×
×

الدوري الإسباني: أتلتيكو يحسم الدربي أمام ريال ويلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم

لاعبو أتلتيكو مدريد يحتفلون بتسجيل هدف
س
س

حسم أتلتيكو مدريد الدربي أمام جاره ريال مدريد المنقوص عندما تغلب عليه 2-1 الأحد على ملعب “ميتروبوليتانو” في العاصمة في المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسجل أليخاندرو غريمالدو (53 من ركلة جزاء) والكندي جوناثان ديفيد (59) هدفي أتلتيكو مدريد، والألماني أنتونيو روديغر (89) هدف ريال مدريد الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 52 اثر طرد قطب دفاعه الدولي دين هاوسن.

وهي الخسارة الثانية للنادي الملكي هذا الموسم، بعد الأولى أمام ضيفه ريال بيتيس (0-1)، فتراجع إلى المركز الثالث بفارق نقطة واحدة خلف أتلتيكو مدريد الذي ارتقى الى المركز الثاني مؤقتا.

نقطة تحول

وبات وصيف بطل الموسم الماضي يتخلف بفارق ست نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب وصاحب العلامة الكاملة حتى الآن.

وكانت نقطة التحول في المباراة طرد هاوسن لتسببه في ركلة جزاء اثر شد قميص جوليانو سيميوني، نجل مدرب أتلتيكو دييغو، فانبرى لها غريمالدو بنجاح (53).

وأجرى المدرب البرتغالي لريال مدريد جوزيه مورينيو تبديلين مباشرة بإشراكه المدافع روديغر والجناح العاجي يان ديومانديه مكان لاعب الوسط التركي اردا غولر والجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور (54).

لكن ديفيد عزز تقدم أتلتيكو مدريد بالهدف الثاني اثر تمريرة من سيميوني (59).

وقلص روديغر الفارق قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي برأسية إثر ركلة حرة انبرى لها الدولي البرتغالي برناردو سيلفا، بديل الدولي الإنكليزي جود بيلينغهام.

ودفع مورينيو بلاعب الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني أساسيا على حساب برناردو سيلفا مفضلا القوة الدفاعية على الإبداع الهجومي.

وشهد الشوط الأول توترا أكثر من كونه استعراضا كرويا، إذ عجز الفريقان عن صناعة فرص محققة.

وكان أبرز أحداثه الاحتكاك بين بيلينغهام والمدافع الدولي الأرجنتيني لأتلتيكو كريستيان روميرو حيث اندفع الدولي الإنكليزي في تدخل قوي، قبل أن يدوس روميرو على ساقه.

حالتان تستحقان الطرد

وأشهر الحكم ميغل أورتيس بطاقة صفراء في البداية لبيلينغهام، لكنه تراجع عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد “في آيه آر”، ومنح البطاقة للاعب أتلتيكو.

كما اعترض ريال مدريد على تدخل قوي من الكوري الجنوبي كانغ-إن لي ضد قائده الدولي الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي لم يسفر عن أي عقوبة قبيل نهاية الشوط الأول.

واعتبر مورينيو أن الحالتين كانتا تستحقان البطاقة الحمراء، وقال متذمرا “كانتا حالتين واضحتين تستوجبان الطرد… الصعوبة التي واجهناها بعد (طرد هاوسن) مع 11 لاعبا ضد 10، تخيلوا لو لعبنا 50 دقيقة بـ11 لاعبا ضد تسعة”.

وأضاف “لا توجد معجزات في كرة القدم. 11 ضد تسعة، يمكننا أن نتخيل كيف كانت ستنتهي المباراة”.

من جهته، رأى لاعب وسط أتلتيكو كوكي أن الفوز يثبت قدرة فريقه على المنافسة على الألقاب، وقال “يمكننا منافسة أي فريق إذا قدمنا 100 بالمئة من مستوانا”.

وأضاف “ريال مدريد واحد من أفضل الفرق في العالم، واليوم أظهرنا ذلك”.

واتسمت المباراة بالندية والالتحامات القوية، لكنها افتقرت إلى اللمحات الهجومية المنتظرة مقارنة بالأسماء اللامعة الموجودة على أرض الملعب، لا سيما في خط هجوم ريال مدريد الذي ضم فينيسيوس جونيور والفرنسي كيليان مبابي وبيلينغهام الذين جرى تحييد خطورتهم إلى حد كبير.

وانفجرت المباراة بالحيوية مع بداية الشوط الثاني عندما جذب هاوسن قميص سيميوني المنفرد بالمرمى فاحتسب الحكم ركلة جزاء لأتلتيكو.

وبعد مراجعة اللقطة عبر “في آيه آر”، تلقى هاوسن البطاقة الحمراء، فيما نجح غريمالدو في هز شباك العملاق البلجيكي وحارس مرمى أتلتيكو مدريد السابق تيبو كورتوا من علامة الجزاء.

وسارع مورينيو إلى التبديل بإخراج فينيسيوس وأردا غولر اللذين لم يقدما الأداء المنتظر، وإشراك الصفقة القياسية للنادي يان ديومانديه إلى جانب روديغر.

لكن أتلتيكو كان الطرف الذي وجه الضربة التالية، حين استغل ديفيد تمريرة أرضية متقنة من سيميوني وسجل هدفه الثالث في ثلاث مباريات.

وكاد أصحاب الأرض يضيفون الهدف الثالث، إلا أن كورتوا تصدى ببراعة لمحاولة الأرجنتيني خوليان ألفاريس، بديل ديفيد، قبل أن يبعد المدافع الدولي الفرنسي إبراهيما كوناتيه رأسية غريمالدو من على خط المرمى.

وتصدى حارس المرمى الدولي السلوفيني يان أوبلاك لمحاولة من ديومانديه، فيما دخل بيلينغهام في مشادة مع سيميوني، في مشهد عكس إحباط لاعبي ريال مدريد وعجزهم عن تغيير مجريات اللقاء.

وقال أوبلاك “من المؤسف أننا لم نحافظ على نظافة شباكنا، فقد قدمنا مباراة جيدة إلى حد كبير لكننا منحناهم فرصة”.

وأضاف “كان من المهم تحقيق الفوز، لكن الدوري الإسباني لا يزال طويلا”.

ونجح ريال مدد في تقليص الفارق عندما ارتقى روديغر لعرضية سيلفا وأسكنها الشباك برأسه، لكن الهدف جاء متأخرا ولم يكن كافيا لتفادي الخسارة.

وحقق خيتافي فوزا بشق الأنفس على ضيفه ملقة، الوافد حديثا إلى دوري الأضواء، بهدف وحيد سجله إيفان أسون مونسون في الدقيقة 85.

وهو الفوز الثاني لخيتافي هذا الموسم، فرفع رصيده الى ثماني نقاط وصعد الى المركز التاسع مقابل ثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات لملقة صاحب المركز الأخير.

ويلعب لاحقا فياريال مع ليفانتي، وديبورتيفو لاكورونيا مع ريال بيتيس، وفالنسيا مع ريال سوسييداد.