fbpx
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي

بريطانيا: تصويت حاسم مرتقب حول تأجيل بريكسيت وماي تستعد لطرح خطة ثالثة خلال أيام

يواجه اتفاق بريكسيت المثير للجدل اختبارا جديدا حاسما الخميس، إذ يصوت النواب البريطانيون على اقتراح الطلب من الاتحاد الأوروبي تأجيل خروج بريطانيا من التكتل، في وقت زجت فيه عملية إنهاء عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوربي بالبلاد في أزمة سياسية جديدة.

وخلال عدة أيام سادتها الفوضى في كثير من الأحيان في مجلس العموم، صوت النواب الثلاثاء على رفض اتفاق ماي للمرة الثانية ورفضوا الأربعاء اقتراح مغادرة التكتل بدون اتفاق.

ماي تستعد لطرح خطة ثالثة

وبعد رفض البرلمان لمرتين الاتفاق الذي أبرمته تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي، تستعد رئيسة الوزراء لطرح خطة ثالثة خلال الأيام القليلة المقبلة، محذرة من أنه في حال رفضت أيضا تلك الخطة فإن ذلك سيؤدي إلى تأجيل طويل الأمد للبريكسيت.

وستطلب ماي لاحقا من النواب البريطانيين تأييد تأجيل الانسحاب واقترحت عرض اتفاقها مجددا عليهم الأربعاء المقبل للسماح لها بطلب تمديد في قمة الاتحاد الأوروبي في اليوم التالي.

لكن في حال صوت النواب مجددا برفض الاتفاق، سيكون الإرجاء لفترة طويلة، بحسب ما أعلنت ماي، وهو ما ستضطر بريطانيا بموجبه للمشاركة في انتخابات البرلمان الأوروبي في مايو/أيار.

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الخميس إن التكتل قد يوافق على تأجيل الانسحاب لفترة طويلة "في حال وجدت المملكة المتحدة أنه من الضروري إعادة التفكير بإستراتيجيتها المتعلقة ببريكسيت وتمكنت من خلق إجماع حولها".

وتأتي سجالات هذا الأسبوع في البرلمان بعد عامين من بدء العد العكسي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد الاستفتاء.

في المقابل، يرى معارضو بريكسيت أن التطورات الأخيرة تصب في مصلحتهم إذ يعتقدون أن فشل اتفاق ماي ورفض النواب فكرة الانسحاب بدون اتفاق سيدفع البلاد نحو استفتاء ثان أو إلغاء عملية بريكسيت برمتها.