fbpx
الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو عند حائط المبكى في القدس الشرقية المحتلة الإثنين 1 أبريل 2019

الرئيس البرازيلي يوضح للسلطات الإسرائيلية تصريحاته بشأن "الصفح" عن مرتكبي المحرقة

قال الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف جايير بولسونارو في رسالة وجّهها إلى السلطات الإسرائيلية إن تصريحاته بشأن "الصفح من دون نسيان" جرائم محرقة اليهود قد أسيء فهمها.

وكان الرئيس البرازيلي قد قال الخميس خلال لقائه قساوسة إنجيليين في ريو دي جانيرو تحدّث فيه عن زيارته مركز "ياد فاشيم" في القدس لتخليد ذكرى ضحايا المحرقة "يمكننا الصفح، وليس النسيان. من ينسى ماضيه لا مستقبل له".

والسبت أعرب الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين عبر تويتر عن غضبه إزاء هذه التصريحات من دون ذكر بولسونارو.

وأكد ريفلين في تغريدته "سنعارض دوما من ينكرون الحقيقة أو يرغبون في محو ذاكرتنا سواء كانوا أفرادا أو مجموعات أو رؤساء أحزاب أو رؤساء حكومات. لن ننسى ولن نصفح أبدا".

من جهته أوضح مركز "ياد فاشيم" في بيان أن "أحدا لا يمكنه أن يقرر ما إذا كان بالإمكان الصفح عن جرائم المحرقة".

وفي الرسالة التي وجهها للسلطات الإسرائيلية نهاية الأسبوع شدد بولسونارو على أنه دوّن في كتاب مركز "ياد فاشيم" عبارة "من ينسى ماضيه لا مستقبل له".

وأكد في رسالته أن "أي تفسير آخر لا يخدم إلا من يريدون إبعادي عن أصدقائي اليهود".

وختم الرئيس البرازيلي رسالته بالقول إن "الصفح قضية شخصية ولا يندرج في إطار تاريخي مثل المحرقة التي قتل فيها ملايين الأبرياء في جريمة إبادة جماعية".

وكان بولسونار قد تصدّر عناوين الأخبار بعيد زيارته الرسمية لإسرائيل حين اعتبر أن النازية حركة يسارية بسبب تسمية الحزب النازي رسميا باسم الحزب الاشتراكي الوطني.

وكان بولسونارو الذي تولى الرئاسة في كانون الثاني/يناير أعرب خلال حملته الانتخابية عن نيته نسج علاقات وثيقة مع إسرائيل.

وكان وعد أيضا بنقل السفارة البرازيلية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس أسوة بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

لكنّه اكتفى خلال زيارته الدولة العبرية بإعلان فتح مكتب دبلوماسي في القدس محاولا عدم إثارة غضب الدول المسلمة التي تعتبر أكبر مستورد للحوم البرازيلية.