fbpx
توماس أوبرمان نائب رئيس البرلمان الألماني "بوندستاغ"

نائب رئيس البوندستاغ يطالب بالشفافية في عمل جماعات الضغط

دعا نائب رئيس البرلمان الألماني، توماس أوبرمان، إلى إنشاء سجل ملزم بجماعات الضغط بعد أن اتهمت هيئة مراقبة أوروبية لمكافحة الفساد البرلمان الألماني بغياب الشفافية، ونتيجة لذلك تخضع ألمانيا الآن لنظام مراقبة خاص.

في تصريحات لصحيفة "تاغس شبيغل"  الصادرة اليوم الثلاثاء (13 آب/ أغسطس 2019) طالب نائب رئيس البرلمان الألماني "بوندستاغ"، توماس أوبرمان  بأن يكون عمل مجموعات الضغط أو المصالح (اللوبي)، التي تسمح بها النظم الديمقراطية، بشكل علني وشفاف.

وأضاف: "يتعين على جماعات المصالح الإفصاح عن تصرفاتها وكذلك مبالغ وأصول مساهماتها المالية"، معلنا عزمه فتح نقاش حول الموضوع في البرلمان عقب انتهاء العطلة الصيفية. وأكد أوبرمان، المنتمي للحزب الاشتراكي، والذي دعا من قبل في كانون الثاني/يناير الماضي إلى تسجيل جماعات الضغط، أنه يتعين على النواب في البرلمان أيضا الإفصاح عن جميع أسهمهم في الشركات ورؤوس المال.

وكانت مجموعة أوروبية معنية بمكافحة الفساد أعلنت أمس الاثنين أن ألمانيا لم تذعن لتوصيات الشفافية خاصة فيما يتعلق بالبرلمان الاتحادي (بوندستاغ) وأنها تتهاون في محاربة الفساد.

وقالت "هيئة مناهضة الفساد" (غريكو) التابعة لمجلس أوروبا إن مستوى ألمانيا في الإذعان لتوصيات مناهضة الفساد الصادرة في 2015 "منخفضة للغاية بشكل عام". ولم يتم إحراز أي تقدم بشأن مطالبة أعضاء البوندستاغ بالكشف عن تضارب المصالح المحتمل المتعلق بأمور يتم النظر فيها بالمجلس، بحسب غريكو.

وقالت المجموعة إنه لم يتم تطبيق توصية بتعزيز تنفيذ متطلبات الشفافية أيضا. وأضافت أن قواعد جديدة بشأن تعاملات النواب مع أفراد جماعات الضغط لم تتصد سوى بشكل جزئي لمخاوف المجموعة.

ونتيجة لذلك، فإن ألمانيا عرضة الآن لنظام مراقبة خاص للدول ذات مستويات الإذعان المنخفض. وهناك 12 من الدول الأعضاء بمجموعة غريكو البالغ عددها 48 دولة، عرضة أيضا لنظام المراقبة ومن بينها النمسا وفرنسا وهنغاريا وتركيا.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس أوروبا منفصل عن الاتحاد الأوروبي وليست له أي علاقة أو صلة به ويضم دولا من خارج القارة الأوروبية أيضا، ويتناول بشكل رئيسي حقوق الإنسان وسيادة القانون.