قال وزير التربية الكويتي سيد جلال الطبطبائي اليوم الإثنين إن الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي فرضت تحديات مباشرة على القطاع التعليمي وأبرزت الحاجة إلى أنظمة تعليمية أكثر مرونة وكفاء تضمن استمرار التعليم والمحافظة على جودة مخرجاته.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير الطبطبائي خلال افتتاحه ورعايته ملتقى (الفاقد التعليمي.. الأسباب وآليات القياس واستراتيجيات المعالجة) بتنظيم من مكتب التربية العربي لدول الخليج عبر الاتصال المرئي بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في الشأن التربوي من دول الخليج وعدد من المؤسسات التعليمية الدولية.
وبحسب بيان صادر عن وزارة التربية نقل الوزير الطبطبائي في مستهل كلمته تحيات القيادة السياسية وتمنياتها بنجاح أعمال الملتقى الخليجي مثمنا ما يحظى به قطاع التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي من دعم ورعاية من لدن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول (المجلس).
وقال إن انعقاد الملتقى يأتي في مرحلة تتطلب المزيد من التكاتف وتوحيد الجهود وتعزيز الجاهزية التعليمية في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأكد أهمية التعاون الخليجي المشترك في تطوير الأنظمة التعليمية وتعزيز قدرتها على التكيف مع مختلف الظروف والمتغيرات علاوة على تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة وتعزيز جاهزية المؤسسات التربوية للتعامل مع المستجدات بكفاءة عالية.
وأوضح أن وزارة التربية حرصت خلال المرحلة الماضية على اتخاذ إجراءات مرنة لضمان استمرارية العملية التعليمية وتوفير البدائل المناسبة للحد من آثار الفاقد التعليمي والمحافظة على استقرار المسار التعليمي في مختلف المراحل الدراسية.
ولفت إلى أن قضية الفاقد التعليمي تمثل تحديا تربويا وتنمويا يستدعي توحيد الرؤى ووضع حلول علمية وعملية تدعم المتعلم والمعلم وتعزز كفاءة الأنظمة التعليمية.
وثمن جهود مكتب التربية العربي لدول الخليج في تنظيم الملتقى ودوره في دعم التعاون التربوي الخليجي وتبادل المعرفة والخبرات بين الدول الأعضاء.
وأعرب الوزير الطبطبائي عن تقديره للمشاركين والخبراء والمتحدثين مؤكدا أن ما يقدمونه من رؤى وتجارب متخصصة يسهم في إثراء النقاشات العلمية وصياغة توصيات عملية تدعم تطوير العملية التعليمية وتعزز جاهزية الأنظمة التربوية لمتطلبات المستقبل.
° 33.6 