفطي الكويتي وتوفير البديل الوطني الآمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى