المصور الكويتي سامي الرميان يشارك في معرض “ناشيونال جيوغرافيك” العربية في أبوظبي

يشارك المصور الوثائقي الكويتي سامي الرميان في المعرض الذي تقيمه مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” العربية في معرضها الأول للتصوير الفوتوغرافي الذي تم افتتاحه بحضور نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب الإماراتية، في تجربة مذهلة تلقي الضوء على مصورين فوتوغرافيين بارزين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أغنوا مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” العربية بخبراتهم على مدى 11 عامًا هو عمر إصدار النسخة العربية للمجلة، ويستمر المعرض خمسة أيام في منارة السعديات الوجهة الثقافية الشهيرة في أبو ظبي.

هذا، وقد قال الرميان، في تصريح له: إن الصورة هي انعكاس لوجهة نظر المصور الذي التقطها، وتعبر عن اهتمامه في المواضيع الفوتوغرافية التي يقوم بتصويرها وتقديمها للجمهور عبر منصات النشر المختلفة.

زوار المعرض

وأكد الرميان أن أهمية الصورة الفوتوغرافية تكمن في توثيق الأحداث والمشاعر والأفكار، لأنها تشكل الجزء الأكثر وضوحاً في الرسالة الجادة للفنان من خلال التصوير الفوتوغرافي، باعتباره وسيلة لإخبار الحقائق في الأوقات الصعبة حين يتعذر الكلام، أو وسيلة لكشف المشاهد والمواضيع المهمة وزيادة الوعي بأمور مثل الفقر والجوع والحروب والكوارث الإنسانية لإعادة تشكيل الرأي العام المحلي والدولي.

وعن سبب اختيار مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” العربية لصوره الخاصة في العمل الخيري والإنساني للاجئين السوريين، قال الرميان: إن العمل الخيري الكويتي هو الوجه المشرق لدولة الكويت، فالكويت في الوقت الحالي تمثل لاعباً مهماً في العمل الخيري العالمي، نظراً لمساهماتها الكبيرة في إغاثة منكوبي العالم، سواء من الكوارث الطبيعية، أو الحروب والنزاعات، فاكتسبت الكويت سمعة عالمية كبيرة، وهو ما حدا بمنظمة الأمم المتحدة لأن تسميها «مركزاً للعمل الإنساني» وتطلق على سمو الأمير لقب «قائد إنساني»، وهي خطوة حملت الكويت مسؤوليات كبيرة في استمرار أداء رسالتها، وإرسال مساعداتها التي وصلت إلى أقاصي العالم شرقاً وغرباً، وكان نشاطنا في التصوير الفوتوغرافي الوثائقي يمثل جزءاً من هذه الجهود الإنسانية الرائعة لتوثيق معاناة اللاجئين والنازحين.

المصور الكويتي سامي الرميان بجانب أحد أعماله

وأوضح الرميان أن أهمية الصورة تكمن في التقاط المصور المشاعر الإنسانية المختلفة، وإلهام المتلقي لإحداث تغيير، بالإضافة إلى التواصل العاطفي البصري الذي يعد أكثر طرق التواصل صدقاً وتعبيراً، فالصورة قد تختزل ألف عبارة، وقد تكون أبلغ من ألف مقال، كما يقال، خصوصاً إذا كانت عفويّة، وبعيدة عن التكلف أو التصنّع أو الاستعراض وفي العمل الإنساني خصوصاً الإغاثي منه، ثمة احتياج أكبر للصور.

واختتم الرميان تصريحه قائلاً: فخور بكوني أمثل الوجه الإنساني المشرق لدولة الكويت في المعرض الأول لمجلة “ناشيونال جيوغرافيك” في مدينة أبوظبي الذي يمثل احتفاء للعمل الخيري الكويتي أيضاً.

المصدر
بيان صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى