النقد الدولي: التعافي من آثار جائحة “كورونا” جار لكن تداعياتها الاقتصادية مستمرة لسنوات

قال صندوق النقد الدولي في تقريره السنوي لعام 2021 إنه رغم أن التعافي من تأثير جائحة (كورونا المستجد- كوفيد 19) على الاقتصاد العالمي مستمر إلا أن تداعياتها الاقتصادية ستبقى لسنوات قادمة.

وذكر التقرير أن الأزمة التي سببتها الجائحة “أدت إلى تفاقم نقاط الضعف القائمة في اقتصادات البلدان المختلفة”.

وأشار الى أن “ما يقرب من نصف اقتصادات الأسواق الصاعدة والبلدان النامية وبعض البلدان ذات الدخل المتوسط معرضة للتراجع أكثر ما يؤدي إلى تراجع الكثير من التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة”.

ولفت إلى تزايد “التفاوت داخل البلدان إذ يعاني العمال ذوو المهارات الأقل والشباب والنساء والعاملون بشكل غير رسمي من خسائر متفاوتة في الدخل”.

وأوضح التقرير أن “الحفاظ على الانتعاش سيتطلب دفعة سياسية مستمرة لتأمين الوصول إلى اللقاحات وتوسيع رقعة تلقيها والحفاظ على خطوط الحياة الاقتصادية ودعم السياسات المصممة لمرحلة الجائحة وفقا لقوة الاقتصاد المستهدف.”

ويسلط التقرير الضوء على عمل صندوق النقد الدولي بشأن “الاستجابة ل(كورونا) والاختلافات الكبيرة والديون والبناء نحو مستقبل أخضر وشامل ورقمي”.

وأوضح أن صندوق النقد الدولي واصل في السنة المالية 2021 دعم أعضائه في مجالات أساسية هي “المراقبة الاقتصادية” و”الإقراض” و”تنمية القدرات.”

وبين ان المراقبة الاقتصادية شملت 36 دولة كما تم إقراض 54 دولة ب98 مليار دولار بما في ذلك 10 مليارات دولار ل31 دولة منخفضة الدخل (بإجمالي اكثر من 110 مليارات دولار منذ بداية الجائحة)” بالإضافة إلى تخصيص “251 مليون دولار للمشورة الفنية العملية والتدريب الموجه نحو السياسات والتعلم من الأقران.”

المصدر
كونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى