×
×

وزير المال السعودي يقلل من تأثير فنزويلا في سوق النفط

وزير المالية السعودي محمد الجدعان
س
س

أكد وزير المال السعودي محمد الجدعان أن زيادة إنتاج النفط في فنزويلا، وفق ما ترغب به الولايات المتحدة بعدما أطاحت هذا الشهر بالرئيس نيكولاس مادورو، لن يكون لها “تأثير كبير” في سوق النفط.

وقال الجدعان في اليوم الختامي لمنتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا “أعتقد أننا لن نشهد تأثيرا كبيرا على سوق النفط”.

وأضاف “أي زيادة (في الإنتاج) ستستغرق وقتا وتتطلب استثمارات كبيرة”.

ولم يخف الرئيس الأميركي رغبته في استغلال نفط كراكاس، الا أن كبرى الشركات النفطية لا تزال حذرة إزاء الاستثمار بكثافة في بنيتها التحتية.

تمتلك فنزويلا أكبر احتياطات من الخام في العالم وتصل إلى 303,221 مليون برميل، وفق منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، متقدمة على السعودية (267,200 مليون) وإيران.

غير أن سنوات من سوء الإدارة والفساد أدت إلى هبوط الإنتاج من ذروته التي تجاوزت 3 ملايين برميل يوميا إلى أدنى مستوى تاريخي بلغ ما يزيد عن 350 ألف برميل في عام 2020.

وبحسب الجدعان “لا بد من التأكد من أن تقدير الطلب والعرض على الطاقة، فضلا عن مستويات الأسعار المفترض أن تجذب الاستثمارات إلى سوق النفط، يشجع المستثمرين بالفعل، من دون الإضرار بالاقتصاد العالمي”.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال الجدعان إن صندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي يدير أصولا بقيمة نحو تريليون دولار، “سيُعلن، آمل في هذا الفصل، استراتيجيته الجديدة” التي قال إنها ستكون قائمة على “إعادة المعايرة ومراجعة أولوية مشاريعه”.

يُعد الصندوق أحد المحرّكات الرئيسية لجهود تبذلها المملكة، أكبر مصدّر للنفط في العالم، في إطار سعيها إلى تنويع اقتصادها.

وأوضح الجدعان “سيتم تمديد الإطار الزمني لتنفيذ بعض المشاريع. وبعضها سيُقلَّص، وبعضها سيؤجَّل”، مضيفا أن المنطق نفسه يُطبّق في ما يتّصل بمشاريع مموّلة من ميزانية الدولة.

فعلى سبيل المثال، واجه مشروع مدينة نيوم المستقبلية البالغة كلفته 500 مليار دولار والمدرج في “رؤية 2030″، تأخيرا وتغييرا على مستوى الكوادر ومراجعات على صلة بالتصاميم.

وفي تشرين الأول/أكتوبر، أكد محافظ صندوق الاستثمارات ياسر الرميان أن نيوم تظل أولوية بالنسبة إلى الهيئة.