الهلال الاحمر الكويتي: دولة الكويت جسدت صورة مشرفة للتسامح والتعايش

قال مسؤول بجمعية الهلال الأحمر الكويتي اليوم الثلاثاء ان دولة الكويت جسدت تجربة مشرفة وصورة حية للتسامح والتعايش المشترك في ظل سيادة القانون ومبادئ العدل والمساواة.

جاء ذلك خلال محاضرة القاها رئيس بعثة جمعية الهلال الاحمر الكويتي المشاركة في (اكسبو 2020 دبي) عبدالرحمن الفريح في جناح دولة الكويت في المعرض حول (التسامح وتعزيزه في المجتمعات) بمناسبة اليوم الدولي للتسامح الذي يصادف ال16 من نوفمبر من كل عام.

وأكد الفريح ان الكويت لعبت دورا بارزا في تكريس التسامح ونبذ العنف من خلال ايمانها بحق البشرية في التعايش السلمي والذي اكده دستورها.

وأشار الى ان التجربة الكويتية في التسامح والتعايش أضحت نموذجا متميزا يحتذى به على الصعيدين العربي والاقليمي موضحا ان حكام الكويت رسخوا هذا النموذج والحفاظ عليه في إطار تكريس الوحدة الوطنية ونشر ثقافة الوسطية والعيش المشترك.

وقال الفريح ان الهلال الاحمر الكويتي قدم الكثير من المساعدات الانسانية والاغاثية والطبية للمتضررين والفقراء والمحتاجين وذوي الاحتياجات الخاصة وبناء المشاريع الطبية والتعليمية التي شملت الكثير من الدول التي تعرضت للكوارث الطبيعية او ازمات انسانية بالإضافة إلى ما تقدمه الاسر المتعففة داخل الكويت من مساعدات على طوال العام.

واعتبر ان التسامح هو نوع من المبادرات الانسانية المهمة عالميا موضحا أنه “في كل عام وعلى مدار سنوات طويلة يحتفل العالم بهذا اليوم من أجل تعزيز التفاهم والتسامح وحل المشكلات سواء المشكلات الدولية أو المحلية بنوع من التسامح ونبذ العنف”.

وذكر الفريح ان اليوم الدولي للتسامح دعت اليه الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الأعضاء الى الاحتفال به في ال16 من نوفمبر من كل عام منذ نسخته الأولى في عام 1996 وذلك من خلال القيام بأنشطة ملائمة توجه نحو كل من المؤسسات التعليمية وعامة الجمهور.

وشدد على أهمية نشر قيم التسامح واتخاذ كل التدابير الايجابية اللازمة لتعزيزها باعتبارها حاجة ضرورية للسلام وللتقدم الاقتصادي والاجتماعي لكل الشعوب وأحد مقتضيات المبادئ الانسانية لمكونات الحركة الدولية المنخرطة في العمل الانساني والاغاثي.

ولفت الى ان التسامح يشكل قيمة أساسية في رؤية الجمعية وركيزة من ركائز مسيرة العمل فيها ويعد ذا قيمة إنسانية عالمية تؤسس لعالم يسوده العطاء والمحبة والاستقرار.

المصدر
كونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى